الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

الأمم المتحدة تحذر من فظائع العنف الجنسي في حرب السودان

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

حذرت وكالات تابع للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية محلية من التبعات الخطيرة لاستخدام الاغتصاب، وغيره من أشكال العنف الجنسي، على نطاق واسع كـ«سلاح حرب» في السودان، ولا سيما بالنسبة لصحة الضحايا النفسية....

ملخص مرصد
حذرت الأمم المتحدة ومنظمات محلية من استخدام العنف الجنسي كأحد أسلحة الحرب في السودان، مما أدى إلى معاناة نفسية وصحية حادة للضحايا، معظمهن من النساء والفتيات. وأكدت تقارير طبية تسجيل 3396 حالة طلب رعاية صحية بين يناير 2024 ونوفمبر 2025 في دارفور، بينما تشير تقديرات إلى أن الأرقام الحقيقية أعلى بكثير. كما لفتت إلى ارتفاع معدلات الانتحار بين الضحايا بسبب الخوف من الاغتصاب وانعدام الدعم الكافي.
  • حرب السودان منذ أبريل 2023 أدت إلى نزوح 11 مليون شخص وسط تصاعد العنف الجنسي
  • سجلت 3396 حالة طلب رعاية صحية للضحايا في دارفور بين 2024-2025 بحسب منظمة «أطباء بلا حدود»
  • ارتفاع معدلات الانتحار بين النساء خوفًا من الاغتصاب في ولاية الجزيرة جنوب الخرطوم
من: الأمم المتحدة، منظمة الصحة العالمية، منظمة «أطباء بلا حدود»، قوات الدعم السريع، نعمت أحمدي، أفني أمين، شوكو أراكاكي أين: السودان، دارفور، ولاية الجزيرة، الخرطوم، جنيف

حذرت وكالات تابع للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية محلية من التبعات الخطيرة لاستخدام الاغتصاب، وغيره من أشكال العنف الجنسي، على نطاق واسع كـ«سلاح حرب» في السودان، ولا سيما بالنسبة لصحة الضحايا النفسية.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربا ضارية بين الجيش وقوات الدعم السريع، أوقعت عشرات آلاف القتلى وتسببت بنزوح حوالي 11 مليون شخص، وسط تصاعد حاد في أعمال العنف الجنسي.

وكشفت منظمة «أطباء بلا حدود» في تقرير الشهر الماضي، أنه في الفترة ما بين يناير 2024 ونوفمبر 2025، طلب ما لا يقل عن 3396 من الناجين من العنف الجنسي، جميعهم تقريبا من النساء والفتيات، الرعاية الصحية في المرافق التي تدعمها المنظمة في شمال وجنوب دارفور، منددة بهذه الجرائم التي أصبحت «علامة مميّزة» للنزاع في السودان.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الأرقام المتوافرة لا تمثل بالتأكيد سوى «قمة جبل الجليد»، وذلك حسبما نشرته وكالة «فرانس برس».

وقالت أفني أمين، مسئولة وحدة العنف القائم على النوع الاجتماعي في منظمة الصحة العالمية، إن الوصول إلى خدمات الدعم بعد التعرض للاغتصاب «أمر صعب للغاية»، متحدثة خلال فعالية نُظّمت الثلاثاء، في مقر الأمم المتحدة بجنيف حول الوضع الإنساني والصحي الملحّ في السودان.

وأشارت أمين بشكل خاص إلى انعدام الأمان وصعوبة الوصول إلى المرافق الصحية العاملة، بالإضافة إلى «الوصمة الشديدة» التي تلاحق الضحايا، ونقص الطواقم الصحية المدربة لرعايتهم.

وأضافت: «مقابل كل امرأة تتكلم، هناك على الأرجح ثماني أو تسع نساء أخريات تعرضن للاغتصاب وسيعانين في صمت».

ووصفت نعمت أحمدي من «مجموعة عمل نساء دارفور»، الظروف المروعة التي يعيشها الضحايا في بحثهم عن الرعاية بعد تعرضهم لجرائم اغتصاب جماعي عنيفة؛ تتسبب في غالب الأحيان بمضاعفات طبية خطيرة.

وأعربت عن أسفها، قائلة إنه حتى في أوقات السلم، لم يكن هناك في دارفور سوى عدد ضئيل من الأطباء يمكنهم التعامل مع مثل هذه الحالات، و«اليوم باتوا غير موجودين تمامًا».

كما شددت على أن الذين يضطرون للانتقال إلى مراكز الرعاية لا يحظون بـ«أي أمان على الإطلاق»، مؤكدة أن الضحايا يترددون في طلب العلاج في المستشفيات المتبقية، لأنها غالبًا ما تكون تحت سيطرة الأطراف المتحاربة.

ووصفت أحمدي، كيف اقتحم مقاتلون من قوات الدعم السريع مستشفى في دارفور، وأقدموا على اغتصاب وقتل إحدى العاملات في مجال الصحة فيه.

وأشارت إلى أن هذا الوضع تفاقم مع انسحاب المنظمات الإنسانية الدولية، في ظل الأوضاع الأمنية والاقتطاعات الحادة في التمويل الإنساني.

وأوضحت أن هذا الأمر يرغم الهيئات الصغيرة التي تديرها النساء، مثل منظمتها، على الكفاح من أجل إيجاد موارد، فيما «يموت الناس».

الانتحار خوفا من الاغتصابوأكدت شوكو أراكاكي، مديرة قسم الاستجابة الإنسانية في صندوق الأمم المتحدة للسكان، أن من «الأساسيّ للغاية» أن يتلقى ضحايا العنف الجنسي الرعاية السريرية في غضون 72 ساعة.

وأضافت: «لكننا لا نملك خدمات ولا أدوية» في السودان، لافتة كذلك إلى ضرورة تقديم الدعم النفسي والاجتماعي في ظل تزايد عدد الضحايا الذين يعانون مشاكل حادة في الصحة العقلية.

وأقرت أراكاكي بأن «معدلات الانتحار مرتفعة».

ورغم صعوبة الحصول على أرقام رسمية، قالت أحمدي أيضا إنها على علم بإقدام عدد كبير من النساء على الانتحار في ولاية الجزيرة جنوب شرق العاصمة الخرطوم، خوفا من التعرض للاغتصاب.

وقالت أمين إنه يجب دمج دعم الصحة العقلية، مشيرة إلى «العواقب الطويلة الأمد» سواء بالنسبة للضحايا أو للذين يشهدون هذه الفظاعات.

وأضافت: «نحن نعلم من نزاعات أخرى أن التبعات لا تقتصر على المدى الطويل فحسب، بل تنتقل من جيل إلى جيل.

علينا أن نستعد لذلك».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك