روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

والدة أول طفل سوري قتل في الثورة: محاكمة نجيب شفت غليلي

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
2

بعد أيام قليلة على بدء محاكمة عاطف نجيب العميد السابق في نظام بشار الأسد بالعاصمة دمشق، أكدت سميرة إلهامي، والدة الطفل حمزة الخطيب الذي قضى تحت التعذيب عام 2011، إن محاكمة نجيب خطوة أولى على طريق تحقي...

ملخص مرصد
أكدت سميرة إلهامي والدة الطفل حمزة الخطيب، الذي قتل تحت التعذيب عام 2011، أن محاكمة عاطف نجيب خطوة أولى نحو العدالة، لكنها تنتظر محاسبة بشار الأسد أيضاً. قالت إنها شعرت ببعض الارتياح لرؤية نجيب يحاكم، رغم أن ذلك لم يشفِ جروحها بالكامل. وأكدت أن جسده كان يحمل آثار تعذيب واضحة جعلته غير قابل للتعرف عليه.
  • سميرة إلهامي: رؤية نجيب يحاكم «شفى غليلنا بعض الشيء» بحسب وكالة الأناضول
  • جثمان حمزة (13 عاماً) حمل آثار تعذيب واضحة عند تسلمه عام 2011
  • محاكمة نجيب خففت ألم سميرة لكنها لم تشفِ جروحها بالكامل
من: سميرة إلهامي، عاطف نجيب، بشار الأسد أين: دمشق، درعا (جنوب سوريا)

بعد أيام قليلة على بدء محاكمة عاطف نجيب العميد السابق في نظام بشار الأسد بالعاصمة دمشق، أكدت سميرة إلهامي، والدة الطفل حمزة الخطيب الذي قضى تحت التعذيب عام 2011، إن محاكمة نجيب خطوة أولى على طريق تحقيق العدالة، مبينة أنها تنتظر محاسبة بشار الأسد أيضاً.

كما أضافت الأم المكلومة تعليقاً على أول محاكمة علنية لنجيب أمام ذوي ضحاياه، بتهمة ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين بمحافظة درعا (جنوب البلاد)، والذي كان حمزة أحدهم، أن رؤية نجيب وهو يحاكم" شفى غليلنا بعض الشيء"، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

أما عن تفاصيل اليوم الذي استلمت فيه عائلتها جثمان حمزة بعد وفاته تحت التعذيب، فقالت إلهامي إنها دخلت في حالة" صدمة شديدة" عند رؤيته.

وأوضحت السيدة أن جسد ابنها كان يحمل آثار تعذيب بشكل واضح، لدرجة أنه أصبح غير قابل للتعرف عليه.

وأردفت: " آثار التعذيب على جسد حمزة كانت توثّق كل شيء، عندما أحضروه لم أصدق أنه ابني.

جسده ووجهه كان متورمًا بشكل جعله غير معروف بسبب التعذيب".

كما تابعت قائلة: " رؤيته بتلك الحالة كانت صدمة لا توصف بالكلمات، رأيت بعيني ما فعلوه بابني".

وأكدت الأم المكلومة أنه لم يكن هناك أي مبرر لقتل ابنها، مشيرة إلى أن قوات النظام لم ترحم أحدا حتى الأطفال.

إلى ذلك، أشارت إلى أن حمزة كان مثل باقي الأطفال، خرج للقاء أصدقائه و" ذنبه الوحيد أنه كان مع أصدقائه" عندما اعتقلته قوات النظام.

كذلك شددت على" مدى وحشية وقسوة أزلام" نظام الأسد، مردفة" هؤلاء لا يمكن أن يكونوا بشرا، فمن لديه ذرة إنسانية لا يمكن أن يعذب طفلا بهذا الشكل القاسي".

وبشأن محاكمة نجيب، أحد المسؤولين البارزين في درعا خلال الفترة التي قتل فيها حمزة تحت التعذيب، قالت السيدة السورية إنها شاهدت عبر شاشة التلفاز لحظات المحاكمة العلنية الأولى.

وطالبت بعدم إفلات قتلة حمزة ومسؤولي النظام من العقاب، مؤكدة أن" السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بمحاسبة المسؤولين".

وأوضحت أن محاكمة نجيب خففت قليلا من ألمها، وأعربت عن شعورها ببعض الارتياح، واستدركت: " لكن هذا ليس علاجا كاملا لجراحنا".

وتابعت: " الفرحة الكبرى والحقيقية تكتمل عندما ينال رأس الأفعى بشار الأسد، وبقية المسؤولين عقابهم المستحق، وعلى الأقل الإعدام".

يشار إلى أن حمزة الخطيب لم يكن يتجاوز عمره 13 عاما حين اعتقله النظام السابق في 2011، وتعرض لأنواع مختلفة من التعذيب، ما أدى إلى وفاته، ليكون بذلك أول طفل يقتل خلال الثورة السورية.

وعندما تسلمت أسرة حمزة جثمانه، كانت عليه آثار تعذيب واضحة، لتتحول الصور المتداولة لجثمانه المعذب إلى أحد رموز الثورة وشرارة أججت المظاهرات المناهضة للأسد.

وكان يوم الأحد الماضي، شهد أول محاكمة علنية في القصر العدلي بدمشق للعميد السابق عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد، المولود في جبلة الساحلية أمام ذوي ضحاياه، بتهمة ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين بمحافظة درعا.

لا سيما أن عاطف كان يتولى رئاسة الفرع الأمني في درعا عند اندلاع الثورة السورية عام 2011.

وقد ذاع صيته بعد انطلاق مظاهرات درعا في 18 مارس 2011 التي مثلت شرارة الثورة، على خلفية اعتقال وتعذيب عدد من أطفال درعا لكتابتهم شعارات مناهضة لنظام الأسد على الجدران.

فيما انتشرت أحاديث حينها لم يتم التأكد من دقتها، عن قيام نجيب بتهديد الوجهاء والأهالي وإهانتهم بأعراضهم قبل ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك