يستعد بيت الشعر العربي، بإدارة الشاعر سامح محجوب، لإطلاق الدورة الثانية من ملتقى بيت الشعر العربي للنص الجديد، وذلك خلال يومي 2 و3 مايو، في إطار استكمال التجربة التي حققت حضورًا لافتًا في المشهد الثقافي خلال دورتها الأولى.
ليلى والذئب.
لـ حنين طارقكلّما زادَ الألمُ أنكرتُهتَمسُّكًا بطَيفِ حُبٍّ ظنَنتُه خُلِقَ من أجليلكنّ عينيَّ لم تَعودا قادرتَينِ على تجاهُلِ الضوءاليومَ أروي الحكايةَ من جديدبِشكلٍ مختلفٍ.
حتّى أنا لم أكن أعرِفُهكانت تَغشَى عينيَّ ما تَغشَى من البَراءةِ والسَّماحأو بالأحرى أنا منِ اتّسعتْ عَيناه.
آهٍ يا عُيوني.
لِمَ جلبتِ الألم!الثوبُ أعادَ البصرَ ليعقوبلكنّه لم يُعِدْ ثقةَ يوسفَ في إخوتهالخائنُ لا يُؤتَمَنُ ولو بعدَ حينوالحاقدُ لا تُقبَلُ شهادتُهوالنمّامُ أكذبُ من شاربِ الخمربثوبي الأحمرِ.
مُلطَّخٍ بالدِّماءِ والدّموعبِتُّ أطفو.
أخافُ لَمسَ الأرضمن كَثرِ ما دَسَستُ في شَرَكِ الأصدقاءالغابةُ مكانٌ للقتل، لا نُزهةٌ للعصافيروالسناجبُ وُحوشٌ مُفتَرِسةولُطفُ الحمامِ هَوىً وجُنونالكلُّ، كُلُّ الجمالِ، سرابطولُ التنقيبِ عن المعاني في مطاوي العبارات (٢)لا وصفَ لِمَن وَهَبتَه قلبَك، فأطعَمَه للفئرانوبعضُ الرؤى لا يُمكنُ شرحُهاحتى لم يَبقَ منّي إلاّ عُيونقلتُ: يا ويلي.
هي البصيرة!كانت مأساةً زرقاءَ أن قومَها كذّبوها (٣).
حَجَبتُ عينيَّ بغباءِ المُحبّزيّنتُ الطعناتِ بالورودِ البلاستيكيّةحتّى لا تموتَ هي الأخرى بفعلِ الزّمنلا بديلَ للأبِ ولو كانَ وحشًالا بديلَ للإخوةِ ولو رَموك في الجُبلا بديلَ لعقلِك ولو استأصلتَهلا بديلَ للنورِ ولو أنكرتَهالتقيتُه في إحدى اللّياليوهَبتُه أسراري وضِحكتي ودعواتيقلتُ: يا ربّ، لا أُريدُ أجنحةً، وليَعِشيا ربّ، لا أُريدُ دواءً، وليَسعديا ربّ، لا أُريدُ العَظمة، وليَعمُرملاكي الذي أنامُ على أجنحتِهتلكَ اليدانِ اللّتانِ خِلتُهُما الحَنانمخالبُ الشرِّ مَغروسةٌ في لحميلسانُ الصّدقِ حفيفُ حيّةٍ يُلوّثُ اسميوابتسامةُ الحُبِّ أنيابٌ تنهشُ قلبياتّحدَ مع سارقةِ الفيروزِ، ومزّقا ثوبيووهباني.
الخوفَ الأبديَّ من كلّ شيءالآنَ أَجلسُ في الغيابِ وحديمُعلّقةً بينَ سماءٍ وسماءأخشى الظّهورَ حتى لا تَحرِقَني شمسٌ جديدةأتوارى في المجازاتِ بعدَ أن كَسرتْني الحقيقةكلُّ حديثٍ عن انعدامِ الصدق.
صدقلَعنةُ اللهِ على غبائي القديملا أمانَ للشجرِ، سيتحرّكُ ويَقتُلُ اليمامةخداعٌ يهبك العيون.
وخداعٌ يسلبها منككانَ يجب أن تكونَ النهايةُ مأساويّةلتظلَّ عالقةً في أذهانِ الجمهوركانَ على أحدِنا أن يَقتُل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك