أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي والقانوني لأداء فريضة الحج باستخدام تأشيرة مزورة، مؤكدة أن الالتزام بالتأشيرات التنظيمية واجب شرعًا، وأن مخالفتها مع العلم تُعد إثمًا ومخالفة تستوجب العقوبة، بينما يظل الحج صحيحًا إذا استوفى الشروط والأركان الشرعية.
الحج بتأشيرة مزورة.
سؤال يتكرر مع كل موسمما حكم الحج بتأشيرة مزورة؟ وما موقف من يؤدي الفريضة بتأشيرة مزورة وهو يعلم بذلك، مقارنة بمن لا يعلم بحقيقة التزوير؟التأشيرات التنظيمية.
التزام شرعي وقانونيأكدت دار الإفتاء أن تأشيرات الحج من القوانين التنظيمية التي وُضعت لتحقيق مصلحة الحجاج وتنظيم شؤونهم، ويجب الالتزام بها شرعًا وقانونًا، ويحرم تزويرها أو التحايل عليها.
الإثم على من يعلم.
وصحة الحج قائمةأوضحت الدار أنه إذا أدى بعض الأشخاص الحج بتأشيرات مزورة وهم على علم بذلك، فقد ارتكبوا إثمًا شرعيًا ومخالفة قانونية تستوجب العقوبة، ومع ذلك يظل الحج صحيحًا من الناحية الشرعية.
لا إثم على غير العالمين بالتزويرأما من أدى الحج دون علمه بأن التأشيرة مزورة، فلا إثم عليه، وحجه صحيح، ومقبول إن شاء الله، طالما استوفى جميع الأركان والشروط الشرعية للحج.
الحج ركن الإسلام الخامس وفرض قطعيشددت دار الإفتاء على أن الحج أحد أركان الإسلام الخمسة، وهو فرض ثابت بالكتاب والسنة، قال تعالى: ﴿وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾، كما وردت أحاديث نبوية تؤكد فضله ووجوبه.
طاعة ولي الأمر في التنظيمات المعاصرةوأكدت أن هذه التأشيرات تُعد من التنظيمات المستحدثة التي تهدف إلى تحقيق النظام العام، ويجب الالتزام بها لقوله تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾.
وخلصت دار الإفتاء إلى أن مخالفة أنظمة التأشيرات مع العلم بها محرمة ومعاقب عليها قانونًا، بينما تظل صحة الحج قائمة شرعًا في حال استيفاء الشروط، مع اختلاف الإثم بحسب العلم أو الجهل بالحال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك