الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

العراق يعيد رسم خريطة نفطه: مشروع جديد لتقليل الاعتماد على إيران وممراتها الحيوية

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 1 شهر
1

في خطوة جديدة تعكس سعي العراق لتعزيز استقلاله الاقتصادي والاستراتيجي بعيداً عن النفوذ الإيراني، تدرس الحكومة العراقية مشروع خط أنابيب النفط «بصرة – حديثة – متعدد الاتجاهات»، الذي يهدف إلى تأمين مسارات...

ملخص مرصد
تدرس الحكومة العراقية مشروع خط أنابيب نفط جديد «بصرة – حديثة – متعدد الاتجاهات» لخفض الاعتماد على إيران عبر تصدير النفط عبر تركيا وسوريا والأردن بدلاً من الموانئ الجنوبية. أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أن المشروع يضمن مرونة في التصدير ويقلل من تأثير التوترات الإقليمية على صادرات النفط العراقية. المشروع يهدف إلى تعزيز السيادة الاقتصادية للعراق بعيداً عن النفوذ الإيراني، بحسب تصريحات السوداني.
  • مشروع خط أنابيب «بصرة – حديثة» يهدف لتقليل الاعتماد على إيران في تصدير النفط
  • المشروع يضمن تصدير النفط عبر تركيا وسوريا والأردن بدلاً من الموانئ الجنوبية
  • تمت الموافقة على تمويل أولي بقيمة 1.5 مليار دولار ضمن الاتفاق العراقي الصيني
من: الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني أين: العراق، تركيا، سوريا، الأردن

في خطوة جديدة تعكس سعي العراق لتعزيز استقلاله الاقتصادي والاستراتيجي بعيداً عن النفوذ الإيراني، تدرس الحكومة العراقية مشروع خط أنابيب النفط «بصرة – حديثة – متعدد الاتجاهات»، الذي يهدف إلى تأمين مسارات بديلة لتصدير النفط الخام عبر موانئ تركيا وسوريا والأردن، بدلاً من الاعتماد شبه الكامل على الموانئ الجنوبية المرتبطة بالخليج ومضيق هرمز.

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أكد أن المشروع سيوفر مرونة كبيرة في نقل النفط نحو ميناء جيهان التركي، وميناء بانياس السوري، وميناء العقبة الأردني، إضافة إلى ضمان تغذية مصافي الوسط والشمال ورفع قدراتها الإنتاجية في مختلف الظروف، خاصة في ظل التوترات الإقليمية التي تهدد أمن الطاقة ومسارات التصدير التقليدية.

هذا المشروع لا يُقرأ فقط من زاوية اقتصادية، بل يحمل أبعاداً سياسية واضحة، إذ يمثل محاولة عراقية جديدة لتقليل الارتهان للممرات التي تجعل الاقتصاد العراقي أكثر عرضة للتأثر بالنفوذ الإيراني والتصعيدات المرتبطة به، خصوصاً مع أي تهديد محتمل لمضيق هرمز الذي يشكل شرياناً حيوياً لصادرات النفط العراقية.

إغلاق مضيق هرمز، حتى بشكل جزئي، كشف هشاشة الاعتماد على منفذ واحد، وأظهر حاجة بغداد إلى تنويع خياراتها الاستراتيجية بعيداً عن أي ضغوط إقليمية قد تفرضها طهران أو الأزمات المرتبطة بها.

ولهذا، فإن إنشاء خط أنابيب متعدد الاتجاهات يمثل خطوة نحو قرار اقتصادي أكثر استقلالاً وسيادة.

السوداني أوضح أن فكرة المشروع طُرحت أساساً كاستشراف استباقي للظروف الإقليمية الحالية، وتداركاً لاحتمال تعرقل مسارات التصدير التقليدية، إضافة إلى أهميته في استدامة الثروة النفطية العراقية والحفاظ على مصادر الطاقة واستمرار عجلة التنمية الاقتصادية.

الحكومة العراقية وجهت بتشكيل هيئة خاصة لتنفيذ المشروع برئاسة وكيل وزارة النفط، وعضوية مسؤولين كبار من وزارتي النفط والصناعة، بهدف تسريع التنفيذ ومتابعة الجوانب الفنية والإدارية، خاصة بعد توقيع عقود التنفيذ بين شركة نفط البصرة وشركة المشاريع النفطية، إلى جانب اتفاقيات مع الشركة العامة للحديد والصلب.

كما تم إقرار تمويل أولي للمشروع بقيمة مليار و500 مليون دولار خلال العام الحالي ضمن الاتفاق العراقي الصيني، فيما تصل الكلفة الإجمالية التقديرية إلى نحو خمسة مليارات دولار، ما يعكس حجم الرهان العراقي على هذا المشروع الاستراتيجي.

هذه الخطوة تأتي ضمن مسار أوسع بدأت بغداد تتحرك فيه خلال السنوات الأخيرة لإعادة التوازن في علاقاتها الإقليمية، والانفتاح على محيطها العربي، وتقليص النفوذ الإيراني داخل مفاصل القرار الاقتصادي والسياسي.

فكما اتجه العراق إلى مشاريع تعاون جديدة مع سوريا والأردن ودول الخليج، يأتي هذا المشروع النفطي ليؤكد أن بغداد تسعى تدريجياً إلى استعادة قرارها الوطني بعيداً عن الهيمنة الخارجية.

في النهاية، لا يتعلق الأمر فقط بأنبوب نفط جديد، بل بإعادة تعريف موقع العراق في المنطقة: من دولة محاصرة بحسابات النفوذ الإيراني، إلى دولة تبحث عن استقلال قرارها الاقتصادي وربط مصالحها بمحيطها العربي الأوسع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك