وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

كيف تختار صديقك؟.. الإسلام يرسم لك الطريق نحو الصحبة الصالحة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر

يولي الإسلام عناية كبيرة بمسألة اختيار الصديق، لما لها من أثر بالغ في تكوين شخصية الإنسان واستقامته أو انحرافه، وقد جاءت النصوص الشرعية مؤكدةً هذا المعنى وموجهةً إليه وهو ما يوضحه مركز الأزهر العالمي ...

ملخص مرصد
أكد الإسلام أهمية اختيار الصديق الصالح، لما له من أثر في استقامة الإنسان أو انحرافه. حثت النصوص الشرعية على مصاحبة أهل الخير والعلم، ونهت عن مجالسة أهل السوء. كما ركزت على أن الصداقة الحقيقية تقوم على المحبة في الله، مع تحذير من تحول العلاقات إلى عداوة يوم القيامة.
  • الإسلام يحث على اختيار الصديق الصالح لتأثيره في شخصية الإنسان
  • الصداقة في الله أساسها، ومحبة الله للمتحابين في الدنيا والآخرة
  • نهى الإسلام عن مصاحبة أهل السوء لما تجلبه من ضرر وفساد
من: الإسلام/سيدنا رسول الله ﷺ

يولي الإسلام عناية كبيرة بمسألة اختيار الصديق، لما لها من أثر بالغ في تكوين شخصية الإنسان واستقامته أو انحرافه، وقد جاءت النصوص الشرعية مؤكدةً هذا المعنى وموجهةً إليه وهو ما يوضحه مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية فيما يلي.

لما كان الصديق يتأثر بصديقه ويتشبه به ويتشرَّب من صفاته، حثَّ الشرع الشريف على ضرورة التثبت وحسن الاختيار قبل المصاحبة وطول المجالسة؛ فقد قال سيدنا رسول الله ﷺ: «الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ».

[أخرجه الترمذي]حثَّ الإسلام على مجالسة أهل العلم والخير ومكارم الأخلاق؛ لما في صحبتهم من نفعٍ ورفعة، كما نهى عن مصاحبة أهل السوء لما فيها من ضرر وفساد.

قال سيدنا رسول الله ﷺ: «إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ، وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ، كَحَامِلِ الْمِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ: إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ: إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً».

[أخرجه مسلم]حذَّر الله سبحانه وتعالى من اجتماع الأصدقاء على الشرور والآثام والإفساد في الأرض، وبيَّن أن هذه العلاقات قد تنقلب يوم القيامة إلى عداوة، فلا تبقى إلا روابط الإيمان والتقوى.

قال تعالى: {الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ}.

[الزخرف: 67]▪️ محبة الله للمتحابين فيهجعل الإسلام المحبة في الله أساسًا للصداقة الحقيقية، ورفع من شأنها، ووعد أصحابها بمحبة الله والظلال يوم القيامة.

قال سيدنا رسول الله ﷺ: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ»، وذكر منهم: «وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ».

[أخرجه البخاري]من سنن الإسلام الجميلة أن يُظهر المسلم محبته لأخيه المسلم، تعزيزًا للمودة وتقويةً لروابط الإيمان.

جاء أن رجلًا كان عند النبي ﷺ، فمر به رجل فقال: يا رسول الله، إني لأحب هذا.

فقال له النبي ﷺ: «أَأَعْلَمْتَهُ؟ »قال: فلحقه فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتني له.

[أخرجه أبو داود]▪️ كن عونًا لصديقك على الطاعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك