يسود الترقب في مالي بعد مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، في ظل غياب أي تصريح من قائد المجلس العسكري الجنرال آسيمي غويتا منذ بدء المعارك. وتشهد البلاد هجمات جهادية غير مسبوقة منذ 2020، حيث نفذها مسلحون متحالفون مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين والقاعدة والطوارق في جبهة تحرير أزواد.
- قُتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا في اشتباكات حديثة
- لم يصدر أي تصريح من قائد المجلس العسكري الجنرال آسيمي غويتا منذ بدء المعارك
- هجمات جهادية غير مسبوقة منذ 2020 نفذها مسلحون متحالفون مع القاعدة والطوارق
من: الجنرال ساديو كامارا، الجنرال آسيمي غويتا
أين: مالي
يسود الترقب في مالي بعد مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، فيما لا يزال قائد المجلس العسكري الجنرال آسيمي غويتا متواريا ولم يصدر عنه أي تصريح منذ بدء المعارك.
وتشهد مالي منذ أكثر من عشر سنوات أزمة أمنية، لكن الهجمات التي شنّها السبت جهاديون متحالفون مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة والمتمردين الطوارق في جبهة تحرير أزواد، تعد غير مسبوقة منذ تولي المجلس العسكري الحكم في العام 2020.
وذكرت وكالات الأنباء الرسمية في روسيا نقلا عن وزارة الدفاع اليوم الثلاثاء أن قواتها منعت مسلحين من تنفيذ محاولة انقلاب في مالي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك