اللقاء في عمّان وتنسيق المواقفالتقى رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، اليوم الثلاثاء، مع ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله الثاني بن الحسين في مقر الحكم بالعاصمة عمّان.
وشهد هذا اللقاء استعراضاً شاملاً للأوضاع الراهنة في الأراضي المحتلة، إضافة إلى بحث التحولات الجارية على الصعيدين الإقليمي والدولي التي تهم كلا البلدين.
القدس والوصاية الهاشمية على المقدساتتصدرت قضية المدينة المقدسة جدول أعمال المحادثات، حيث ناقش الزعيمان الاعتداءات المتكررة التي تنفذها السلطات الإسرائيلية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وجددا التأكيد على ضرورة الحفاظ على الواقع القانوني والتاريخي للقدس، مبرزين الأهمية المحورية للدور الذي تلعبه الأسرة الهاشمية في رعاية المقدسات عبر الوصاية التاريخية.
يُذكر أن المملكة الأردنية تحتفظ بحقوق قانونية في الإشراف على الشؤون الدينية بالقدس استناداً إلى معاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، بالإضافة إلى الاتفاقية الموقعة بين عباس وعبد الله الثاني عام 2013 والتي تؤكد صلاحية عمان في حماية المقدسات.
ملف غزة والمساعدات الإنسانيةعلى صعيد آخر، تطرق الحديث إلى الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث طالب عباس بالإفراج الفوري عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي.
كما شدد على ضرورة الإسراع في إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والمضي قدماً في جهود إعادة الإعمار والتعافي، انطلاقاً نحو تطبيق حل الدولتين وفق المرجعيات الدولية المعتمدة.
الإصلاحات الداخلية والوحدة الوطنيةأكد الرئيس الفلسطيني خلال المباحثات على وحدة الأراضي الفلسطينية بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، مؤكداً التمسك بمبدأ" دولة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد".
كما استعرض خطته الإصلاحية الهادفة إلى تطوير أداء مؤسسات السلطة عبر تعزيز النزاهة والحوكمة الرشيدة والتحول الرقمي، فضلاً عن استكمال الاستحقاقات الديمقراطية المتمثلة في الانتخابات المحلية والعامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك