استقبل مرصد الازهر لمكافحة التطرف، الدكتورة ريتا هيرينكسار، سفيرة المجر لدى القاهرة، والوفد المرافق لها، في زيارة رسمية استهدفت الاطلاع على تجربة الازهر الشريف في تحصين الشباب ومواجهة الافكار المتشددة، وذلك في إطار تفعيل دور الدبلوماسية الدينية والفكرية التي يتبناها الازهر كحائط صد عالمي ضد الايديولوجيات المتطرفة.
استراتيجية تفكيك الفكر المتطرفوأكدت الدكتورة رهام سلامة، المدير التنفيذي لمرصد الازهر، خلال استقبالها السفيرة المجرية، أن المرصد يعتمد استراتيجية عمل تقوم على تفكيك الفكر المتطرف عبر 13 وحدة لغات أجنبية تعمل على مدار الساعة لرصد وتفنيد ما تبثه الجماعات الارهابية، موضحة أن المرصد ينتهج منهجية تحليل المضمون والبيانات لتتبع مسارات خطاب العنف وتفنيد المغالطات والصور النمطية الزائفة، بهدف ترسيخ مفاهيم المواطنة والتعايش السلمي.
تشريح البنية الفكرية للرسائل المتطرفةواستعرضت مديرة المرصد، خلال اللقاء الآليات التقنية التي يعمل بها الباحثون لتشريح البنية الفكرية للرسائل المتطرفة ورصد المتغيرات السلوكية للجماعات المتشددة عالميا، لافتة إلى أن المؤشرات التي يصدرها المرصد تعد أداة قياس دقيقة لتحديد بؤر التوتر والانتهاكات، مما يسهم في تقديم استشراف أمني وفكري دقيق لصناع القرار لمواجهة خطاب الكراهية ضد الآخر.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية لأقسام المرصد، تم خلالها تسليط الضوء على التقارير الدورية المعنية بأوضاع الجاليات المسلمة ومكافحة ظاهرة الاسلاموفوبيا، بالإضافة إلى الحملات التوعوية الموجهة للشباب بلغات عدة.
وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على ضرورة تضافر الجهود الدولية لمجابهة الفكر المتطرف، مع الإشادة بمكانة الازهر الشريف كمرجعية عالمية تعمل على تصحيح المفاهيم وترسيخ الاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك