أفادت لجنة برلمانية في الفلبين، اليوم الأربعاء، بوجود" سبب محتمل" لعزل نائبة الرئيس الفلبينى سارة دوتيرتي، بعد التحقيق بشأن مزاعم جنائية ضدها، تشمل وجود ثروة غير مبررة، وسوء استخدام لأموال الدولة، وتهديدات باغتيال الرئيس.
وتعاني الفلبين، معقل الديمقراطية في آسيا، منذ عقود من مزاعم وجود خروقات في الحوكمة واضطرابات سياسية، تشمل صراع سياسي مستعر بين دوتيرتي والرئيس فرديناند ماركوس الابن.
ويشار إلى أن القرار الذي صدر بالإجماع عن لجنة العدل في مجلس النواب، والتي تضم 53 عضوا، هو أحدث صفعة لنائبة الرئيس، التي نفت ارتكاب أي مخالفات، ورفضت الإجابة على تفاصيل بعض المزاعم المحددة.
وتتركز شكاوى العزل على مزاعم استخدام دوتيرتي غير القانوني وسوء إدارتها لمبالغ طائلة من أموال مكتب نائبة الرئيس، ومن الفترة التي تولت فيها منصب وزيرة التعليم في عهد ماركوس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك