وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

الجنوب اللبناني بين الانتخابات الإسرائيلية وفرض سيادة الدولة

سكاي نيوز عربية
1

ويرى الكاتب والباحث السياسي مكرم رباح خلال حديثه لسكاي نيوز عربية أن عددا من الساسة الإسرائيليين، وفي مقدمتهم وزير الدفاع، إلى جانب إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، يوظفون ملف الجنوب اللبناني في سياق...

ملخص مرصد
يحلل الكاتب مكرم رباح في حديث لسكاي نيوز عربية توظيف إسرائيل لملف الجنوب اللبناني في سياقها الانتخابي الداخلي، عبر التركيز على نزع سلاح حزب الله بدلاً من تدميره. يشير إلى تطبيق إسرائيل القرار 1701 عسكرياً، بينما ينفي لبنان وجود أنفاق أو أسلحة جنوب الليطاني، رغم تأكيدات ميدانية عكس ذلك. يرى رباح أن معادلة الردع قد انهارت بعد تدخل حزب الله في حرب الإسناد، ما أعاد تشكيل قواعد الاشتباك في الجنوب.
  • إسرائيل توظف ملف الجنوب اللبناني لأغراض انتخابية داخلية بحسب مكرم رباح
  • إسرائيل تطبق القرار 1701 عسكرياً بينما ينفي لبنان وجود أنفاق أو أسلحة جنوب الليطاني
  • معادلة الردع انهارت بعد تدخل حزب الله في حرب الإسناد بحسب رباح
من: مكرم رباح (كاتب وباحث سياسي) أين: الجنوب اللبناني

ويرى الكاتب والباحث السياسي مكرم رباح خلال حديثه لسكاي نيوز عربية أن عددا من الساسة الإسرائيليين، وفي مقدمتهم وزير الدفاع، إلى جانب إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، يوظفون ملف الجنوب اللبناني في سياق انتخابي داخلي، عبر تحويله إلى أداة تعبئة سياسية.

ويشير إلى غياب المقارنة بين ما جرى في غزة وما يجري في جنوب لبنان، مؤكدا أن المقاربة الإسرائيلية تختلف جذريا في الهدف والوسيلة.

منطق" نزع السلاح" بدل" التدمير"ويؤكد أن الطرح الإسرائيلي لا يقوم على تدمير حزب الله، بل على تحويل جنوب الليطاني إلى منطقة منزوعة السلاح، مع ربط أي انسحاب إسرائيلي من الجنوب اللبناني بشرط أساسي يتمثل بنزع سلاح الحزب.

ويعتبر أن بعض التصريحات الإسرائيلية، ومنها تصريح وزير الدفاع يسرائيل كاتس، تأتي في سياق سياسي غير محسوب قد ينعكس سلباً على أصحابه.

يشدد رباح على أن إسرائيل تطبق القرار الدولي 1701 بقوة النيران، في إشارة إلى العمليات العسكرية التي تستهدف البنية التحتية والأنفاق، مقابل نفي لبناني رسمي لوجودها.

وينقل رباح عن قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل تأكيده أن هذه الأنفاق لم تعد موجودة وأن حزب الله لا يمتلك سلاحا جنوب الليطاني، لكنه يستدرك بأن الوقائع الميدانية تشير إلى عكس ذلك وفق وصفه.

ويعتبر أن ما كان يعرف بمعادلة الردع قد انهار فعليا، خاصة بعد دخول حزب الله في ما وصفه بحرب الإسناد، ما أدى إلى إعادة تشكيل قواعد الاشتباك التقليدية في الجنوب اللبناني، وانكشاف محدودية هذه المعادلة في ضبط التصعيد.

ويذهب رباح إلى أن الجيش اللبناني يتحرك في بيئة سياسية تفتقر إلى أوامر واضحة وحاسمة، ما يضع الدولة في موقع غير قادر على الاشتباك السياسي أو الميداني مع حزب الله.

ويشير إلى أن الإشكالية لا تكمن فقط في السلاح، بل في استمرار سردية الحزب داخل مؤسسات الدولة، بما فيها المؤسسة العسكرية، التي تردد أن هذا السلاح ضروري لحماية لبنان.

ويعتبر أن الإبقاء على هذه السردية ساهم في إعادة إنتاج الأزمة، في وقت يرى فيه أن الرئيس اللبناني حاول مرارا اعتماد مقاربة عقلانية عبر قنوات سياسية، بينها الاستعانة برئيس مجلس النواب نبيه بري للوصول إلى تهدئة تتيح التفاوض.

ويشير رباح إلى ما وصفه بـ" احتلال إيراني للجنوب اللبناني"، موضحا أن القيادات الميدانية التابعة لحزب الله بعد الاغتيالات لم تستبدل بقيادات لبنانية، بل بعناصر مرتبطة مباشرة بالحرس الثوري الإيراني، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي.

وفي سياق متصل، يتحدث عن عودة سكان الجنوب إلى مناطقهم واكتشافهم حجم الدمار الذي يجعلها غير صالحة للسكن، معتبرا أن ذلك أدى إلى تهجير جديد غير مباشر، في ظل ما وصفه بمحاولة إبقاء الساحة مفتوحة عسكريا.

ويرى رباح أن أحد أبرز إنجازات رئيس الجمهورية يتمثل في تحييد بيروت نسبيا، رغم وجود أعداد كبيرة من النازحين داخلها، ما ساهم في الحفاظ على حد أدنى من الاستقرار الحضري.

ويشير إلى أن الدعم الأميركي، يوفر غطاء سياسيا محدودا للدولة اللبنانية، لكنه لا يشمل الجنوب اللبناني الذي لا يزال يعامل كساحة مفتوحة.

ويؤكد أن إعادة الإعمار تبقى مشروطة بقدرة الدولة على فرض سيادتها ومنع استخدام السلاح خارج إطارها.

ويخلص مكرم رباح إلى أن المخرج الوحيد من الأزمة يتمثل في انتقال الدولة اللبنانية إلى موقع الفاعل السيادي الكامل، عبر مقاربة واضحة لملف السلاح، وربط أي دعم دولي، بقدرتها على فرض هذا المسار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك