اندلعت شرارة التوتر الدبلوماسي بينعلى خلفية تقارير إعلامية كشفت عن وصول شحنات حبوب أوكرانية إلى الموانئ الإسرائيلية عبر وساطة روسية.
ووفقاً لما نشرته صحيفة" هآرتس" العبرية، استقبلت إسرائيل منذ مطلع العام الجاري أربع سفن على الأقل تنقل بضائع زراعية مصدرها الأراضي الأوكرانية التي تخضع للسيطرة الروسية، مما أثار اعتراضات رسمية حادة من الحكومة الأوكرانية.
استدعاء السفير والمطالبة القانونيةرداً على هذه التطورات، استدعت وزارة الخارجية الأوكرانية السفير الإسرائيلي لدى كييف،، إلى جلسة احتجاج رسمية.
وأفاد، وزير الخارجية الأوكراني، بأن بلاده وجّهت مذكرات رسمية عبر القنوات الدبلوماسية والقضائية المشتركة، تطالب فيها باتخاذ إجراءات فورية بحق السفينة" بانورميتيس" المشتبه في نقلها بضائع مسروقة.
وأشار سيبيها إلى أن المدعي العام الأوكراني قدم طلباً رسمياً للسلطات الإسرائيلية مستنداً إلى أحكام قضائية داخلية، يقضي باحتجاز السفينة ضمن إطار التحقيقات الجارية.
وتتعلق الشحنة المضبوطة بمواد زراعية نُقلت بشكل غير شرعي من ميناء مغلق في المناطق المحتلة، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والتشريعات المحلية.
حرب التصريحات عبر منصات التواصلتصاعد النقاش العلني بين الطرفين عبر تدوينات متبادلة على منصة" إكس"، حيث انتقد الوزير الأوكراني الأسلوب الدبلوماسي لنظيره الإسرائيلي.
ووصف سيبيها الأمر بأنه ليس" دبلوماسية تويتر"، مؤكداً أن طلب بلاده يمثل إجراءً قانونياً ملموساً يستوجب الاستجابة الفورية، وليس مجرد خطاب عاطفي أو إعلامي.
من جهته، رد ساعر بالإشارة إلى أن الطلب القانوني الأوكراني وصل في وقت متأخر من الليلة السابقة، متسائلاً عن أسباب التسرع في النشر على وسائل التواصل قبل استكمال الإجراءات الرسمية.
وأكد أن الجهات المختصة في إسرائيل تدرس حالياً المذكرة القانونية المقدمة، دون الإدلاء بتفاصيل إضافية حول طبيعة الرد المتوقع.
السياق الجيوسياسي والانعكاسات المستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك