Euronews عــربي - فيديو. ألمانيا: موكب بحري في بحيرة بافارية يحيي تقليدا كنسيا عريقا لعيد الجسد القدس العربي - وزير الثقافة اللبناني يخاطب اليونيسكو لمنع اسرائيل من تدمير قلعة الشقيف إعلام العرب - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - الحكومة الروسية: تأهيل العمال لاستخدام الذكاء الاصطناعي مهمة كبرى وكالة سبوتنيك - بث مباشر... بوتين يلقي كلمة في الجلسة العامة لمنتدى سان بطرسبورغ الدولي 2026 الجزيرة نت - حين تصطدم عمدا.. تعرّف على كواليس اختبار أمان السيارات CNN بالعربية - جوزاف عون لـCNN: الحلول العسكرية لن تجلب الأمن.. والعداء بين لبنان وإسرائيل يجب أن ينتهي التلفزيون العربي - لوقف المذبحة الإسرائيلية في غزة.. حماس تدعو الوسطاء للضغط على الاحتلال سكاي نيوز عربية - خلل تقني يمنح مشجعين تذاكر "مجانية" لكأس العالم روسيا اليوم - لافروف: لم نتسلم رسالة زيلينسكي عبر القنوات الرسمية
عامة

السر وراء توقف القطط المفاجئ عن تناول طعامها

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

وتفسر هذه الظاهرة لدى البشر قدرتنا على التوقف عن تناول نوع معين من الطعام رغم الجوع، ثم استعادة الشهية فورا عند ظهور طعام آخر برائحة مختلفة، مثل الانتقال من البيتزا إلى الحلوى.لكن هذه الآلية لا تزال...

ملخص مرصد
أجرى باحثون من جامعة إيواتيه اليابانية دراسة حول سلوك القطط الغذائي،发现 توقفها عن الأكل قبل إنهاء الوجبة لا يرتبط بالشبع فقط، بل بتراجع اهتمامها الحسي بالطعام، خاصة عند تكرار نفس الروائح. وأظهرت التجارب أن القطط تتناول كميات أقل عند تكرار نفس الطعام، لكنها تعود لتأكل بكميات أكبر عند تغيير الرائحة، ما يؤكد دور الحواس في تحفيز الشهية. وقال الباحثون إن هذا السلوك يعود لتاريخ القطط التطوري كحيوانات مفترسة صغيرة تتناول وجبات متعددة يومياً.
  • دراسة يابانية تكشف أن توقف القطط عن الأكل يرتبط بتراجع اهتمامها الحسي بالطعام وليس الشبع فقط
  • القطط تأكل كميات أقل عند تكرار نفس الروائح وتزداد عند تغييرها، بحسب تجارب على 12 قطة
  • البحث نشر في مجلة علم وظائف الأعضاء والسلوك ويهدف لتحسين صحة القطط من خلال تعديل روائح الطعام
من: باحثون من جامعة إيواتيه (ماساو ميازاكي عالم سلوك الحيوان) أين: جامعة إيواتيه (اليابان)

وتفسر هذه الظاهرة لدى البشر قدرتنا على التوقف عن تناول نوع معين من الطعام رغم الجوع، ثم استعادة الشهية فورا عند ظهور طعام آخر برائحة مختلفة، مثل الانتقال من البيتزا إلى الحلوى.

لكن هذه الآلية لا تزال غير مفهومة بالكامل لدى القطط، وهو ما دفع باحثين من جامعة إيواتيه في اليابان إلى دراسة سلوكها الغذائي لمعرفة ما إذا كان توقفها عن الأكل يرتبط بالشبع الحقيقي أم بتراجع اهتمامها الحسي بالطعام.

وأوضح الباحثون أن القطط غالبا ما تتوقف عن الأكل قبل إنهاء وجبتها، حتى بعد فترات صيام طويلة، ثم تعود بعد وقت قصير لتناول الطعام نفسه، ما يشير إلى أن الشبع وحده لا يفسر هذا السلوك.

ويرتبط هذا النمط الغذائي بتاريخ القطط التطوري، إذ اعتاد أسلافها، مثل القط البري الإفريقي، على صيد فرائس صغيرة عدة مرات يوميا باعتبارها حيوانات مفترسة انفرادية، لذلك تميل القطط إلى تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلا من وجبة واحدة كبيرة.

وفي المقابل، تميل الكلاب إلى التهام الطعام بسرعة وبشراهة، وهو سلوك يُعتقد أنه يعود إلى ماضيها كحيوانات مفترسة تعيش في جماعات وتتنافس على الغذاء.

تحليل الحمض النووي يعيد كتابة قصة أصل القطط المنزلية في أوروباواعتمدت الدراسة على 12 قطة منزلية سليمة من سلالات مختلطة، لم تخضع لعمليات تعقيم، ووُضعت جميعها ضمن نظام غذائي مضبوط.

وفي البداية، صامت القطط لمدة 16 ساعة، ثم قُدم لها 20 غراما من الطعام الجاف.

وخلال 10 تجارب متكررة، لم تتمكن سوى أربع قطط فقط من إنهاء الوجبة كاملة خلال 10 دقائق، بينما توقفت البقية عن الأكل بعد تناول نحو ثلث الكمية فقط.

كما اختبر الباحثون ستة أنواع مختلفة من طعام القطط، تحمل روائح مميزة، للتأكد من مدى تأثير الرائحة في الشهية.

وأظهرت النتائج أنه عندما قُدم النوع نفسه من الطعام بشكل متكرر، انخفض استهلاك القطط تدريجيا، حتى لو كان الطعام مستساغا.

أما عند تغيير نوع الطعام أو حتى تغيير رائحته فقط مع بقاء المحتوى نفسه، فقد عادت شهية القطط وازدادت كمية الطعام التي تناولتها.

كما لاحظ الباحثون أن القطط التي تعرضت مسبقا لرائحة الطعام نفسه أكلت كميات أقل، بينما زاد تناولها للطعام عند تعرضها لرائحة طعام مختلف، ما يؤكد أن الرائحة تلعب دورا أساسيا في تحفيز الشهية.

وقال عالم سلوك الحيوان، ماساو ميازاكي، إن القطط لا تتوقف عن الأكل فقط لأنها شبعت، بل لأن دافعها لتناول الطعام ينخفض مع التعود على الرائحة نفسها، ويمكن استعادته بسهولة من خلال تقديم تجربة حسية جديدة.

وأشار الباحثون إلى أن هذا التعود على الروائح يبدو أقل وضوحا لدى الكلاب، وهو ما قد يفسر سبب الاعتماد عليها، بدلا من القطط، في مهام الكشف عن القنابل والمواد الممنوعة.

وقد تفتح هذه النتائج الباب أمام طرق جديدة لتحسين صحة القطط، سواء للحد من الإفراط في تناول الطعام لدى القطط المصابة بالسمنة، أو لتحفيز الشهية لدى القطط المسنة أو المريضة من خلال تعديل روائح الطعام بدلا من اللجوء إلى أنظمة غذائية قاسية.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة" علم وظائف الأعضاء والسلوك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك