إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

الاستدراج الرقمي لأبنائنا عبر منصات التواصل

الشروق أونلاين
1

تستخدم العصابات الإجرامية مؤخرا، وحتى بعض المنحرفين الذين تحركهم غرائزهم الجنسية، منصات التواصل الاجتماعي لاستدراج الأطفال والمراهقين، فيبحثون خاصة عن أولائك الذين ينشرون معلومات وصورا شخصية عبر حسابا...

ملخص مرصد
أفادت تقارير أمنية بارتفاع حالات الاحتيال الرقمي عبر منصات التواصل، حيث تستهدف عصابات إجرامية الأطفال والمراهقين لاستدراجهم وابتزازهم. (بحسب الخبير الاجتماعي الأستاذ لزهر زين الدين) فإن هذه الفئة تعد الأكثر عرضة للاستغلال بسبب ثقتهم الزائدة بالغرباء عبر الإنترنت وسهولة ابتزازهم. حذرت الأخصائية النفسية نادية جوادي من خطر الاستدراج الرقمي الذي يهدد الأبناء، مطالبة بزيادة الوعي عبر المدارس والإعلام.
  • عصابات إجرامية تستهدف الأطفال عبر منصات التواصل لاستدراجهم وابتزازهم
  • ارتفاع حالات الاحتيال الرقمي بنسبة كبيرة خلال السنة الأخيرة بحسب تقارير أمنية
  • الأطفال والمراهقين أكثر عرضة للاستغلال بسبب ثقتهم الزائدة وسهولة ابتزازهم
من: عصابات إجرامية، أطفال، مراهقين، الأستاذ لزهر زين الدين، نادية جوادي

تستخدم العصابات الإجرامية مؤخرا، وحتى بعض المنحرفين الذين تحركهم غرائزهم الجنسية، منصات التواصل الاجتماعي لاستدراج الأطفال والمراهقين، فيبحثون خاصة عن أولائك الذين ينشرون معلومات وصورا شخصية عبر حساباتهم حتى تسهل عملية ابتزازهم والتقرب منهم.

حين ينشغل الأولياء بالسعي خلف توفير حياة مادية كريمة في الخارج، قد يعتقدون أن أبناءهم في أمان في غرفهم المريحة في الداخل، بينما قد يكون أولائك المعزولون مع هواتفهم الموصولة بالإنترنت، يشتكون وحدتهم ومشاكلهم العاطفية والأسرية عبر المجموعات والمحادثات الشخصية السرية والمشفرة، مع أشخاص مجهولين أحيانا وذوي خلفيات إجرامية خبيثة.

هؤلاء يستدرجون أبناءنا عبر الإنترنت وهذه أهدافهميتساءل البعض: ما الذي يجعل المجرمين يستهدفون الأطفال والمرهقين؟ ولم يتم ذلك عبر الإنترنت، لا في الواقع؟ والجواب يقدمه الخبير الاجتماعي الأستاذ لزهر زين الدين: “هذه الفئة تعد الأسهل لبلوغ مآرب شريرة، ولتوظيفها في عمليات إجرامية بأقل ضرر مادي، ويمكن الحفاظ معهم على السرية بقليل من التهديد والابتزاز، فالأطفال والمراهقون أكثر ثقة بالغرباء عبر الإنترنت، ويمكن كسب ولائهم السريع عبر علاقة إعجاب أو حب أو صداقة وهمية، فهم يميلون إلى الفضول وتجربة العلاقات، في الوقت ذاته يجتهدون للحفاظ على السرية خوفا من الأهل أو التنمر”.

تشير تقارير المصالح الأمنية، خلال السنة الأخيرة، عن ارتفاع ما يعرف بالاحتيال الرقمي، لكن الغريب في القضايا المسجلة، وجود متهمين من الأطفال والمراهقين الذين تم استدراجهم من قبل شبكات ناشطة في هذا المجال الإجرامي، للحصول على بيانات بطاقات الدفع الخاصة بأفراد من عائلاتهم، وقد امتد الخداع في هذا الجانب إلى استغلال ثقة المراهقين لاستخدام حساباتهم الشخصية في تحويل أموال مشبوهة، أو ابتزاز الأفراد ونهب أموالهم”.

عصابات الاتجار بالبشر تستهدف هؤلاءمع كل تقرير إعلامي صادم، ينشر خبر اختفاء فتاة متحجبة من عائلة محافظة، أو مراهق متفوق متخلق، يغرق المجتمع مجددا في موجة من التساؤلات والحيرة، كيف تقبل البراءة على فعل كهذا؟ وما علاقتهم السرية بالأشخاص الذين فروا إليهم؟ حتى عائلاهم قد لا يعلمون عن وجود استدراج رقمي، وإغراءات أو ابتزاز تمارسه عصابات الاتجار بالبشر مع الفئات الهشة خاصة، وأبناء الأسر المحافظة الذين يخافون من الفضيحة، بعضهم يعودون ليروا تفاصيل مريعة عن استغلالهم في أعمال غير قانونية، أو استغلالهم جنسيا أو للترويج لمواد ممنوعة والاحتيال على الناس، وبعضهم تنتهي حياتهم لغزا، وحرقة تلازم أولياءهم إلى الأبد.

عندما تغيب المبادئ والأخلاقالإنترنت تحتوي نذالة البشر ولاإنسانيتهمأصبح التحرش بالمراهقات على عتبات المؤسسات التعليمية دقة قديمة، اليوم يتم ذلك عبر منصات رقمية آمنة نسبيا، تمارس فيها حتى البيوفيليا بأريحية أكبر، أين يلبس المتحرش ثوب الوقار والثراء والأخلاق أيضا، وهؤلاء هم أكثر من يستدرج الأطفال والمراهقين عبر الإنترنت، والأخطر على الإطلاق، حيث يبدأ نشاطهم بكسب الثقة التامة ثم ترتيب لقاءات في الواقع بهدف الاعتداء الجنسي، وقد ينتهي الأمر بقتل خطأ، أما إن كان الهدف رحيما بعض الشيء، فيكفي الحصول على صور أو مقاطع ذات طابع جنسي أو دفع الطفل أو المراهق للقيام بتصرفات غير لائقة أمام الكاميرا، وتسجيله أيضا.

يأتمن الكثير من الأولياء موضوع استخدام أبنائهم لمواقع التواصل الاجتماعي، دون إخضاعهم للرقابة والتقرب منهم واحتوائهم، فخوفهم الأكبر من الجماعات أو الأفراد التي قد تحاول التأثير عليهم بهدف استقطابهم فكريا أو أيديولوجيا، أو استغلالهم في نشر أفكار أو محتوى متطرف، لذا، يكتفي هؤلاء الأولياء بالتحذير منها فقط، بينما ترى الأخصائية النفسية نادية جوادي أنه: “أصبح واجبا علينا كمختصين، وعلى الإعلام نشر الوعي عبر المدارس ووسائل الإعلام وتنبيه الأولياء للخطر الخفي الذي يلاحق أبناءهم، الذي يمكن أن يباغتهم من قريب يعرفهم أو غريب يتربص بهم”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك