قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

الإمارات تنسحب من "أوبك" و"أوبك+" .. أي تأثير على سوق الطاقة؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
2

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء، انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف أوبك+، على أن يدخل القرار حيّز التنفيذ اعتبارًا من الأول من مايو 20...

ملخص مرصد
أعلنت الإمارات انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ بدءًا من مايو 2026، بهدف تعزيز قدراتها الإنتاجية واستثماراتها في النفط والغاز. جاء القرار في ظل انتقادات إماراتية لضعف الدعم الإقليمي ضد التهديدات الأمنية، مع تأكيد استمرار دورها كمورد للطاقة. وأكد وزير الطاقة الإماراتي أن الانسحاب يمنح مرونة بعدم الالتزام بقرارات المجموعة.
  • انسحاب الإمارات من أوبك وأوبك+ ساري المفعول من مايو 2026
  • القرار يهدف إلى تطوير القدرات الإنتاجية وتعزيز استثمارات النفط والغاز
  • وزير الطاقة الإماراتي: الانسحاب يمنح مرونة بعدم الالتزام بقرارات المجموعة
من: الإمارات العربية المتحدة

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء، انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف أوبك+، على أن يدخل القرار حيّز التنفيذ اعتبارًا من الأول من مايو 2026، في خطوة تعكس توجّهًا جديدًا في سياساتها المرتبطة بقطاع الطاقة.

وأوضحت أبوظبي أن هذا القرار يأتي في إطار مراجعة استراتيجية شاملة تهدف إلى تطوير قدراتها الإنتاجية وتعزيز استثماراتها في النفط والغاز، بما يتماشى مع التحولات المتسارعة في أسواق الطاقة العالمية، والطلب المتزايد على الإمدادات خلال المرحلة المقبلة.

كما أكدت استمرارها في لعب دور مورد موثوق للطاقة، مع الالتزام بسياسات إنتاج مسؤولة تراعي استقرار السوق.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية، عبّرت الإمارات عن استيائها من ضعف التفاعل الإقليمي مع التهديدات الأمنية التي تواجهها، خاصة في ظل الهجمات المرتبطة بإيران.

وفي هذا الإطار، انتقد المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة أنور قرقاش ما وصفه بضعف الموقفين السياسي والعسكري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيرًا إلى أن الدعم اقتصر بشكل أساسي على الجوانب اللوجستية، وهو ما اعتبره دون التوقعات، خصوصًا في ظل حساسية المرحلة.

بدوره، قال وزير الطاقة الإماراتي لرويترز اليوم الثلاثاء إن انسحاب بلاده من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ يمنحها مرونة إذ إنها ليست ملزمة بأي التزامات ضمن المجموعة، مضيفا أن بلاده لم تتشاور بشكل مباشر مع الدول الأخرى، بما في ذلك السعودية، قبل اتخاذ هذا القرار.

يمثل هذا الانسحاب تحوّلًا لافتًا داخل سوق الطاقة العالمية، إذ يوجّه ضربة معنوية وتنظيمية لكل من أوبك وتحالفها الموسّع، خاصة في ظل الدور القيادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية داخل هذه التكتلات.

وقد يؤدي خروج عضو فاعل مثل الإمارات إلى إضعاف قدرة هذه المنظمات على الحفاظ على تماسكها، في وقت تتزايد فيه الخلافات حول سياسات الإنتاج والتوازنات الجيوسياسية.

كما يأتي القرار في توقيت دقيق يشهد اضطرابات كبيرة في قطاع الطاقة بسبب التوترات المرتبطة بإيران، والتي انعكست بشكل مباشر على أمن الإمدادات، لا سيما في مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية.

وقد زادت التهديدات والهجمات التي تستهدف الملاحة في هذه المنطقة من صعوبة عمليات الشحن بالنسبة لدول الخليج.

وعلى الصعيد الدولي، يُنظر إلى الخطوة الإماراتية على أنها تتقاطع مع مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لطالما انتقد أوبك واتهمها بالمساهمة في رفع أسعار النفط.

كما سبق أن ربط بين الدعم العسكري الأمريكي لدول الخليج ومستويات أسعار الطاقة، معتبرًا أن هذه الدول تستفيد من الحماية الأمريكية دون مراعاة تأثير سياساتها النفطية على الاقتصاد العالمي.

ظلت الإمارات لسنوات أحد الأعمدة الأساسية داخل أوبك، بل كانت تُصنَّف كثالث أكبر منتج فيها، ما منحها ثقلاً وازنًا في صياغة سياسات الإنتاج والمساهمة في استقرار الأسواق العالمية.

وترجع جذور هذا الدور إلى انضمامها المبكر إلى المنظمة عام 1967 عبر إمارة أبوظبي، قبل أن تواصل حضورها كعضو فاعل بعد قيام الاتحاد في 1971.

وعلى مدى عقود، رسخت الإمارات مكانتها كمنتج رئيسي بفضل قدراتها التي تتجاوز 4 ملايين برميل يوميًا، والتزامها النسبي بسياسات ضبط الإنتاج، ما جعلها عنصرًا مهمًا في تحقيق التوازن داخل أوبك، ومن ثم داخل" أوبك+" بعد تأسيسه في 2016.

ورغم الانسحاب، لا يُتوقع أن يتراجع تأثير الإمارات في سوق الطاقة، بل قد يتخذ شكلًا مختلفًا، إذ أن خروج لاعب رئيسي بهذا الحجم يُعد ضربة لتماسك" أوبك+"، وقد يضعف قدرتها على التحكم في المعروض والأسعار، خصوصًا وأن التحالف يستمد قوته من تنسيق الإنتاج بين أعضائه.

في المقابل، أعلنت الإمارات نيتها زيادة الإنتاج بشكل تدريجي ومدروس، ما قد يؤدي إلى رفع المعروض العالمي وإعادة تشكيل توازنات السوق.

ومع ذلك، تؤكد أبوظبي أنها ستواصل الحفاظ على استقرار السوق وعدم إغراقه بإمدادات مفرطة، وهو ما يعكس انتقالها من الالتزام الجماعي داخل أوبك وأوبك+ إلى نهج أكثر استقلالية، دون التخلي عن دورها المحوري في منظومة الطاقة العالمية.

تُعد منظمة البلدان المصدرة للبترول، المعروفة اختصارًا بـ" أوبك"، أحد أبرز الفاعلين في سوق الطاقة العالمي، إذ تأسست في سبتمبر 1960 خلال مؤتمر بغداد بمشاركة خمس دول هي السعودية والعراق والكويت وإيران وفنزويلا، قبل أن تتوسع لاحقًا لتضم دولًا أخرى من أفريقيا وأمريكا الجنوبية.

وتتخذ المنظمة من فيينا مقرًا لها، وتهدف بالأساس إلى تنسيق السياسات النفطية بين أعضائها بما يضمن استقرار السوق، وتوفير إمدادات منتظمة للمستهلكين، إلى جانب تحقيق عائدات مستقرة للدول المنتجة.

وفي ظل التحولات التي شهدها سوق النفط، خاصة بعد التراجع الحاد في الأسعار خلال العقد الماضي، برز تحالف أوبك+ كإطار أوسع للتعاون، حيث تأسس في أواخر عام 2016 ليضم إلى جانب دول أوبك عددًا من كبار المنتجين من خارجها، وفي مقدمتهم روسيا، إضافة إلى دول مثل المكسيك وكازاخستان وسلطنة عُمان وأذربيجان.

وقد جاء هذا التحالف استجابة لتحديات فرضتها زيادة إنتاج النفط الصخري الأمريكي وتراجع الطلب العالمي.

ويكمن الفارق الجوهري بين أوبك وأوبك+ في نطاق التأثير، إذ تسيطر أوبك وحدها على نحو 30% من إنتاج النفط العالمي، بينما ترتفع هذه النسبة إلى حوالي 41% عند احتساب دول التحالف الموسع، ما يمنح" أوبك+" قدرة أكبر على التأثير في توازنات العرض والطلب، وبالتالي في تحديد اتجاهات الأسعار في الأسواق الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك