روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

عروس هتلر لمدة 40 ساعة: "أريد أن أكون جثة جميلة"!

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

أُقيم حفل الزفاف في غرفة ضيقة داخل" ملجأ الفوهرر"، وهو قبو تحت الأرض محصّن ضد القنابل، وقد شُيد تحت حديقة مستشارية الرايخ في العاصمة الألمانية. أدار مراسم الزواج مسؤول من مكتب حاكم برلين يدعى أدولف فا...

ملخص مرصد
أُقيم زواج أدولف هتلر من إيفا براون في 29 أبريل 1945 داخل ملجأ الفوهرر تحت مستشارية الرايخ في برلين، واستمر 40 ساعة فقط قبل انتحارهما معاً. شهد على الزواج مسؤولون نازيون كبار، بينما عبرت إيفا عن رغبتها في أن تكون جثة جميلة عند وفاتها. لم تكن إيفا براون مهتمة بالسياسة، وكانت علاقتها بهتلر قد دامت 16 عاماً قبل الزواج الرسمي في اللحظات الأخيرة للحرب العالمية الثانية.
  • زواج هتلر من إيفا براون في 29 أبريل 1945 بملجأ الفوهرر تحت مستشارية الرايخ.
  • استمر الزواج 40 ساعة فقط قبل انتحار الزوجين معاً في 30 أبريل 1945.
  • أشارت إيفا براون إلى رغبتها في أن تكون جثة جميلة عند وفاتها.
من: أدولف هتلر، إيفا براون أين: ملجأ الفوهرر تحت مستشارية الرايخ، برلين

أُقيم حفل الزفاف في غرفة ضيقة داخل" ملجأ الفوهرر"، وهو قبو تحت الأرض محصّن ضد القنابل، وقد شُيد تحت حديقة مستشارية الرايخ في العاصمة الألمانية.

أدار مراسم الزواج مسؤول من مكتب حاكم برلين يدعى أدولف فاغنر، بينما شهد على وثيقة الزواج كل من مارتن بورمان، سكرتير هتلر الخاص، ووزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز.

هذا الزواج الذي تم في اللحظات الأخيرة للحرب، لم يستمر أكثر من أربعين ساعة، وذلك على الرغم من أن العلاقة العاطفية بين الزعيم النازي وعشيقته إيفا براون استمرت ستة عشر عاما.

كان ارتباط هتلر وإيفا الرسمي قصيرا جدا لأن الزوجين انتحرا معا في اليوم التالي 30 أبريل 1945.

لم تكن إيفا براون، التي ظلت عشيقة لهتلر حتى صارت زوجته في يومه الأخير، تهتم بالسياسة قط.

وحين قررت أن تشارك زوجها الموت، عرضت على من حولها صندوقا صغيراً يحتوي على زجاجة من سم السيانيد، قائلة: " أريد أن أكون جثة جميلة.

سأتناول السم".

في نفس يوم الزواج، حوالي الساعة الرابعة فجراً، أملى هتلر وصيته السياسية على سكرتيرته تراودل يونغه، متضمنا فيها الاعتراف بإيفا براون بوصفها زوجة شرعية له، وتحميل قادة الحكومات الأجنبية، الذين كان يعتقد أنهم يهود أو يعملون لصالحهم، مسؤولية اندلاع الحرب العالمية الثانية.

كما عزل في وصيته كلا من قائد سلاح الجو هيرمان غورينغ وقائد قوات الأمن الخاصة" إس إس" هاينريش هيملر، وعيّن جوزيف غوبلز مستشاراً جديداً للرايخ، ومارتن بورمان زعيماً للحزب النازي، والأدميرال كارل دونيتز خليفة له على رأس الدولة.

وأمر أيضا بحرق جثمانه وجثمان إيفا براون بعد وفاتهما.

عقب انتهاء مراسم الزفاف، أُقيمت مأدبة صغيرة كانت آخر احتفال في تاريخ ألمانيا النازية.

ووفقاً لشهود عيان، بدت إيفا براون سعيدة للغاية لأنها كانت تحلم طويلاً بأن تصبح زوجة هتلر الشرعية.

وقد ذكر هانز باور، الطيار الشخصي لهتلر، في شهادته لاحقاً أن هتلر أوضح أنه أراد تجنب وصف إيفا براون بـ" العشيقة"، وكتب في وصيته أنه قرر الزواج من المرأة التي شاركته مصيره المحتوم برضاها التام.

في المقابل، لم يكن هتلر ينوي الزواج أصلا، ولم تكن تهمه مثل هذه العلاقات بشكل كبير، وكان دائما يؤكد أنه كرّس نفسه بالكامل للسياسة.

أما إيفا براون فكانت مضطرة إلى تجربة كل الوسائل الممكنة للفت انتباهه، حتى أنها حاولت التظاهر بالانتحار ثلاث مرات على الأقل.

بعد أن انتحر هتلر بإطلاق النار على رأسه، وتناولت إيفا السم، نُقلت الجثتان عبر مخرج الطوارئ في الملجأ إلى حديقة مستشارية الرايخ، ثم وُضعتا في حفرة، وسُكب عليهما البنزين وأُضرمت فيهما النيران.

إلا أن الجثتين لم تحترقا بالكامل بسبب الرياح القوية ونيران المدفعية السوفيتية التي كانت تقصف المنطقة في ذلك الوقت.

ظلت الجثتان مشتعلتين حتى الساعة السابعة والنصف مساء، ثم دُفنتا في حفرة أخرى ناتجة عن سقوط قذيفة مدفعية.

في الخامس من مايو عام 1945، اكتشف ضباط مكافحة التجسس السوفيتي" سميرش" جثتي أدولف هتلر وإيفا براون المتفحمتين في حديقة مستشارية الرايخ، ولم يتم التعرف على هتلر حينها إلا من خلال أسنانه.

في فبراير عام 1946، خلصت لجنة حكومية سوفيتية برئاسة الفريق كونستانتين تيليغين، بعد سلسلة من الفحوصات الدقيقة، إلى أن الجثتين المكتشفتين تعودان بالفعل لهتلر وإيفا براون.

أُعيد دفن الرفات عدة مرات في ألمانيا: أولاً في غابة قرب بلدة راتينو، ثم في موقع عسكري بمدينة ماغديبورغ.

في وقت لاحق، اتخذ رئيس جهاز الاستخبارات السوفيتية" كي جي بي" يوري أندروبوف قرارا، جرى بموجبه ليلة الخامس من أبريل عام 1970 استخراج البقايا وحرقها وتحويلها إلى رماد وإلقاؤها في نهر بيديريتز.

لم يبق محفوظا في الأرشيف الروسي من هتلر سوى أسنانه وقطعة من جمجمته، وقد أكدت دراسة مستقلة أُجريت عام 2018 أن هذه البقايا الموجودة في روسيا تعود بالفعل إلى أدولف هتلر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك