افتُتحت مساء اليوم فعاليات ملتقى" سيناء الثاني لفنون البادية" بقصر ثقافة العريش، برعاية وزارة الثقافة المصرية، وبالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة، وذلك في إطار جهود الدولة للحفاظ على التراث وتعزيز الهوية الثقافية.
شهد حفل الافتتاح حضور نخبة من القيادات الثقافية والتنفيذية، إلى جانب عدد من أهالي سيناء، حيث أكد المشاركون أهمية مثل هذه الفعاليات في إحياء الفنون التراثية ونقلها للأجيال الجديدة.
يذكر أن الملتقى في دورته الثانية يأتي ليعكس ثراء البيئة البدوية وتنوعها، من خلال تقديم عروض فنية تجمع بين الأداء الحركي والموسيقي، بما يعكس أصالة التراث السيناوي وامتداده التاريخي.
وتضمن حفل الافتتاح باقة من العروض الفنية المميزة، حيث قدمت فرقة العريش للفنون الشعبية مجموعة من الاستعراضات المستوحاة من الفلكلور المحلي، تلتها عروض لفرقة الوادي الجديد للفنون الشعبية، التي جسدت ملامح البيئة الصحراوية من خلال رقصات تقليدية على أنغام الآلات الشعبية، في لوحة فنية عكست التنوع الثقافي بين أقاليم مصر.
كما تفقد الحضور معرض الحرف التراثية المصاحب للملتقى، والذي ضم مجموعة متنوعة من المنتجات اليدوية، شملت المشغولات الجلدية، وأعمال النسيج والخوص، والحلي التقليدية، إلى جانب الأزياء السيناوية التي تعبر عن خصوصية وهوية أبناء المنطقة.
ومن المقرر أن تستمر فعاليات الملتقى على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة فرق فنية من عدة محافظات، في إطار برنامج ثقافي متكامل يستهدف تعزيز التبادل الثقافي بين مختلف البيئات المصرية، والتأكيد على دور الفنون في ترسيخ الانتماء الوطني.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى ضمن استراتيجية ثقافية شاملة تهدف إلى دعم الفنون الشعبية وصون التراث غير المادي، باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، ورافدًا أساسيًا من روافد القوة الناعمة للدولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك