يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

إحداها أخليت ضمن "فك الارتباط": المصادقة على مئات الوحدات الاستيطانية لشرعنة وتوسعة 3 مستوطنات

شبكة فلسطين
شبكة فلسطين منذ 1 شهر
1

جنين /PNN- صادق" مجلس التخطيط الأعلى" في وحدة" الإدارة المدنية" بالجيش الإسرائيلي اليوم، الأربعاء، بشكل نهائي على خطط البناء وشرعنة مستوطنة" سا-نور" بمحافظة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة التي كان...

ملخص مرصد
أقر مجلس التخطيط الإسرائيلي خطط بناء وشرعنة 643 وحدة استيطانية في ثلاث مستوطنات بالضفة الغربية وغور الأردن، بما فيها مستوطنة 'سا-نور' المخلاة عام 2005. تأتي المصادقة ضمن إجراءات متزايدة لتعزيز الاستيطان منذ أكتوبر 2023 بدعوى تعزيز الوجود المدني والأمني. وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن هذه الخطوة هي 'تصحيح للظلم' وبداية عودة المستوطنات المخلاة.
  • مصادقة نهائية على 643 وحدة استيطانية في مستوطنات 'سا-نور' و'نافيه غديد' و'مسواه'
  • إحياء مستوطنة 'سا-نور' المخلاة عام 2005 ضمن خطة سابقة
  • تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية وغور الأردن منذ أكتوبر 2023 بدعوى أمنية
من: مجلس التخطيط الإسرائيلي (الإدارة المدنية), بتسلئيل سموتريتش أين: جنين (سا-نور), غور الأردن (نافيه غديد ومسواه)

جنين /PNN- صادق" مجلس التخطيط الأعلى" في وحدة" الإدارة المدنية" بالجيش الإسرائيلي اليوم، الأربعاء، بشكل نهائي على خطط البناء وشرعنة مستوطنة" سا-نور" بمحافظة جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة التي كانت قد أخليت عام 2005 في إطار خطة" فك الارتباط" عن قطاع غزة، وأيضا مستوطنة" نافيه غديد" في أغوار الأردن وتوسعة مستوطنة" مسواه" بالمنطقة نفسها.

وتضم الخطط إقامة مئات الوحدات السكنية الاستيطانية في عدة مواقع، من بينها المصادقة على 126 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة" سا-نور" المخلاة على مساحة تقدر بنحو 58 دونما، و349 وحدة سكنية استيطانية في" نافيه غديد"، و168 وحدة سكنية في مستوطنة" مسواه".

وتأتي هذه الخطط ضمن إجراءات أخرى اتخذت في الفترة الأخيرة لتعزيز الاستيطان على أراضي الفلسطينيين في الضفة والأغوار، وتدعي الجهات المعنية أن الهدف من ذلك هو" تعزيز الوجود المدني والأمني في شمال الضفة وغور الأردن".

ومن جانبه، قال وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، إنه" يرحب" بالمصادقة على المخطط الهيكلي لمستوطنة" سا-نور"، واعتبرها" لحظة تاريخية لتصحيح الظلم"؛ على حد تعبيره.

وأضاف" أزلنا بعد سنوات وصمة قانون فك الارتباط عن شمال (الضفة الغربية المحتلة).

لقد وعدنا بتنظيم الاستيطان وبناء البلاد ونحن نفي بذلك".

فيما اعتبر أن هذه المصادقة هي" رسالة واضحة لكل أعدائنا: نحن هنا لنبقى.

’سا-نور’ تعود لتكون جزءا لا يتجزأ من خريطة الاستيطان اليهودي، وهذه مجرد البداية".

وتندرج هذه القرارات ضمن مسار تصاعدي بدأ منذ سنوات، لكنه تسارع بشكل ملحوظ منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ويشمل شرعنة بؤر استيطانية قائمة، وفصل أحياء استيطانية عن مستوطنات كبرى، وتحويلها إلى مستوطنات مستقلة، بما يعمق السيطرة الإسرائيلية في عمق الضفة الغربية المحتلة ويقوض التواصل الجغرافي الفلسطيني.

وفي هذا السياق، ألغي عمليا تطبيق قانون" فك الارتباط" شمالي الضفة عبر أوامر عسكرية وتعديلات قانونية متتالية، ما مهد الطريق أمام عودة تدريجية للمستوطنين إلى مناطق أخليت قبل نحو عقدين، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، على أن تستكمل لاحقا إجراءات" الشرعنة القانونية الكاملة"، كما جرى في حالات مشابهة سابقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك