أعرب الناشط الإجتماعي أحمد عبدالله العقاب عن أسمى آيات الشكر والتقدير للتوجيهات الملكية السامية الصادرة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه وتكليف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بمباشرة ما يلزم تجاه من سولت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه وإستقراره والنظر في من إستحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها.
وأشار الناشط العقاب إلى أن المصلحة العليا لمملكة البحرين يجب أن تبقى فوق كل أعتبار وعلى كافة مكونات المجتمع البحريني الأصيل أن تصطف قيادة جلالة الملك المعظم بأعتبار ذلك الركيزة الأساسية للتصدي لكافة التهديدات وحفظ مقدرات الوطن.
كذلك أشاد العقاب في هذا السياق بقرار بإسقاط الجنسية البحرينية عمن أبدوا تعاطفهم وتمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية الآثمة أو قاموا بالتخابر مع جهات خارجية بمن فيهم عوائلهم بالتبعية مضيفا أن أسقاط الجنسية حق سيادي للدولة تتخذه تجاه كل من يناقض واجب الولاء والإنتماء للوطن من خلال ممارسات مجرمة قانونا» وأفعال من شأنها الإضرار بأمن وسلامة الوطن.
وأكد العقاب أن قرار إسقاط الجنسية البحرينية عن المتورطين في تمجيد الأعمال العدائية أو التخابر مع جهات خارجية يمثل إجراءً سياديا» حازما» يندرج ضمن مسؤولية الدولة في حماية أمنها وأستقرارها وصون سيادتها مشددا» على أن أمن الوطن (خط أحمر لا يمكن التهاون فيه) تحت أي ظرف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك