القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

الشاعر علي عبدالله خليفة

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
3

سيكون الشاعر البحريني الكبير علي عبدالله خليفة هو فارس الجولة الثانية من مبادرة" منبر القلم" التي تنظمها مؤسسة" البلاد" الإعلامية، مساهمة منها في تطوير العمل الثقافي وإثراء الإبداع والخلق الثقافيين؛ ح...

ملخص مرصد
أعلنت مؤسسة البلاد الإعلامية أن الشاعر البحريني علي عبدالله خليفة سيكون فارس الجولة الثانية من مبادرة منبر القلم، حيث ستحتفي بإصداراته في مكتبة الصحيفة لمدة شهرين مع قراءات نقدية أسبوعية. الحفل المقرر يوم الخميس 7 مايو 2026 الساعة 11 صباحاً. وأفاد الشاعر في تصريح سابق أن شعره يعبر عن مشاعر الجماهير بصدق دون افتعال، مع احترام الشعر كفن راقٍ.
  • الشاعر علي عبدالله خليفة فارس جولة منبر القلم الثانية بمبادرة من مؤسسة البلاد
  • إصداراته ستعرض في مكتبة البلاد لمدة شهرين مع قراءات نقدية أسبوعية
  • حفل تكريمه يوم 7 مايو 2026 الساعة 11 صباحاً
من: علي عبدالله خليفة أين: مكتبة صحيفة البلاد

سيكون الشاعر البحريني الكبير علي عبدالله خليفة هو فارس الجولة الثانية من مبادرة" منبر القلم" التي تنظمها مؤسسة" البلاد" الإعلامية، مساهمة منها في تطوير العمل الثقافي وإثراء الإبداع والخلق الثقافيين؛ حيث ستحتفي المبادرة بإصداراته وعرضها في مكتبة صحيفة البلاد لمدة شهرين، مع تقديم قراءات نقدية أسبوعية، وسيكون موعد الحفل في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الخميس الموافق 7 مايو 2026.

تربطني علاقة قوية بالشاعر علي عبدالله خليفة، فقد كان صديقاً مقرباً لوالدنا الأديب الراحل محمد الماجد، وللعائلة أيضاً.

قرأت دواوينه وكنت أراقب باهتمام شديد مسيرته بعمقها واتساعها؛ مسيرة تبهر الأنظار وتحاصرك في بحر و قوس من الجمال والأصالة.

فالرؤية في شعر علي عبدالله خليفة تمثل الأعماق الداخلية للشخصية البحرينية، أو هي حالة الطبيعة البحرينية من الداخل.

نفذ شعره إلى صميم الحياة البحرينية، فصور مناظرها في قوة وصدق.

يظل الساعات الطوال يعيش في مناظرها ويتفهم أسرار جمالها ويفكر من خلالها؛ لذلك لم يجيء شعره مجرد محاكاة للطبيعة، كما كان يفعل الكلاسيكيون، وإنما نفذ إلى جوهر الشخصية البحرينية وطبيعتها الخلاقة الإيجابية.

خيال الشاعر علي عبدالله خليفة المتفرد يقيم رؤاه ويتخذه نقطة انطلاق فلا يضل ولا تضطرب رؤيته الشعرية، فهو دائم الارتكاز على الواقع، وفي هذا سر عمقه ونفاذه إلى القلوب.

في حواري مع" بو فهد" المنشور في البلاد في أكتوبر 2020 سألته: ما سر الاستجابة الجماهيرية لقصائدك؟ أشعر أن هناك لغة جسر بينك وبين المتلقي؟ فأجاب: " لدي إحساس بأن الجماهير التي تصلها أشعاري تجد نفسها في أغلب قصائدي، وليس في الأمر سر، فأنا ببساطة أعبر بعفوية عن مشاعري الذاتية التي هي نبض الشارع دون افتعال أو تعال، وفي الوقت ذاته أحترم الشعر ولا أبتذله، ولا أعتبره مادة للتعالي على الآخرين، فلا قيمة لشاعر في أي مكان وأي زمان إذا كانت الناس من حوله لا تحفظ شيئاً من شعره حتى ولا بيت شعر واحد تردده.

فمن السهل في زماننا طباعة أي كلام على الورق وإصداره في كتاب، لكن العبرة في أن يصل هذا الكلام حقيقة إلى الناس ويترك أثراً يبقى".

وسألته أيضاً: كيف تتولد عندك القصيدة وبماذا تبالي في تكوينها؟ قال: " للشاعر مخيلة غنية وواسعة ترصد وتسجل أحداث يومه وتخزن انفعالاته تجاهها لتنضجها على نار هادئة، لذا تصبح الذاكرة مكنزاً للمشاعر الدقيقة تجاه كل ما يمر به الشاعر، فتتكون لديه مجموعة من التجارب الشعورية، وكلما نضجت تجربة من هذه التجارب فرضت نفسها على الورق، فالقصيدة لدي تكتب نفسها فلا أبتسر تجاربي الشعورية ولا أتكلفها ولا أحضر ورقاً وقلماً وأقول للقصيدة تعالي.

يختلط في كل تجربة شعورية عندي الحاضر بالماضي، التاريخ بالجغرافيا، الوطن بالأم، البشر بالنخيل، والتراب بالسحاب، والمواويل بالمعلقات، والسفر بذكريات قواقع البحار وجداول الأنهار، والمطر بالندى والأعشاب، في خليط عجيب يتماهى أمامي ليكون حروفاً وكلمات على الورق تستدعي الماضي إلى الحاضر في توق لمستقبل جميل قادم".

ولا غرابة في شيء من كل هذا؛ فشاعرنا الكبير علي عبدالله خليفة شاعر تتحد في رؤياه الطبيعة بالخيال، وتختلط مشاعره بمظاهرها فتنطق بلسانه وينطق بلسانها في وحدة شعرية متماسكة بالغة القوة والنفاذ.

شاعر بالغ الرهافة والحساسية وذواق رفيع وعالم بأسرار الصنعة الشعرية إلى حدود الإعجاز، بفضل طاقات وعوامل وخبرة تضافرت كلها في جعله شاعراً من الطراز الفريد، ومن يقرأ قصائده تحلق روحه في عالم مليء بالحب والنقاء والعشق الحميمي للأرضتنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك