منذ عودته إلى البيت الأبيض في ولايته الثانية، أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدلًا واسعًا بسبب سلسلة من الإجراءات والقرارات غير المسبوقة في تاريخ الرئاسة الأمريكية، إذ اتخذ خطوات رمزية واحتفالية اعتبرها كثيرون خروجًا عن التقليد السياسي المعتاد في الولايات المتحدة.
ومن أبرز هذه الخطوات الاستعداد لإصدار جوازات سفر أمريكية تتضمن تصميمًا خاصًا يظهر فيه تامب، بالإضافة لإطلاق اسمه على عدد من المباني والمعالم في العاصمة واشنطن.
صورة ترمب على جوازات السفرسيظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على جوازات سفر جديدة، من المقرر أن تصدر بمناسبة الذكرى 250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة في يوليو، في واقعة هي الأولى من نوعها، إذ لم يسبق في تاريخ الولايات المتحدة أن تضمن جواز السفر صورة رئيس، وذلك في إطار احتفالات موسعة تستعد لها واشنطن بهذه المناسبة التاريخية، حيث يتوقع أن تحمل الجوازات تصميماً خاصاً يعكس رمزية الحدث، إلى جانب إدراج صور وشعارات مرتبطة بتاريخ تأسيس الولايات المتحدة.
جوازات مصممة خصيصاً لإحياء المناسبةوالثلاثاء 28 أبريل 2026، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت على منصة إكس، إنه مع احتفال الولايات المتحدة في يوليو بالذكرى 250 لتأسيسها، تستعد الوزارة لطرح عدد محدود من جوازات السفر الأمريكية المصممة خصيصا لإحياء هذه المناسبة التاريخية.
توقيع باللون الذهبي لترمبوأعاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نشر مقالة لقناة فوكس نيوز ديجيتال، يظهر النموذج الجديد الذي يتضمن في صفحاته الداخلية صورة لترمب مع توقيعه باللون الذهبي، إضافة إلى صورة للآباء المؤسسين يوم إعلان الاستقلال في 4 يوليو 1776.
ولم يسبق أن ظهر رئيس أمريكي في منصبه على جوازات السفر.
ومن المقرر أيضا إصدار قطعة نقدية تذكارية ذهبية تحمل صورة ترمب في هذه المناسبة.
إطلاق إسم ترمب على مباني في واشنطنومنذ عود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السلطة، أُطلق اسم ترمب على عدد من المباني في العاصمة واشنطن، من بينها قاعة كينيدي سنتر الشهيرة ومعهد السلام، كما يعتزم ترامب تنظيم سباق سيارات إندي كار في واشنطن بين 21 و23 أغسطس المقبل، ضمن احتفالات الذكرى الـ250.
امتزاج الرسمية بالرمزية الشخصيةوتعكس هذه الخطوات توجهًا لافتًا في طريقة إحياء المناسبات الوطنية خلال الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث امتزج الطابع الرسمي بالرمزية الشخصية بشكل غير معتاد في التاريخ السياسي الأمريكي، بهدف تعزيز الحضور الرمزي للرئيس في الفعاليات الكبرى، خصوصًا تلك المرتبطة بالهوية الوطنية وتاريخ تأسيس الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك