أكد الدكتور ميرزاد حاجم محاضر في العلوم السياسية أنَّ موسكو تلعب دورًا هامًا ومحوريًا في الجهود الرامية إلى حل الأزمة الحالية، مشيرًا إلى أنها تُعد طرفًا مقبولًا لدى جميع الأطراف المشاركة، ما يمنحها قدرة استثنائية على الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.
وأضاف «حاجم»، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنَّ الولايات المتحدة، رغم بعض الشكوك، تنظر إلى روسيا باعتبارها قوة عظمى وشريكًا في عدد من الملفات المتعلقة بالأمن العالمي، مشيرا إلى أن بعض الإدارات الأمريكية، ومنها إدارة دونالد ترامب، أظهرت تقاربًا مع الفهم الروسي، ما يعزز فرص التعاون غير المباشر في إدارة الأزمات.
وأشار إلى أنَّ روسيا تحظى بثقة أطراف رئيسية في النزاع، حيث تثق بها إسرائيل وكذلك إيران، الأمر الذي يجعلها في موقع فريد يمكنها من لعب أكبر الأدوار مقارنة ببقية الدول في تقريب وجهات النظر والسعي نحو نقاط اتفاق مشتركة.
وبيّن «حاجم» أن موسكو تتبنى موقفًا يميل إلى الحلول السلمية، وتسعى إلى لعب دور توازني يعيد الاستقرار إلى المنطقة، معتبرًا أنها قادرة على الإسهام بشكل فعال في إعادة السلام إذا ما استُثمرت علاقاتها مع مختلف الأطراف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك