وبحسب ما أوردته صحيفة" The Mirror"، أوضح الدكتور جيريمي لندن، أن هناك عادات يومية معينة تُسهم في تسريع عملية الشيخوخة، استنادًا إلى ما توصلت إليه الخبرات الطبية والدراسات السريرية.
5 عادات ضارة تجنبها لعيش حياة صحيةحدد جيريمي خمس ممارسات يومية ينصح بالابتعاد عنها للحفاظ على صحة أفضل وإبطاء مظاهر الشيخوخة، مشيرًا إلى أن هذه العادات ترتبط بشكل مباشر بتدهور الحالة الصحية العامة.
وجاءت القائمة التي أشار إليها لتشمل: التدخين بأنواعه التقليدي والإلكتروني، واعتماد أسلوب حياة يعتمد على قلة الحركة، إضافة إلى زيادة الوزن أو السمنة، إلى جانب التعرض المستمر للتوتر والضغط النفسي، وأخيرًا الحصول على ساعات غير كافية من النوم.
مفاتيح إبطاء الشيخوخة الصحيةقال الدكتور جيريمي لندن أن التدخين يمثل العامل الأخطر ضمن السلوكيات المؤثرة على صحة الجسم، مشيرًا إلى أن تأثيره يمتد إلى معظم الأجهزة الحيوية، وأن حتى الكميات القليلة منه قد تترك أثرًا سلبيًا على متوسط العمر المتوقع، لافتًا إلى أن التدخين الإلكتروني لا يختلف كثيرًا في أثره العام.
وأضاف إلى أن قلة الحركة تعد من العوامل المهمة أيضًا، موضحًا أن الجلوس لفترات طويلة قد تصل إلى ست أو ثماني ساعات يوميًا، حتى مع ممارسة الرياضة بشكل منتظم، يؤثر على تنظيم سكر الدم وكفاءة الميتوكوندريا، مؤكدًا أن الجسم بطبيعته يحتاج إلى النشاط المستمر.
ووضع السمنة في المرتبة الثالثة، مشيرًا إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بالوزن الكلي، بل بطريقة توزيع الدهون في الجسم، خصوصًا التراكمات في منطقة البطن والدهون الحشوية، والتي ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة.
وتناول كذلك تأثير الضغوط النفسية الممتدة، موضحًا أن الأزمات الحياتية الشديدة مثل فقدان العمل أو المرض المزمن لدى أحد المقربين أو الضغوط المالية والمشكلات العائلية المستمرة تؤدي إلى ارتفاع دائم في هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، وهو ما ينعكس سلبًا على الصحة العامة مع مرور الوقت.
أما العامل الأخير فهو النوم غير الكافي، حيث أكد أن النوم عنصر أساسي لعمليات التعافي داخل الجسم، إذ يتم خلاله إصلاح الأنسجة واستعادة التوازن الحيوي، وأن اضطراب هذه العملية يزيد من احتمالات تدهور الحالة الصحية وظهور الأمراض.
وشدد الدكتور جيريمي لندن على أن التقدم في العمر أمر حتمي لا يمكن منعه، لكن أسلوب التقدم في السن يمكن التحكم فيه إلى حد كبير من خلال العادات اليومية.
ورغم عدم إدراجه الكحول ضمن قائمته الأساسية، فقد أوضح في تصريحات سابقة أنه توقف عن تناوله منذ عام 2021، مشيرًا إلى أنه لاحظ تحسنًا واضحًا في حالته الصحية بعد ذلك القرار، واصفًا إياه بأنه من أهم التحولات في حياته، مؤكدًا أن الكحول يؤثر سلبًا على وظائف خلايا الجسم بشكل عام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك