وأوضح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو جوتيريش، أن منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أطلقت لوحة بيانات حديثة ترصد عن كثب حركة الشحن وأسعار الغذاء والطاقة، إلى جانب مؤشرات الأسواق المالية المرتبطة بالقيود المفروضة على هذا الممر الحيوي.
ووفق البيانات الجديدة، تراجعت حركة السفن المرتبطة بالمضيق بنسبة صادمة بلغت 95.
3% منذ 28 فبراير، في مؤشر حاد على اختناق أحد أهم المعابر البحرية لنقل الطاقة عالميًا.
ولم تقتصر التداعيات على قطاع النقل البحري، إذ أظهرت المؤشرات ارتفاع أسعار السلع الغذائية بنحو 6%، بينما قفزت أسعار النفط الخام في أوروبا بنسبة 53% خلال الفترة ذاتها، ما يعكس موجة تضخم تضرب الأسواق الدولية.
ويأتي هذا التراجع الحاد في أعقاب إغلاق إيران للمضيق مع اندلاع حرب في الشرق الأوسط، وهو ما أدى إلى اضطرابات واسعة في سلاسل الإمداد، ودفع الدول إلى اتخاذ إجراءات طارئة لتفادي نقص الوقود.
ويظل ملف إعادة فتح مضيق هرمز أحد أبرز نقاط الخلاف على طاولة المفاوضات الدولية، في وقت تتزايد فيه الضغوط لإعادة الاستقرار إلى أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك