قال الاعلامي راشد الجودر ان سحب الجنسية البحرينية من عدد من الأشخاص الذين حصلوا عليها خلال السنوات الماضية بتهمة الخيانة للوطن، هو بلا شك إجراء صحيح ولا يمكن التشكيك فيه، بإعتباره إجراء يدخل ضمن القرارات السيادية للدولة.
وهو إجراء مطبق في العديد من الدول العربية والأجنبية، ومطبق بشكل خاص في الدول الغربية المتقدمة، كفرنسا وبلجيكا والدنمارك وأسبانيا وكندا وإيطاليا وغيرها.
وهذه الدول عادة ما تطبق هذا الإجراء في حالات محددة، كالإدانة بجرائم إرهابية، أو التزوير والإحتيال للحصول على الجنسية، أو إرتكاب جرائم تهدد الأمن القومي.
وفي مملكة البحرين يطبق هذا الإجراء إستنادا الى الدستور، والى قانون الجنسية لعام 1963 الذي ينص على أنه يجوز بمرسوم سحب الجنسية من الشخص المتجنس في حالات: الغش والتدليس للحصول على الجنسية، وفي حالة الخيانة العظمى، والخدمة العسكرية لدولة أجنبية، وفي حالة الإضرار بمصالح البلاد، وفي حالة إزدواج الجنسية.
ولا شك بأن خيانة الوطن تعد جريمة كبرى تنطوي على العديد من الجرائم الأخرى، التي لا ينبغي التهاون معها.
وهي دليل مؤكد على عدم الولاء والإنتماء لمملكة البحرين، التي نعتز ونفتخر بإنتمائنا الأصيل إليها، ونحن على إستعداد للتضحية من أجلها بأرواحنا وبكل غال ونفيس.
وحفظ الله البحرين وقيادتها الحكيمة وشعبها العربي الأبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك