روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

غويتا يظهر أخيرا ويصرح: الوضع في مالي خطير ونحتاج للتعقل لا الذعر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

أكد رئيس المجلس العسكري في مالي آسيمي غويتا أن" الوضع تحت السيطرة"، بعد ثلاثة أيام من هجمات غير مسبوقة شنّتها مجموعات مسلّحة على مواقع إستراتيجية للسلطة التي بدت أكثر ضعفا من أي وقت مضى.وفي أول ظهور...

ملخص مرصد
أكد رئيس المجلس العسكري في مالي آسيمي غويتا أن الوضع تحت السيطرة بعد هجمات مسلحة واسعة استهدفت مواقع إستراتيجية، مشدداً على خطورة الوضع وداعياً السكان إلى التعقل. وقال غويتا في خطاب تلفزيوني إن الإجراءات الأمنية عززت وعمليات التمشيط مستمرة، بينما استقبل السفير الروسي في القصر الرئاسي باماكو. وأفاد بيان رئاسي أن الجانبين ناقشا تعزيز الشراكة بين مالي وموسكو في مكافحة الإرهاب بعد أيام من الغياب عن المشهد.
  • غويتا: الوضع تحت السيطرة بعد هجمات مسلحة واسعة في مالي
  • غويتا دعا السكان إلى التعقل وعدم الانجرار للانقسام الوطني
  • جماعة نصرة الإسلام والمسلمين تهدد بفرض حصار على باماكو
من: آسيمي غويتا، السفير الروسي إيغور غروميكو أين: مالي، باماكو، كيدال، كاتي

أكد رئيس المجلس العسكري في مالي آسيمي غويتا أن" الوضع تحت السيطرة"، بعد ثلاثة أيام من هجمات غير مسبوقة شنّتها مجموعات مسلّحة على مواقع إستراتيجية للسلطة التي بدت أكثر ضعفا من أي وقت مضى.

وفي أول ظهور له منذ تلك الهجمات، أقرّ غويتا في الوقت نفسه بـ" خطورة بالغة" للوضع في البلاد، داعيا السكان إلى عدم الانجرار نحو" الانقسام".

وبعد أيام من الغياب والصمت، عاد غويتا للظهور أمس الثلاثاء عقب الهجمات التي نفذها مسلحون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المتحالفة مع انفصاليي الطوارق في" جبهة تحرير أزواد" الذين يواصلون التقدم في شمال البلاد.

وأثار غياب الزعيم المالي وصمته في الأيام الماضية تكهنات بشأن قدرته على البقاء في السلطة.

وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي مساء الثلاثاء إن" الإجراءات الأمنية تعززت.

الوضع تحت السيطرة، وعمليات التمشيط والبحث وجمع المعلومات وتأمين المناطق متواصلة".

ودعا السكان إلى" انتفاضة وطنية" و" التصدي للانقسام والتصدع الوطني"، معتبرا أن" مالي بحاجة إلى التعقّل لا إلى الذعر".

وكان غويتا ظهر قبل خطابه عبر صور بثتها وسائل الإعلام المالية والصفحات التابعة للرئاسة في مالي، وهو يستقبل السفير الروسي في مالي ووفدا مرافقا له، كما ظهر في صور أخرى وهو يزور جرحى الهجمات الواسعة التي استهدفت العاصمة يوم السبت الماضي.

وأفاد بيان صادر عن الرئاسة المالية بأن غويتا استقبل في قصر كولوبا بالعاصمة باماكو السفير الروسي لدى مالي إيغور غروميكو.

وأكد البيان أنهما بحثا" الوضع الراهن والشراكة القوية بين باماكو وموسكو"، وأن السفير الروسي أكد" التزام بلاده بالوقوف إلى جانب مالي في مكافحة الإرهاب".

ويأتي ظهور غويتا بعد أكثر من 3 أيام من الغياب، وبعد تداول شائعات زعمت وجوده في المكان نفسه الذي قُتل فيه وزير الدفاع ساديو كامارا خلال الهجمات الأخيرة.

وكانت السلطات المالية أعلنت الاثنين مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا خلال اشتباكات يوم السبت، مشيرة إلى أنه قُتل في تفجير انتحاري استهدف منزله.

ويُعد كامارا أحد أبرز قادة المجلس العسكري الحاكم، وأحد أهم مهندسي التوجه العسكري للمجلس الحاكم نحو تعزيز الشراكة مع روسيا.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق، أن المسلحين الذين سيطروا على مدينة كيدال في شمال البلاد يعيدون تنظيم صفوفهم، كما أقرت بأن عناصر من فيلق أفريقيا (فاغنر سابقا)، التابع للحكومة الروسية والداعم للقوات المالية، انسحبوا من المدينة التي باتت تحت سيطرة الجماعات المسلحة.

وتخوض القوات المالية مواجهات من حين لآخر، مع عناصر من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، إلى جانب حلفائهم في جبهة تحرير أزواد، في صراع أعاد إلى الأذهان أزمة عام 2012، حين سيطر تحالف مشابه على مناطق واسعة من شمال مالي قبل أن ينفض التحالف وتنفصم عراه.

وفي تطور آخر، هددت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين -عبر شريط مصور- بفرض حصار على العاصمة باماكو التي يبلغ ‌‌‌‌عدد سكانها نحو أربعة ملايين نسمة.

وقال متحدث باسم الجماعة إن باماكو ستكون مغلقة بدءا من اليوم، ومن جميع الجهات.

وفي السياق أصدرت السفارة الأمريكية في باماكو تحذيرا دعت فيه رعاياها إلى البقاء في منازلهم وتجنب أي تنقل غير ضروري، على خلفية ما وصفته بـ" تحركات إرهابية محتملة داخل المدينة"، وفق ما قالت إنها تقارير أبلغت بها.

ورغم ذلك، تسود حالة من الهدوء الحذر في العاصمة باماكو ومدينة كاتي التي تبعد 15 كيلومترا عن العاصمة بعد الهجمات الدامية.

وشنت جماعة ⁠⁠⁠⁠نصرة الإسلام والمسلمين، وهي فرع لتنظيم القاعدة في غرب أفريقيا، وجبهة تحرير أزواد التي يهيمن عليها الطوارق، هجمات واسعة ومتزامنة على عدة مناطق في مالي، بينها معسكر كاتي الإستراتيجي، الواقع على بعد نحو 15 كيلومترا من العاصمة باماكو، ومحيط مطار موديبو كيتا الدولي في باماكو، إضافة إلى مدن كيدال وغاو في الشمال، وموبتي وسيفاري في وسط البلاد.

ووفق مصدر طبي، أسفرت الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن 23 شخصا من المدنيين والعسكريين، معظمهم في الهجوم الذي استهدف معسكر كاتي، والذي يُعد ثاني أكبر معقل عسكري للجيش بعد باماكو، ويضم عددا من كبار مسؤولي المجلس العسكري.

ووُصفت هذه الهجمات بأنها الأعنف والأوسع نطاقا منذ قرابة 15 عاما، وشهدت تحالفا نادرا بين خصمين سابقين، هما الجماعات الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة والانفصاليون الطوارق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك