وبحسب ما ذكره موقع سكاي نيوز، تعد الدودة الحلزونية من أخطر الطفيليات التي تصيب الحيوانات، إذ تضع الذبابة المسببة لها بيضها داخل الجروح المفتوحة، لتتحول اليرقات بعد الفقس إلى كائنات تتغذى على الأنسجة الحية، الأمر الذي قد يؤدي إلى نفوق الحيوان إذا لم يتلق العلاج المناسب.
وعقب اكتشاف الإصابتين، فرضت السلطات قيودًا على حركة ونقل الحيوانات في نطاق المنطقة المتأثرة، إلى جانب تنفيذ إجراءات وقائية تهدف إلى منع انتقال العدوى إلى مزارع أخرى.
وأكدت وزيرة الزراعة الأمريكية بروك رولينز أن الجهات المعنية تتابع الموقف بشكل مكثف، معربة عن ثقتها في إمكانية السيطرة على الوضع ومنع استقرار الآفة داخل الولايات المتحدة إذا التزم المربون بالتعليمات والإجراءات المعلنة.
ويثير ظهور الدودة الحلزونية مخاوف واسعة داخل قطاع الثروة الحيوانية، خاصة في ظل تراجع أعداد الماشية الأميركية خلال السنوات الأخيرة، حيث يخشى المنتجون من تأثير أي انتشار واسع للآفة على الإنتاج والأسعار وسلاسل الإمداد.
كما يحذر مختصون من أن تفشي الإصابة قد يكبد قطاع الثروة الحيوانية في تكساس خسائر اقتصادية كبيرة، بالنظر إلى أهمية الولاية كأحد أكبر مراكز تربية الماشية في الولايات المتحدة.
وكانت الولايات المتحدة قد نجحت في القضاء على هذه الآفة منذ عقود عبر برامج مكافحة اعتمدت على إطلاق ذكور الذباب المعقمة للحد من تكاثرها، إلا أن ظهور حالات جديدة أعاد المخاوف من عودة الطفيلي إلى مناطق كان قد اختفى منها منذ سنوات طويلة.
ورغم القلق الذي أثاره اكتشاف الإصابات، أكدت السلطات أن الدودة الحلزونية لا تمثل خطرًا على سلامة الأغذية، وأن التهديد الرئيسي يقتصر على الحيوانات والثروة الحيوانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك