العربي الجديد - اعتداءات للمستوطنين ومنع مصلين عن مسجد في نابلس رويترز العربية - دبلوماسيون: أمريكا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع وكالة الطاقة الذرية CNN بالعربية - منتخب العراق يستدعي لاعباً جديداً.. وبعثته تغادر إلى أمريكا للمشاركة بالمونديال العربي الجديد - توتر أمني وتمرد داخل "الحرس الوطني" في السويداء عقب فرار مختطفين وكالة الأناضول - أيرلندا تقرر حظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها قناة العالم الإيرانية - طهران تضع شروطا خمسة لأي تفاهم محتمل مع واشنطن..إليكم التفاصيل! العربية نت - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناه الحدث - بوتين يرد على طلب زيلينسكي: لا أرى سبباً لعقد لقاء معك قناة التليفزيون العربي - بعد نقل الدكتور أبو صفية إلى العزل الانفرادي بسجن جنوت بمجمع ريمون.. تدهورٌ صحي ومنعٌ من تلقي العلاج روسيا اليوم - تفاقم حالة "عدم التسامح" تجاه المسلمين في اليابان مع تضاعف أعدادهم
عامة

مع رؤية ولي العهد

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
2

أفضل من يتحدّث عن رؤية السعودية 2030 هو ولي العهد، وهو أكبر داعم وممكّن لبرامجها ومبادراتها ومشروعاتها، وتذليل التحديات أمامها، وكل ذلك بإيمان عميق منه بأن السعودية تستحق المكانة والريادة العالمية الت...

ملخص مرصد
أكد ولي العهد السعودي استمرار أولوية الإنسان في رؤية 2030 بعد مرور 10 سنوات على إطلاقها، مشدداً على أن المرحلة الثالثة (2025-2030) ستشكل أساساً للجهود التنموية اللاحقة. وأشار إلى أن 93% من مؤشرات الرؤية حققت أهدافها السنوية، رغم التحديات الإقليمية والدولية. وقال إن الرؤية حافظت على استقرار المملكة في أوقات الأزمات الاقتصادية والسياسية العالمية.
  • ولي العهد: الإنسان السعودي محور رؤية 2030 وأولوية منذ الإعلان (أبريل 2016)
  • 93% من مؤشرات الرؤية حققت أهدافها السنوية أو اقتربت منها بحسب التصريح الأخير
  • الرؤية حافظت على استقرار المملكة رغم الأزمات الإقليمية والدولية بحسب ولي العهد
من: ولي العهد السعودي أين: السعودية

أفضل من يتحدّث عن رؤية السعودية 2030 هو ولي العهد، وهو أكبر داعم وممكّن لبرامجها ومبادراتها ومشروعاتها، وتذليل التحديات أمامها، وكل ذلك بإيمان عميق منه بأن السعودية تستحق المكانة والريادة العالمية التي تليق بها للمنافسة عالمياً، والسعوديون يستحقون أيضاً التنمية والازدهار والعيش الكريم، والانطلاق للمستقبل في رحلة مليئة بالشغف والإنجاز.

ما بين إعلان ولي العهد للرؤية في أبريل 2016 وتصريحه أمس الأول بعد اجتماع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، بالتزامن مع دخول الرؤية مرحلتها الثالثة ومرور 10 سنوات على انطلاقتها؛ بقيت الركائز والمنطلقات ثابتة بأن الإنسان السعودي يبقى أولاً، وهو ما عبّر عنه في تصريحه بكل وضوح من أن «استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان ولا يزال وسيظل منصبّاً على أبناء وبنات الوطن، من خلال تأهيلهم وتطوير أدائهم ورفع كفاءتهم وجعلهم في موقع تنافسي متقدّم مع نظرائهم في كافة دول العالم».

ولي العهد حينما أعلن رؤية الوطن الطموحة كان متيقّناً من أن الشعب السعودي العظيم سيكون هو المحرك الرئيس لها، والشغوف بها، وصانع الأثر فيها؛ لذا بادر بتحديد الأهداف والمحاور والمرتكزات لهذه الرؤية، ووجد السعوديين يقفون خلفه دون انتظار أو تردد، ومضى الجميع خلف قائدهم في أعظم رحلة تحوّل شهدتها السعودية منذ تأسيسها، وبعد عشر سنوات يعود ليؤكد دور المواطن في هذه الرؤية، وأنه سيبقى محورها.

اللافت في تصريح ولي العهد هو حديثه عن المرحلة الثالثة للرؤية حتى العام 2030م، بأن هذه المرحلة «لا تمثل وجهة نهائية تقف عندها جهود التنمية في المملكة، بل تشكّل بنياناً للجهود التنموية اللاحقة التي ستشهدها المملكة في عقودها القادمة، لتستمر رحلة المملكة في الريادة ما دامت هذه البلاد، وما دامت قيادتها الرشيدة، وشعبها الطموح».

هذه الكلمات في تصريح ولي العهد تؤكد استمرار رحلة التطوير والتنمية، والتحفيز للمستقبل، ورسالة اطمئنان للأجيال التي سترى مكتسبات هذه الرؤية وأثرها المستدام شاهداً على ما تحقّق، وسيتحقق بإرادة السعوديين الذين لا يعرفون المستحيل.

أرقام الرؤية التي تحقّقت هي عناوين للإنجاز الذي تضاعف، والمقارنة ما بين عشر سنوات مضت واليوم كافية لإثبات ذلك، خصوصاً أن (93%) من مؤشرات أداء الرؤية حققت مستهدفاتها السنوية أو شارفت على تحقيقها، لكن مع أهمية تلك الأرقام ننظر من زاوية أخرى كيف صنعت هذه الرؤية عمقاً جديداً للدولة وهي تحافظ على مكانتها وقوتها في أوقات الأزمات، وكيف حافظت على توازنات منطقة الشرق الأوسط بأكملها خلال الحرب الإيرانية – الأمريكية، وكل ذلك بعد توفيق الله، ثم هذه الرؤية التي جعلت من تنويع مصادر الدخل، والمشروعات اللوجستية، ودعم القطاع الخاص محصلة لهذا التوازن.

وهو ما نوّه عنه ولي العهد في تصريحه قائلاً: «بالرغم من التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية والسياسية التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي، إلاّ أن رؤية 2030 حافظت على مسيرة التقدّم، وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر ما انتهجته من تخطيط إستراتيجي، وسياسات مالية محكمة قائمة على المرونة والاستباقية في استشراف تحديات وفرص المستقبل».

من هذه الكلمات ندرك كيف هي الكثير من الدول التي تعاني اليوم من أزمة الحرب الحالية، وتراجع تصنيفها الائتماني، وارتفاع نسب التضخم فيها، وبقيت السعودية بقيادتها ورؤيتها في استقرار وثبات، وحافظت على إمدادات الطاقة في السوق العالمية، والأهم أن إنسانها في أمن وأمان وتنمية وازدهار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك