الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

نجدة الطفل: أزمات الأسرة تتصاعد والتشريع الجديد ضرورة لحماية الصغار

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
2

كشف صبري عثمان، ممثل خط نجدة الطفل، أن مصر أصبحت في حاجة ملحّة إلى إصدار قانون أحوال شخصية جديد، يضع مصلحة الطفل في مقدمة الأولويات، ويضمن حمايته من تداعيات صراعات الوالدين، مع الحفاظ في الوقت نفسه عل...

ملخص مرصد
أكد ممثل خط نجدة الطفل في مصر ضرورة إصدار قانون أحوال شخصية جديد يضمن حماية الأطفال من صراعات الوالدين، مشيرًا إلى تزايد البلاغات الإنسانية المعقدة. وأشار إلى حالات مثل طفلة تعرضت لاضطراب نفسي حاد بسبب خلافات أسرية، ودعا إلى تطبيق مبدأ «المصلحة الفضلى للطفل». كما كشف عن إشكاليات في تنفيذ أحكام الرؤية، ما يؤثر سلبًا على نفسية الأطفال.
  • مصر بحاجة لقانون أحوال شخصية جديد لحماية الأطفال من صراعات الوالدين
  • طفلة عمرها 7 سنوات عانت من اضطراب نفسي بسبب خلافات والديها
  • إشكاليات في تنفيذ أحكام الرؤية تؤثر سلبًا على نفسية الأطفال
من: صبري عثمان (ممثل خط نجدة الطفل) أين: مصر

كشف صبري عثمان، ممثل خط نجدة الطفل، أن مصر أصبحت في حاجة ملحّة إلى إصدار قانون أحوال شخصية جديد، يضع مصلحة الطفل في مقدمة الأولويات، ويضمن حمايته من تداعيات صراعات الوالدين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حقوق الطرفين وتحقيق توازن عادل في الالتزامات.

وأوضح أن خط نجدة الطفل يشهد تزايدًا ملحوظًا في البلاغات خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى استقبال حالات إنسانية معقدة، من بينها طفلة تبلغ 7 سنوات تعاني من اضطراب نفسي حاد، بعد تحويلها إلى وسيلة ضغط بين والديها، وتعرضها لما وصفه بـ" تعذيب نفسي" نتيجة الخلافات الأسرية.

وأشار إلى أن هذه النماذج تعكس واقعًا مؤلمًا داخل بعض الأسر، مؤكدًا أن الأعمال الدرامية مثل مسلسل «أب ولكن» ساهمت في تسليط الضوء على هذه الأزمات، وأن أي تشريع جديد يجب أن ينطلق من مبدأ «المصلحة الفضلى للطفل» باعتباره الأساس.

وشدد على ضرورة الاستماع إلى المتخصصين في علم النفس والاجتماع، بل وإشراك الأطفال أنفسهم في جلسات الاستماع عند مناقشة قضايا حساسة مثل سن الحضانة، مؤكدًا أن تجاهل هذه الرؤى قد يؤدي إلى قرارات لا تعكس الواقع الحقيقي لمعاناة الأطفال.

كما لفت إلى وجود إشكاليات في تنفيذ أحكام الرؤية، حيث يُجبر بعض الأطفال على قضاء وقت في أماكن غير مهيأة نفسيًا، في مشاهد وصفها بأنها أقرب إلى «تنفيذ حكم احتجاز»، وهو ما يترك آثارًا سلبية على حالتهم النفسية.

وأضاف أن بعض الأحكام القضائية لا تُنفذ على أرض الواقع، ما يكشف عن خلل في آليات التطبيق، ويؤكد الحاجة إلى تطوير منظومة محاكم الأسرة وتحسين أدوات التنفيذ لضمان تحقيق العدالة الفعلية.

وكشف أيضًا عن حالات إنسانية مؤلمة، من بينها أم حُرمت من رؤية نجلها لمدة 11 عامًا، ما تسبب لها في أضرار نفسية وصحية جسيمة، وصلت إلى الإصابة بشلل نصفي نتيجة الحزن، مؤكدًا أهمية إعادة تنظيم ملف الرؤية بما يضمن علاقة طبيعية ومتوازنة بين الطفل ووالديه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك