شدد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، اليوم الأربعاء، على أن واشنطن تمارس أقصى قدر من الضغط في جميع المجالات" لمحاسبة النظام الإيراني، ومنعه من تهديد مصالح الولايات المتحدة".
"كما أضاف في منشور للخارجية على" إكس" أن" الولايات المتحدة اتخذت أمس إجراءات ضد 35 كيانًا وفردًا يديرون شبكة إيران المالية السرية.
وكانت الحكومة الأميركية قد أعلنت أمس الثلاثاء فرض عقوبات على 35 كياناً وفرداً لدورهم في النظام المصرفي الموازي في إيران، متهمة إياهم بـ" تسهيل تحويل عشرات المليارات من الدولارات المرتبطة بالتهرب من العقوبات ورعاية إيران للإرهاب".
كما حذر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أيضاً من أن أي شركة تدفع رسوم" عبور" إلى الحكومة الإيرانية أو إلى الحرس الثوري الإيراني مقابل المرور عبر مضيق هرمز ستواجه عقوبات كبيرة.
وقالت الوزارة إن العقوبات التي أُعلنت الثلاثاء" استهدفت شبكات ساعدت القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري على الوصول إلى النظام المالي الدولي لتلقي مدفوعات مبيعات النفط غير المشروعة وشراء مكونات حساسة للصواريخ وأنظمة أسلحة أخرى، وتحويل أموال إلى جماعات مرتبطة بإيران".
كذلك أفاد وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان بأن" النظام المصرفي الموازي لإيران يشكل شرياناً مالياً حيوياً لقواتها المسلحة، إذ يتيح أنشطة تعرقل التجارة العالمية وتؤجج العنف في أنحاء الشرق الأوسط".
وأضاف بيسنت أن" الأموال غير المشروعة التي تُضخ عبر هذه الشبكة تدعم العمليات الإرهابية المستمرة للنظام وتشكل تهديداً مباشراً للقوات الأميركية والحلفاء في المنطقة والاقتصاد العالمي"، مشيراً إلى أن أي مؤسسة تسهل عمل هذه الشبكات أو تتعامل معها معرضة" لعواقب وخيمة".
يذكر أن جولة أولى من المحادثات الأميركية الإيرانية المباشرة المطولة كانت عقدت مطلع أبريل (نيسان) الحالي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إلا أنها لم تفض إلى نتيجة.
فيما طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنير عدم السفر إلى باكستان السبت الماضي، حيث كان من المحتمل أن يلتقيا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي حمل على ما يبدو مقترحاً إيرانياً جديداً للحل.
غير أن مصادر أميركية أفادت لاحقاً بأن هذا الطرح الإيراني لم يرض ترامب.
إلى ذلك تتواصل المساعي الباكستانية لجمع وفدي البلدين في إسلام آباد لمواصلة الجولة الثانية من المفاوضات، وتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران للتوصل لاتفاق ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط) الفائت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك