وكالة شينخوا الصينية - الصين تخفض أسعار التجزئة لوقودي البنزين والديزل Euronews عــربي - تحذيرات من الأثر المناخي لكأس العالم 2026.. النقل الجوي في صدارة مصادر الانبعاثات وكالة الأناضول - الضفة.. مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي بمدينة رام الله روسيا اليوم - مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يواجه فضيحة مدوية.. رسائل جنسية واتهامات بالعنف ووشم نازي! التلفزيون العربي - تحذير من خطة الاستيطان الإسرائيلية.. الاحتلال يقتل شابا ويحتجز جثمانه في رام الله Euronews عــربي - ما بعد نفيديا: أفضل أسهم الذكاء الاصطناعي أداء في أوروبا عام 2026 قناة الجزيرة مباشر - Jerusalem Studies Professor: Bill to Ban the Adhan in Jerusalem Could Ignite the World روسيا اليوم - في مسعى للإبهار.. فيفا يغير تقاليد عمرها عقود في مونديال 2026 القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ
عامة

تضامن النواب تعقد أولى جلسات الحوار المجتمعي حول قانون الأحوال الشخصية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

عقدت لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب أولى جلسات الاستماع الموسعة لمناقشة ملف الأسرة وقانون الأحوال الشخصية المرتقب، وسط مطالبات بإصلاحات تشريعية عاجلة تضع مصلحة الطفل في المقدمة، وتحافظ على تماسك ...

ملخص مرصد
عقدت لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب أولى جلسات الحوار المجتمعي لمناقشة قانون الأحوال الشخصية المرتقب، وسط مطالبات بإصلاحات تشريعية عاجلة لحماية مصلحة الطفل وتماسك الأسرة. الجلسة حضرها ممثلون عن وزارات عدة و councils معنية، وأكد صبري عثمان ضرورة قانون يحمي الأطفال من تداعيات نزاعات الكبار، مشدداً على أن قانون الرؤية الحالي يتسبب في أضرار نفسية كبيرة. كما كشفت النائبة راندا مصطفى أن مشروع القانون لم يصل للبرلمان بعد، وبدأت اللجنة جلسات استماع موسعة لرصد مشكلات القانون الحالي.
  • عقدت لجنة التضامن الاجتماعي أولى جلسات الحوار المجتمعي حول قانون الأحوال الشخصية المرتقب
  • أكد صبري عثمان ضرورة قانون يحمي الأطفال من تداعيات نزاعات الكبار (بحسب تصريحاته)
  • مشروع القانون لم يصل للبرلمان بعد وبدأت اللجنة جلسات استماع موسعة (بحسب راندا مصطفى)
من: لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، صبري عثمان، راندا مصطفى، وزارات العدل والتربية والتعليم والثقافة والشباب والرياضة، المجلس القومي للطفولة والأمومة، المجلس القومي للمرأة، عمرو السيسي، عمرو الورداني، محمد فراج أين: مجلس النواب (مصر)

عقدت لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب أولى جلسات الاستماع الموسعة لمناقشة ملف الأسرة وقانون الأحوال الشخصية المرتقب، وسط مطالبات بإصلاحات تشريعية عاجلة تضع مصلحة الطفل في المقدمة، وتحافظ على تماسك الأسرة بعيدا عن صراعات الآباء والأمهات.

الجلسة التي شهدت حضور ممثلين عن وزارات العدل، والتربية والتعليم، والثقافة، والشباب والرياضة، إلى جانب المجلس القومي للطفولة والأمومة، والمجلس القومي للمرأة، وعدد من الخبراء والفنانين، حملت رسائل واضحة بأن قانون الأحوال الشخصية الجديد لم يعد مجرد تعديل قانوني، بل ضرورة اجتماعية ملحة لإنقاذ آلاف الأطفال من آثار النزاعات الأسرية.

وأكد صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل وخط نجدة الطفل، أن الواقع اليومي يكشف الحاجة إلى قانون يحمي الأطفال من تداعيات خلافات “الكبار”، مشددا على ضرورة أن يكون التشريع منصفا لكافة الأطراف دون الإضرار بأي طرف، مع وضع الطفل باعتباره الطرف الأضعف في أي نزاع أسري.

وأوضح أن خط نجدة الطفل يشهد تزايدا ملحوظا في البلاغات، والأخطر أن بعض هذه البلاغات أصبحت تأتي من الأطفال أنفسهم، مستشهدا بحالة طفلة عمرها 7 سنوات لجأت إلى الخط تستغيث بسبب ما تتعرض له خلال فترات الرؤية، بعدما أصيبت باضطرابات نفسية وصلت إلى التبول اللاإرادي نتيجة الصراعات الحادة بين الأب والأم.

وأشار إلى أن قانون الرؤية الحالي يتسبب في أضرار نفسية كبيرة للأطفال، خاصة مع اقتصاره على ثلاث ساعات أسبوعيا فقط، فضلا عن تنفيذ بعض الأحكام داخل أماكن غير مؤهلة مثل بعض مراكز الشباب، حيث يضطر الطفل أحيانا إلى الانتظار لساعات طويلة في ظروف غير إنسانية.

وطالب عثمان بإعادة النظر في ملف الرؤية والحضانة، مع الإبقاء على سن الحضانة الحالي، وتحسين ترتيب الأب في الحضانة، إلى جانب تطبيق نظام “الاستصحاب” بضوابط قانونية واضحة، وإقرار “الرؤية الإلكترونية” كأحد الحلول الحديثة التي تضمن استمرار التواصل بين الطفل ووالديه حال تعذر اللقاء المباشر.

وأكد أن مشروع قانون الأحوال الشخصية يجب أن يرتكز على ثلاثة محاور أساسية، وهي الالتزام بمواد الدستور المصري، وإعلاء المصلحة الفضلى للطفل، وتطوير محاكم الأسرة لتصبح أكثر قدرة على التعامل مع هذه الملفات الحساسة.

من جانبها، كشفت النائبة راندا مصطفى، رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، أن مشروع قانون الأحوال الشخصية الذي تعده الحكومة لم يصل إلى البرلمان حتى الآن، مؤكدة أن اللجنة بدأت بالفعل جلسات استماع موسعة لرصد أبرز مشكلات القانون الحالي.

وشددت على أن اللجنة لا تنحاز للرجل أو المرأة، بل تنحاز لتحقيق العدالة والاستقرار للأسرة، مؤكدة أن الأطفال هم من يدفعون الثمن الحقيقي لأي خلل تشريعي أو نزاع أسري.

وقالت إن الهدف من هذه المناقشات هو الوصول إلى صياغة متوازنة تحقق العدالة وتحافظ على استقرار الأسرة المصرية، مشيرة إلى مشاركة واسعة من مختلف الجهات المعنية لضمان خروج القانون بشكل أكثر شمولا وفاعلية.

بدوره، أكد المستشار عمرو السيسي، عضو قطاع التشريع بوزارة العدل، أن مشروع قانون الأحوال الشخصية يمر حاليا بمراحله النهائية، وسيصل إلى البرلمان خلال فترة قصيرة، موضحا أن هناك اهتماما كبيرا به، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن القانون وحده لن يحل الأزمة بالكامل، بل سيعالج جزءًا منها فقط، بينما تبقى الثقافة المجتمعية والوعي الأسري جزءا أساسيا من الحل.

وفي السياق نفسه، شدد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، على أن صلاح الأسرة المصرية هو حجر الأساس لصلاح المجتمع كله، مؤكدا أن الشريعة الإسلامية لا تنفصل عن التشريع، وأن قانون الأحوال الشخصية يجب أن يكون أداة لتحقيق السلام المجتمعي لا سببًا للانقسام.

وكشف الورداني عن مشروع قانون أعده حزب حماة وطن، يرتكز على إلزام المقبلين على الزواج بدورات تأهيلية لا تتجاوز 20 ساعة، إلى جانب إنشاء مركز قومي للأسرة المصرية يتولى تأهيل المقبلين على الطلاق، وعقد جلسات إرشاد زواجي، وتأهيل المأذونين وضباط الشرطة وكل الأطراف المرتبطة بملف الطلاق.

أما الفنان محمد فراج، فقد نقل الجانب الإنساني للقضية من خلال تجربته في مسلسل “أب ولكن”، مؤكدا أن أزمة الأسرة أصبحت “بقعة تكبر بشكل خطير”، وأن أول المتضررين منها هو الطفل.

وأشار إلى أن التحضير للعمل كشف حجم المأساة التي يعيشها كثير من الأطفال داخل الأسر المفككة، مطالبًا بإعادة الاعتبار لدور الأخصائي الاجتماعي داخل المدارس، معتبرًا أنه أهم من المعلم أحيانًا في حماية الطفل نفسيًا وسلوكيًا، واكتشاف ما يتعرض له داخل بيته.

ومع اقتراب مشروع القانون من البرلمان، تبدو الرسالة الأوضح من جلسات الاستماع أن المعركة الحقيقية ليست فقط في صياغة النصوص، بل في بناء منظومة كاملة تعيد للأسرة المصرية توازنها، وتحمي الأطفال من أن يتحولوا إلى ضحايا دائمة لصراعات الكبار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك