أعلنت جمعية الكيميائيين البحرينية عن وقوفها الثابت خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتؤكد دعمها الكامل للتوجيهات السامية بشأن اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من ثبت تورطه في المساس بأمن واستقرار مملكة البحرين، بما في ذلك إسقاط الجنسية عن من خانوا الوطن أو ارتبطوا بجهات خارجية معادية.
ورأت الجمعية أن هذه القرارات الحاسمة تأتي في إطار مسؤولية الدولة الدستورية والأخلاقية لحماية السيادة الوطنية وصون أمن المجتمع، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة والاعتداءات الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين مؤخرًا.
كما دانت جمعية الكيميائيين البحرينية بشدة التصرفات التي أقدم عليها بعض الأفراد، والتي ساهمت في تهديد السلم الأهلي وتقويض الأمن الوطني، مشيرة إلى أن هذه الأفعال لا تعكس قيم المجتمع البحريني الأصيل القائم على الوحدة والتكاتف والولاء للوطن وقيادته الرشيدة.
وأكدت الجمعية أن من حق مملكة البحرين أن تتخذ كافة التدابير التي تكفل حماية كيانها الوطني والحفاظ على أمنها واستقرارها، بما يتوافق مع القوانين الوطنية والأعراف الدولية.
وفي ختام بيانها، جددت جمعية الكيميائيين البحرينية دعمها الكامل للأجهزة الوطنية، وثمّنت جهودها في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكدة أن وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الرشيدة يمثلان الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وصون مكتسبات الوطن.
حفظ الله البحرين، قيادةً وشعبًا، ودامت واحةً للأمن والاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك