يستعد بيت الشعر العربي بإدارة الشاعر سامح محجوب، لإطلاق الدورة الثانية من ملتقى بيت الشعر العربي للنص الجديد، وذلك خلال يومي 2 و3 مايو، في إطار استكمال التجربة التي حققت حضورًا لافتًا في المشهد الثقافي خلال دورتها الأولى.
شريهان الطيب لـ وطن على مقَاسِ المَنفَىكل مافي الأمر أنّ الحبلَ المربوط في عنقك أطول قليلا من حِبالِ الآخرين.
"مشى بِذَاكرةِ النَاياتِ مُنذُ بَكَىومُذ تَعثّر في الألْحَانِ وارتَبَكاله من القلقِ الكونيِّ أسئلةٌكالنَّهرِ أَلْقَى على شُطآنهِ السَّمَكَالا يَمْلكُ اللَّيلَ، حرٌّ فِي تشيُّئِهِنجماً وحيداً إذا ما خِلتَه فَلَكَالايَملكُ الدَمعَ، كُلُّ الأمرِ أنَّ ندًىعلى يَدَيهِ جرى واختارَهُ سِكَكَالا يملكُ الحلمَ، يدري أنَّ واقعَهُمع البلادِ على موتَيهِما اشتَرَكَاأنّ البلادَ استحالتْ خُبْزَ مائدةٍتعالَ نقتَسمِ الأوجاعَ لي ولَكَاكُنَّا كَجُرحَينِ والسكِّينُ قَد سَفَكتْدَمِي هٌنالكَ يا مَجنُونُ أمْ دَمَكَا؟وكلّما اجتمَعَ المَجهولُ في عُمُرٍمن السَنَابلِ.
ما ضيَّعتَ مِنجَلَكَامَن فِي المرايا؟ شحوبٌ يرتدي جسداًوأين ظلِّيَ؟ قالوا: لم يكُنْ مَعَكامتى لبستَ الصحارى، صِرتَ تُشبِهُهاووحدهُ التيهُ في الأرجاءِ بلّلَكَا؟وكيفَ غَادَركَ الأصْحابُ وانتبذُواركنا قصياً، وكيفَ الحُزنُ لوَّنَكَا؟دَنَوتَ للشَّجرِ الغَيبيِّ مُقتَطفاًتُفَّاحَتَينِ وما خَيَّبْتَ آدَمَكَامَدَّتْ إليكَ المَنافِي كفّها زَمَنَافهلْ تَمُدُّ_ إلى أضلاعِها_ يَدَكَا؟مِن فَرْطِ ما تَرَكُوا في الرُّوحِ من مِزَقٍظنَّ الأكفَّ التي تشتاقهُ شَرَكَاوعندما أدرك المنفيُّ غربتَهدَمعاً ندياً على شبَّاكهِ تَرَكاولا يزالُ يربِّي الضَوءَ مُنتظراًيوماً سيَمسحُ عَن أكتافهِ الحَلََكالا يَملِكُ الغدَ إلا في مُطَارَدةٍخَلفَ السَّرابِ أضَاعَ المَاءَ والبِرَكالا يَملكُ الأمسَ إلا جَرّةً كُسِرتْوقَبضَةٌ مِن رَمادٍ كُلُّ ما مَلَكَا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك