Independent عربية - أمروه بتطليقها... عابد وسحر "صدمة الطبقية" في اليمن الجزيرة نت - حملات أمنية متجددة.. كيف أصبحت ليبيا معبرا للمهاجرين في المتوسط؟ قناة الغد - فيفا يحظر زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة في المونديال روسيا اليوم - البنتاغون يعلن مقتل جندي أمريكي شمال العراق القدس العربي - في بيان تجاهل الفاعل «نادي القلم» يدين: قتل الصحافيين والمثقفين وتدمير التراث قناة القاهرة الإخبارية - تحذير إيراني مرعب.. الحرس الثوري يهدد إسرائيل: الانسحاب من لبنان أو إشعال المنطقة Euronews عــربي - عرض عمل أم مصيدة معلومات؟.. تحذيرات استخباراتية غربية من محاولات صينية لجمع بيانات حساسة وكالة سبوتنيك - محافظة القدس تكشف لـ"سبوتنيك" خطورة مشروع "تدوير النفايات" الاستيطاني في القدس قناة العالم الإيرانية - جندي إسرائيلي يعترف بجرائم قتل واستخدام المعتقلين دروعا بشرية! Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يدعم باشينيان عشية الانتخابات الحاسمة في أرمينيا
عامة

غزة.. معرض فني يعكس وجع الحرب الإسرائيلية بلغة الألوان

وكالة الأناضول
2

غزة/ رمزي محمود/ الأناضولالمعرض أقيم بمخيم البريج وسط قطاع غزة بمشاركة 64 فنانا وفنانةمنسق المعرض غانم الدن: المعرض تأكيد على أن الفلسطيني يحب الحياة ويريد أن يعيش كباقي الشعوبالفنانة رنا أبو أم...

ملخص مرصد
أقيم معرض فني في مخيم البريج بقطاع غزة بمشاركة 64 فنانًا وفنانة، عرضت لوحاتهم معاناة الفلسطينيين خلال حرب إسرائيل على مدار عامين. استعرض المعرض، الذي حمل عنوان "ما تركته النجاة"، وجع الحرب من خلال لغة الألوان، وحضره عشرات الفلسطينيين. بحسب منسق المعرض، غانم الدن، فإن الفن في غزة لم ينكسر رغم كل شيء، بل أصبح جسرًا للأمل والمقاومة.
  • المعرض أقيم بمخيم البريج بمشاركة 64 فنانًا وفنانة من غزة
  • اللوحات جسدت معاناة الفلسطينيين تحت القصف والنزوح والمجاعة
  • الفنانة رنا أبو أمونة قالت إن الورشة منحتها مساحة لاستعادة جزء من ذاتها
من: غانم الدن (منسق المعرض)، رنا أبو أمونة (فنانة)، لانا حسين (طفلة)، فلسطينيون أين: مخيم البريج، قطاع غزة

غزة/ رمزي محمود/ الأناضولالمعرض أقيم بمخيم البريج وسط قطاع غزة بمشاركة 64 فنانا وفنانةمنسق المعرض غانم الدن: المعرض تأكيد على أن الفلسطيني يحب الحياة ويريد أن يعيش كباقي الشعوبالفنانة رنا أبو أمونة: الورشة منحتني مساحة لاستعادة جزء من ذاتي بعد الحرب الإسرائيليةفي مساحة ضيقة بين منازل متضررة من القصف الإسرائيلي بمخيم البريج وسط قطاع غزة، جسّد فنانون فلسطينيون بلغة الألوان محطات المعاناة التي عايشوها خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على مدار عامين.

64 شابا وفتاة، أقاموا معرضا فنيا حمل عنوان" ما تركته النجاة"، وقالوا إنه أكثر من مجرد عرض لوحات، بل شهادة بصرية على عامين من الحرب الإسرائيلية، وما خلفته من وجع إنساني عميق، وفق مراسل الأناضول.

وحضر المعرض عشرات الفلسطينيين من مختلف الأعمار، الذين وجدوا أنفسهم أمام لوحات وأعمال تحاكي شعور الفلسطينيين تحت القصف والقتل والنزوح والمجاعة، وتوثق لتلك المراحل بلغة خاصة.

ويرى منسق المعرض، الفنان غانم الدّن، في هذه التجربة" تحديا للواقع أكثر من كونها فعالية فنية".

ويقول الدن في حديث للأناضول، إن المعرض استضاف 64 فنانا عملوا على مدى أربعة أشهر لإنتاج أعمالهم، في محاولة لإيصال رسالة واضحة أن" الفن والثقافة في غزة لم ينكسروا رغم كل شيء، والمساحة مهما ضاقت يمكن أن تتسع للأمل".

ويضيف أن" الفنانين لا يرسمون فقط، بل يخاطبون العالم بلغتهم الخاصة، ويعبرون عن إنسانيتهم وحقهم في الحياة والأمان والاستقرار".

ويرى الدن أن" المعرض ليس مجرد توثيق للألم، بل تأكيد على أن الفلسطيني يحب الحياة، ويريد أن يعيش كباقي الشعوب"، معتبرا أن" الفن يمكن أن يكون جسرا لفهم هذه الحقيقة".

وبشأن اللوحات، يقول الدن: " ليست مجرد أعمال فنية، بل نوافذ مفتوحة، ورغبة عميقة في البقاء (.

)، فالفن وسيلة نجاة، وشكل من أشكال المقاومة والصمود".

من جهتها، وجدت الفنانة الشابة رنا أبو أمونة، في مشاركتها تعويضا جزئيا عن انقطاعها عن الدراسة الجامعية بسبب الحرب الإسرائيلية.

وتقول أبو أمونة إن الورشة منحتها مساحة لاستعادة جزء من ذاتها.

وتضيف في حديث للأناضول، أنها قدمت لوحة بعنوان" بوح الصمت"، حاولت من خلالها" التعبير عن مشاعر مكبوتة لا تُقال بالكلام، بل تظهر في الملامح والتفاصيل".

أبو أمونة تؤكد أنها أرادت توثيق جزء من التجربة التي عاشتها" من خوف وجوع ونزوح، وهي مشاعر لم يكن هناك متسع دائم للتعبير عنها".

ولم يكن الحضور مقتصرا على الشباب، بل شاركت الطفلة لانا حسين (10 سنوات) برسومات تعكس موهبتها المبكرة، والتي تقول إنها" أرادت أن تعبر عن القضية الفلسطينية من خلال الفن".

وتضيف الطفلة للأناضول أن مشاركتها جاءت بدافع الإصرار على إيصال صوتها الصغير من وسط الركام والدمار.

وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريحا فلسطينيا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارًا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تواصل إسرائيل الإبادة عبر حصار مستمر وقصف يومي، ما أسفر عن مقتل 818 فلسطينيا وإصابة 2301 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، فضلًا عن دمار مادي.

كما تمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهرة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.

4 مليون فلسطيني، بينهم 1.

5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك