روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

السر وراء توقف القطط المفاجئ عن تناول طعامها

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر

خبرني - وجدت دراسة حديثة أن القطط التي تتوقف فجأة عن الأكل قد لا تكون قد شبعت، بل ربما تكون فقدت اهتمامها بالطعام نفسه بسبب اعتيادها على رائحته، في ظاهرة تعرف باسم" الشبع الحسي الشمي".وتفسر هذه الظا...

ملخص مرصد
كشفت دراسة يابانية أن توقف القطط المفاجئ عن الأكل قد يرجع لفقدانها الاهتمام برائحة الطعام، وليس الشبع فقط، في ظاهرة تسمى 'الشبع الحسي الشمي'. وأجرى الباحثون تجارب على 12 قطة، فتبين أن معظمها توقف عن الأكل بعد تناول ثلث الكمية، إلا عند تغيير نوع الطعام أو رائحته. وقال الباحثون إن الرائحة تلعب دوراً رئيسياً في تحفيز شهية القطط، وهو سلوك أقل وضوحاً لدى الكلاب.
  • دراسة يابانية تربط توقف القطط عن الأكل بفقدان اهتمامها برائحة الطعام
  • تجارب على 12 قطة أظهرت توقف معظمها بعد تناول ثلث الكمية فقط
  • تغيير رائحة الطعام زاد من كمية الأكل لدى القطط بحسب الباحثين
من: باحثون من جامعة إيواتيه (ماساو ميازاكي)، 12 قطة منزلية أين: جامعة إيواتيه، اليابان

خبرني - وجدت دراسة حديثة أن القطط التي تتوقف فجأة عن الأكل قد لا تكون قد شبعت، بل ربما تكون فقدت اهتمامها بالطعام نفسه بسبب اعتيادها على رائحته، في ظاهرة تعرف باسم" الشبع الحسي الشمي".

وتفسر هذه الظاهرة لدى البشر قدرتنا على التوقف عن تناول نوع معين من الطعام رغم الجوع، ثم استعادة الشهية فورا عند ظهور طعام آخر برائحة مختلفة، مثل الانتقال من البيتزا إلى الحلوى.

لكن هذه الآلية لا تزال غير مفهومة بالكامل لدى القطط، وهو ما دفع باحثين من جامعة إيواتيه في اليابان إلى دراسة سلوكها الغذائي لمعرفة ما إذا كان توقفها عن الأكل يرتبط بالشبع الحقيقي أم بتراجع اهتمامها الحسي بالطعام.

وأوضح الباحثون أن القطط غالبا ما تتوقف عن الأكل قبل إنهاء وجبتها، حتى بعد فترات صيام طويلة، ثم تعود بعد وقت قصير لتناول الطعام نفسه، ما يشير إلى أن الشبع وحده لا يفسر هذا السلوك.

ويرتبط هذا النمط الغذائي بتاريخ القطط التطوري، إذ اعتاد أسلافها، مثل القط البري الإفريقي، على صيد فرائس صغيرة عدة مرات يوميا باعتبارها حيوانات مفترسة انفرادية، لذلك تميل القطط إلى تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلا من وجبة واحدة كبيرة.

وفي المقابل، تميل الكلاب إلى التهام الطعام بسرعة وبشراهة، وهو سلوك يُعتقد أنه يعود إلى ماضيها كحيوانات مفترسة تعيش في جماعات وتتنافس على الغذاء.

واعتمدت الدراسة على 12 قطة منزلية سليمة من سلالات مختلطة، لم تخضع لعمليات تعقيم، ووُضعت جميعها ضمن نظام غذائي مضبوط.

وفي البداية، صامت القطط لمدة 16 ساعة، ثم قُدم لها 20 غراما من الطعام الجاف.

وخلال 10 تجارب متكررة، لم تتمكن سوى أربع قطط فقط من إنهاء الوجبة كاملة خلال 10 دقائق، بينما توقفت البقية عن الأكل بعد تناول نحو ثلث الكمية فقط.

كما اختبر الباحثون ستة أنواع مختلفة من طعام القطط، تحمل روائح مميزة، للتأكد من مدى تأثير الرائحة في الشهية.

وأظهرت النتائج أنه عندما قُدم النوع نفسه من الطعام بشكل متكرر، انخفض استهلاك القطط تدريجيا، حتى لو كان الطعام مستساغا.

أما عند تغيير نوع الطعام أو حتى تغيير رائحته فقط مع بقاء المحتوى نفسه، فقد عادت شهية القطط وازدادت كمية الطعام التي تناولتها.

كما لاحظ الباحثون أن القطط التي تعرضت مسبقا لرائحة الطعام نفسه أكلت كميات أقل، بينما زاد تناولها للطعام عند تعرضها لرائحة طعام مختلف، ما يؤكد أن الرائحة تلعب دورا أساسيا في تحفيز الشهية.

وقال عالم سلوك الحيوان، ماساو ميازاكي، إن القطط لا تتوقف عن الأكل فقط لأنها شبعت، بل لأن دافعها لتناول الطعام ينخفض مع التعود على الرائحة نفسها، ويمكن استعادته بسهولة من خلال تقديم تجربة حسية جديدة.

وأشار الباحثون إلى أن هذا التعود على الروائح يبدو أقل وضوحا لدى الكلاب، وهو ما قد يفسر سبب الاعتماد عليها، بدلا من القطط، في مهام الكشف عن القنابل والمواد الممنوعة.

وقد تفتح هذه النتائج الباب أمام طرق جديدة لتحسين صحة القطط، سواء للحد من الإفراط في تناول الطعام لدى القطط المصابة بالسمنة، أو لتحفيز الشهية لدى القطط المسنة أو المريضة من خلال تعديل روائح الطعام بدلا من اللجوء إلى أنظمة غذائية قاسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك