قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

صحيفة عبرية.. بإعلان كل طرف نصره على الآخر: هل يقترب زمن الحسم على مستقبل إيران؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

المشكلة الأساسية في علاقات إيران – الولايات المتحدة بعد حرب “زئير الأسد”، أن كل طرف مقتنع بأنه انتصر. وعليه، كل طرف يتوقع استسلام الآخر. هذا الفهم أدى إلى طريق سياسي مسدود واستمرار الحصار البحري الأمر...

ملخص مرصد
أكد تقرير صحيفة عبرية أن كلا من إيران والولايات المتحدة مقتنعان بانتصارهما في الصراع الحالي، مما أدى إلى طريق مسدود سياسي واستمرار الحصار البحري الأمريكي على طهران. لم تظهر إيران أي مؤشرات على الاستسلام رغم الحصار، بينما تزداد إحباط واشنطن بسبب عدم استجابتها للمطالب الأمريكية. تحاول إيران كسر الجمود عبر اقتراحات لرفع الحصار مقابل فتح مضيق هرمز، في ظل تخفيض الولايات المتحدة روافع الضغط استعداداً لاستئناف محادثات النووي.
  • كل طرف (إيران والولايات المتحدة) مقتنع بانتصاره، مما أدى إلى طريق مسدود سياسي
  • إيران لم تستجب لمطالب واشنطن رغم استمرار الحصار البحري الأمريكي عليها
  • إيران اقترحت رفع الحصار مقابل فتح مضيق هرمز استعداداً لاستئناف محادثات النووي
من: إيران، الولايات المتحدة

المشكلة الأساسية في علاقات إيران – الولايات المتحدة بعد حرب “زئير الأسد”، أن كل طرف مقتنع بأنه انتصر.

وعليه، كل طرف يتوقع استسلام الآخر.

هذا الفهم أدى إلى طريق سياسي مسدود واستمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران.

بالمقابل، لا تظهر مؤشرات استسلام لدى طهران.

صحيح أن الحصار مؤلم، لكن إيران المعتادة على ضغط اقتصادي متواصل، تكيّف نفسها وتجد طرقاً لتجاوز القيود.

في هذه اللحظة، لا مؤشر على استجابتها لمطالب الإدارة الأمريكية.

وهذا واقع يزيد إحباط واشنطن، بخاصة في ضوء توقعها استسلاماً إيرانياً أسرع، على أساس فرضية مغلوطة تفيد بأن إيران دخلت المفاوضات من موقف ضعف، بعد إنجازات إسرائيل والولايات المتحدة.

غير أن التوقعات لا تستوي مع الواقع.

إيران هي الأخرى غير راضية عن الوضع الحالي المتمثل بـ “لا حرب ولا سلام”.

فقد أمل قادة طهران نتيجة أخرى، نتيجة تتضمن ضمانات لعدم الاعتداء في المستقبل، بل ولتعويض اقتصادي.

على هذه الخلفية، حاولت إيران كسر الجمود من خلال اقتراح لرفع الحصار مقابل فتح مضيق هرمز، الخطوة التي كانت ستخدم مصالحها جيداً، بخاصة في ضوء تخفيض روافع الضغط الأمريكية استعداداً لاستئناف محتمل لمحادثات النووي.

الآن، تعود الكرة إلى البيت الأبيض، وعلى ترامب أن يقرر فيما إذا كان سيرفع الحصار ويخفف عن إيران؛ أو التصعيد لاستئناف الهجمات، أو الحفاظ على أمل تغيير يفرض على طهران تنازلات مع استمرار الحصار.

في نهاية الأمر، كل شيء ينصب في نقطة واحدة أساسية: كل طرف مقتنع بأن يده هي العليا، وعليه فلا يسارع إلى التنازل.

مع استمرار هذا الوضع ولعدم رغبة ترامب بالظهور أنه يتنازل أو يتراجع أمام المطالب الإيرانية، فاحتمالية استخدام القوة ترتفع.

وذلك رغم الكوابح الكبيرة التي لدى الرئيس ترامب اليوم، وأساساً بسبب الضغط الاقتصادي في الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك