هذا التصاعد المفاجئ يضع علامات استفهام كبرى حول الضغوط البدنية أو طبيعة الأحمال التدريبية التي يواجهها اللاعب في الليجا.
ولم تكن الإصابة الأخيرة في العضلة نصف الوترية للفخذ الأيسر، والتي تعرض لها كيليان مبابي أمام ريال بيتيس في أبريل 2026، إلا حلقة في سلسلة طويلة من الانتكاسات التي ضربت مبابي في مدريد.
هذه الإصابات المتلاحقة، والتي شملت مشاكل في الركبة وأوتار الرخامية، لم تهدد فقط مساهماته التهديفية مع الريال (رغم تسجيله 24 هدفاً في الدوري هذا الموسم)، بل أصبحت كابوساً يهدد استمراريته في الملاعب خلال الأمتار الأخيرة من الموسم الجاري.
تأتي هذه الأرقام الصادمة لترسم ملامح مستقبل غامض لمبابي قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، فمع تأكيد غيابه المحتمل عن مواجهات حاسمة مثل" الكلاسيكو" أمام برشلونة، يسابق الجهاز الطبي لريال مدريد والمنتخب الفرنسي الزمن لاستعادة جاهزية اللاعب.
التحدي الآن لا يقتصر فقط على التعافي من الإصابة الحالية، بل في إيجاد حل جذري لهذه الهشاشة البدنية المفاجئة لضمان قيادة" الديوك" في المحفل العالمي المقبل دون مخاطرة قد تنهي موسمه مبكراً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك