العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

هل يجوز اتباع أنظمة علاجية غير معتمدة؟

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن حفظ النفس من المقاصد الكبرى في الشريعة الإسلامية، وهو ما يوجب على الإنسان أن يتعامل مع صحته بعلم ومسؤولية، وألا يعرّض نفسه للتجارب غير المأمونة أو ا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور أسامة قابيل، عالم من الأزهر الشريف، تحريم اتباع أنظمة علاجية غير معتمدة حفاظًا على النفس، مستشهدًا بالقرآن والسنة النبوية. وأوضح أن العلاج يجب أن يكون قائمًا على العلم والخبرة، لا على التجارب العشوائية، محذرًا من مخاطرها الصحية والشرعية. وشدد على مشروعية التداوي بضوابطه، مع التأكيد على الاعتدال في الغذاء والالتزام بالطيبات المباحة.
  • الدكتور أسامة قابيل: حفظ النفس واجب شرعي يمنع التجارب العلاجية غير المأمونة
  • السنة النبوية حثت على التداوي بضوابط العلم والخبرة لا العشوائية
  • اتباع أنظمة علاجية غير معتمدة يدخل في باب تعريض النفس للخطر شرعًا
من: الدكتور أسامة قابيل

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن حفظ النفس من المقاصد الكبرى في الشريعة الإسلامية، وهو ما يوجب على الإنسان أن يتعامل مع صحته بعلم ومسؤولية، وألا يعرّض نفسه للتجارب غير المأمونة أو الأنظمة العلاجية غير المعتمدة.

وأوضح العالم الأزهري، في تصريحات له، أن القرآن الكريم قرر هذا الأصل بقوله تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]، وقوله سبحانه: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، مؤكدًا أن هذه النصوص القرآنية الكريمة تدل على وجوب تجنب كل ما فيه ضرر محقق أو غالب على الظن.

السنة النبوية حثت على التداويوأضاف أن السنة النبوية حثت على التداوي، حيث قال النبي ﷺ: «تداووا عباد الله، فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له دواء» (رواه أحمد وأبو داود والترمذي)، وهو ما يدل على مشروعية العلاج، لكن بضوابط العلم والخبرة، لا بمجرد التجارب العشوائية.

وأشار إلى أن اتباع أنظمة علاجية غير معتمدة أو وصفات منتشرة دون أساس علمي يدخل في باب تعريض النفس للخطر، وهو أمر منهي عنه شرعًا، خاصة إذا ترتب عليه ضرر بالصحة أو تأخير العلاج الصحيح.

وأضاف مستشهدًا بقوله تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ} [الأعراف: 32]، أن الأصل في الأشياء الإباحة، وأن الله سبحانه أباح للإنسان الطيبات النافعة، دون تحريم بغير دليل، مع ضرورة الالتزام بالاعتدال وعدم الإضرار بالنفس.

وفي سياق متصل، أوضح أن ما يتعلق بالغذاء في السنة النبوية، فقد ثبت أن النبي ﷺ كان يأكل مما تيسر من الطعام، وقد ورد في شأن الدجاج حديث: «أن النبي ﷺ أكل لحم دجاج» (رواه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي)، مما يدل على إباحته.

كما بيّن أن البيض من الأطعمة المباحة، ولم يرد نص صحيح صريح يمنع تناوله، بل هو داخل في عموم الطيبات التي أباحها الله تعالى، لقوله سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا} [البقرة: 168].

وشدد على أن الاقتداء بالنبي ﷺ لا يعني التوقف عند نوع معين من الطعام، بل يكون في الاعتدال وعدم الإسراف، واختيار ما ينفع الجسد، مؤكدًا أن الجمع بين الأخذ بالأسباب العلمية والتوكل على الله هو المنهج الصحيح في التعامل مع الصحة والعلاج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك