العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار سكاي نيوز عربية - فيديو.. احتجاجات في ألبانيا بسبب ابنة ترامب وزوجها
عامة

كيف استخدمت السفارات الإيرانية منصّة إكس لتعزيز رسائل الحرب؟

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

يبدو أن هذه الرسائل موجّهة أساساً إلى جمهور خارجي، لا إلى الداخل الإيراني.فالوصول إلى منصّات مثل" إكس" ما زال مقيّداً داخل إيران، حيث تحجب معظم وسائل التواصل الاجتماعي.ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبرا...

ملخص مرصد
استخدمت السفارات الإيرانية منصة إكس لتعزيز رسائلها الحربية عبر محتوى متنوع يستهدف جمهوراً خارجياً، خصوصاً في الولايات المتحدة ودول الجنوب العالمي. اعتمدت الحسابات الدبلوماسية على الفكاهة والسخرية واستخدام الذكاء الاصطناعي لتصوير ضحايا الحرب أو مهاجمة سياسات أمريكية، مثل التهكم على تصريحات ترامب. ركزت الرسائل على قضايا اقتصادية وسياسية، مثل ارتفاع أسعار الوقود وانتقادات لترامب، مع انتشار واسع لبعض المنشورات التي حصدت ملايين المشاهدات.
  • استهداف جمهور خارجي (أمريكا ودول الجنوب) عبر منصة إكس
  • استخدام الفكاهة والسخرية والذكاء الاصطناعي في المحتوى الدبلوماسي
  • انتشار منشورات إيرانية حصدت ملايين المشاهدات، مثل فيديوMock المسيح
من: السفارات الإيرانية، دونالد ترامب، محمد باقر قاليباف أين: منصة إكس، الولايات المتحدة، دول الجنوب العالمي

يبدو أن هذه الرسائل موجّهة أساساً إلى جمهور خارجي، لا إلى الداخل الإيراني.

فالوصول إلى منصّات مثل" إكس" ما زال مقيّداً داخل إيران، حيث تحجب معظم وسائل التواصل الاجتماعي.

ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، بات معظم الإيرانيين يواجهون صعوبة كبيرة في استخدام الإنترنت، بسبب انقطاع شبه كامل للشبكة لا يزال مستمراً.

وتكتب أغلب المنشورات بالإنجليزية، وتصاغ لتخاطب فئات تنتقد السياسة الخارجية الأمريكية، مثل الأصوات المناهضة للحرب، وبعض شرائح المجتمع الأمريكي، وجماهير في دول الجنوب العالمي.

أما النبرة - التي تميل إلى الفكاهة أو السخرية أو الاستفزاز - فتبدو موجّهة لجذب جمهور أصغر سناً ومستخدمين يشكّكون أساساً في السياسات الأمريكية.

اعتمدت حسابات السفارات الإيرانية طيفاً واسعاً من الأساليب، من الفكاهة والسخرية إلى مقاطع مؤثرة ومواد مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

وكان من أبرز المحاور التهكّم على تصريحات مسؤولين أمريكيين، ولا سيما دونالد ترامب، مع تصويره أحياناً على أنه متقلّب أو غير ثابت في مواقفه.

ومن بين أبرز الخطوط المتداولة ما ارتبط بتهديد أمريكي يتعلق بمضيق هرمز، إذ ردّت حسابات دبلوماسية بسخرية منسّقة، بينها تفاعلات انتشرت على نطاق واسع تمزح حول" فقدان مفاتيح" الممرّ المائي.

في المقابل، اتخذ بعض المحتوى طابعاً أكثر جدّية، حيث استخدم الذكاء الاصطناعي لتصوير ضحايا الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، ضمن سرديات عاطفية هدفت إلى إضفاء بعد إنساني على آثار الحرب.

كما طالت الردود مسؤولين أمريكيين عندما واجهت الحسابات الإيرانية تهديدات بإعادة البلاد إلى" العصر الحجري"، عبر استدعاء إشارات تاريخية تؤكد عراقة إيران كحضارة.

ومع تطورات وقف إطلاق النار، تحوّل الخطاب نحو إبراز الصمود والانتصار، مع منشورات تؤكد مكانة إيران وقوتها على الساحة الدولية.

ومن بين المواد اللافتة، صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي نشرتها السفارة الإيرانية في الهند مرفقة بعبارة: " انحنِ أمام الحضارة الإيرانية".

ومن الموضوعات المتكررة أيضاً في هذا النوع من المحتوى الإشارة إلى صلات مزعومة بين دونالد ترامب وجيفري إبستين، في سياق أوسع يتعلق بملفات إبستين.

بعد تعرّض دونالد ترامب لانتقادات واسعة بسبب منشور حديث على منصة" تروث سوشل" تضمّن صورة مولَّدة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها على هيئة المسيح وهو يعالج مريضاً على سرير في مستشفى، سارعت بعض الحسابات الإيرانية إلى الرد.

ونشرت السفارة الإيرانية في طاجيكستان مقطع فيديو حرّك الصورة، يظهر المسيح وهو يهبط خلف ترامب ثم يوجّه له ضربة.

وقد حصد المنشور أكثر من 24.

2 مليون مشاهدة.

كما حضرت القضايا الاقتصادية في الولايات المتحدة ضمن الرسائل المتداولة، إذ ركّزت بعض المواد الموجّهة للجمهور الأمريكي على كلفة الحرب المحتملة، مثل ارتفاع أسعار الوقود.

إلى جانب القنوات الرسمية، برزت شخصيات إيرانية وصنّاع محتوى غير رسميين في هذا النشاط الرقمي.

وكان رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من أبرز المسؤولين الذين نشروا بالإنجليزية؛ إذ استخدم في البداية لغة حادّة و" ميمز"، قبل أن يتحوّل لاحقاً إلى أسلوب أكثر رسمية خلال المفاوضات وبعدها، علماً بأنه كان من أبرز صُنّاع القرار خلال الحرب، ثم أصبح كبير المفاوضين في محادثات السلام مع الولايات المتحدة.

وفي مسار موازٍ، لعبت مقاطع رسوم متحركة بأسلوب" ليغو" دوراً لافتاً في المشهد الرقمي، إذ انتشرت على نطاق واسع عبر منصّتَي إكس وإنستغرام، معتمدة على سرد بسيط وموسيقى لنقل رسائل مناهضة للحرب والولايات المتحدة.

هذه المقاطع من إنتاج شركة" إكسبلوسيف ميديا" (أخبار انفجاري)، التي تعرّف عن حالها بأنها شركة مستقلة، رغم تقارُب محتواها بشكل لافت مع السردية الإيرانية.

وتبدو هذه المواد موجّهة إلى الجمهور الأمريكي تحديداً، باستخدام موسيقى" هيب هوب" مولّدة بالذكاء الاصطناعي ورسائل مباشرة ذات طابع استفزازي، تُصوّر دونالد ترامب بصورة سلبية، وتحمّله مسؤولية العنف، وتتهم الحكومة الأمريكية بالفساد والتأثر بإسرائيل.

ومن الصعب قياس مدى تأثير هذه الحملة الرقمية داخل الولايات المتحدة، إلا أن الواضح أنها نجحت، في بعض الأحيان، في مزاحمة أحد أبرز الأصوات حضوراً على الإنترنت: دونالد ترامب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك