وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان العربي الجديد - الرئيس الصيني إلى كوريا الشمالية الاثنين سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران
عامة

توجه حكومي مصري لتعزيز الطاقة الشمسية يفتح الباب أمام تحول هيكلي في قطاع الطاقة

قناة العربية - مصر

قال رئيس جمعية" سيدا للطاقة المستدامة"، أيمن هيبة، إن التوجيهات الحكومية الأخيرة بإعداد مبادرة تحفيزية للمصانع والمنازل للتحول إلى الطاقة الشمسية تمثل خطوة مهمة ضمن مسار التحول الطاقي في مصر، مشيرًا إ...

ملخص مرصد
أكد رئيس جمعية سيدا للطاقة المستدامة أن التوجيهات الحكومية الأخيرة لتشجيع المصانع والمنازل على التحول للطاقة الشمسية تمثل خطوة استراتيجية نحو تحول هيكلي في قطاع الطاقة بمصر. وأوضح أن البلاد حققت تقدمًا كبيرًا في مشروعات الطاقة المتجددة خلال العقد الماضي، مشيرًا إلى أن إجمالي القدرات المنفذة أو الجاري تنفيذها يصل إلى 27 ألف ميغاوات. وأكد ضرورة وضع أطر تنظيمية واضحة وخارطة طريق ملزمة لضمان نجاح هذا التحول الطاقي.
  • مصر تستهدف نشر الطاقة الموزعة بعد توجه حكومي لتحفيز المصانع والمنازل على التحول للطاقة الشمسية
  • إجمالي القدرات المنفذة أو الجاري تنفيذها في الطاقة المتجددة يصل إلى 27 ألف ميغاوات
  • أربعة تحديات رئيسية تواجه التحول للطاقة الشمسية أبرزها محدودية المساحات وتراجع قيمة الجنيه
من: أيمن هيبة (رئيس جمعية سيدا للطاقة المستدامة) أين: مصر

قال رئيس جمعية" سيدا للطاقة المستدامة"، أيمن هيبة، إن التوجيهات الحكومية الأخيرة بإعداد مبادرة تحفيزية للمصانع والمنازل للتحول إلى الطاقة الشمسية تمثل خطوة مهمة ضمن مسار التحول الطاقي في مصر، مشيرًا إلى أن البلاد تشهد انتقالًا استراتيجيًا نحو زيادة انتشار الطاقة المتجددة.

وأوضح هيبة، خلال مقابلة مع" العربية Business"، أن هذا التوجه يأتي استجابة لمطالب سابقة بضرورة الاهتمام بما يُعرف بـ" الطاقة الموزعة" إلى جانب المشروعات الكبرى، لافتًا إلى أن مصر نجحت خلال السنوات العشر الماضية في جذب استثمارات محلية وأجنبية لإنشاء مشروعات ضخمة في مجال الطاقة المتجددة.

وأشار إلى أن إجمالي القدرات التي تم تنفيذها أو يجري تنفيذها أو تطويرها يصل إلى نحو 27 ألف ميغاوات، تشمل مشروعات من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، بالإضافة إلى السد العالي، وهو ما وصفه بأنه رقم كبير يعكس حجم التقدم في هذا القطاع.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على نشر الطاقة الموزعة، خاصة بعد تصريحات وزيري الصناعة والكهرباء بشأن تخصيص نسبة من استهلاك المصانع للطاقة الشمسية كشرط للحصول على التراخيص، إلى جانب توجيهات رئيس مجلس الوزراء بإطلاق مبادرة تحفيزية.

وأكد هيبة أن نجاح هذا التحول يتطلب وضع أطر تنظيمية واضحة وخارطة طريق ملزمة لكافة الجهات، بحيث لا تقتصر الجهود على مجرد توجيهات، بل تتحول إلى سياسات فعالة تدعم أمن الطاقة في مصر.

ولفت إلى وجود أربعة تحديات رئيسية تواجه هذا التوجه، أولها محدودية المساحات المتاحة داخل المصانع لتركيب محطات الطاقة الشمسية لتلبية نسبة 25% المطلوبة، ما يستدعي تطبيق نظام" العبور" (Wheeling) الذي يسمح بتوليد الطاقة في موقع ونقلها إلى موقع الاستهلاك عبر شبكات النقل والتوزيع، إلى جانب ضرورة وضع أطر تنظيمية للتعامل بين القطاع الخاص وبعضه البعض.

كما شدد على أهمية وضع تشريعات لتنظيم تخصيص الأراضي لمشروعات الطاقة المتجددة بالقرب من البنية التحتية لشبكات الكهرباء، سواء النقل أو التوزيع.

وفيما يتعلق بالحوافز، أشار هيبة إلى ضرورة تقديم حزمة متكاملة لتشجيع الاستثمار في الطاقة الشمسية سواء للمصانع أو المنازل، خاصة في ظل ارتفاع التكلفة الاستثمارية نتيجة عدة عوامل، منها تخلي الصين عن دعم مكونات الطاقة الشمسية بنسبة تقدر بنحو 9%، وارتفاع تكاليف التأمين على الشحن البحري بسبب التوترات الجيوسياسية، إضافة إلى تراجع قيمة الجنيه مقابل الدولار.

وأوضح أن معالجة هذه الزيادة في التكاليف يمكن أن تتم من خلال إعفاء مكونات الطاقة المتجددة، وخاصة الشمسية، من ضريبة القيمة المضافة والرسوم الجمركية، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات مطبقة بالفعل في مشروعات الطاقة الكبرى وكذلك في مشروعات الهيدروجين الأخضر وفقًا للقانون الصادر عام 2024، ما يستدعي تعميمها على القطاع الصناعي والتجاري والسكني لتحقيق العدالة بين مختلف القطاعات.

وأكد أن توفير التمويل الميسر يعد عنصرًا حاسمًا في إنجاح هذه المبادرات، خاصة مع ارتفاع أسعار الفائدة في مصر إلى مستويات لا تقل عن 20%، وهو ما يؤثر على الجدوى الاقتصادية للمشروعات، موضحًا أن توفير خطوط تمويل مدعومة، على غرار المبادرات السابقة للقطاعين الصناعي والسياحي، سيسهم في تسريع انتشار الطاقة الشمسية.

وأشار إلى أن الاستثمار في هذا المجال يحمل عوائد اقتصادية كبيرة، موضحًا أن كل محطة طاقة شمسية بقدرة 1000 كيلووات توفر ما يعادل 13 ألف مليون وحدة حرارية من الوقود، ما يسهم في تقليل الاعتماد على استيراد الغاز الطبيعي، الذي يقدر العجز فيه حاليًا بما يتراوح بين 1.

5 إلى 2 مليار دولار.

وأضاف أن هذه الوفورات ستنعكس إيجابيًا على الحصيلة الدولارية للدولة، وتتيح توجيه الغاز الطبيعي لاستخدامات أخرى، مؤكدًا أن تكلفة الحوافز المقدمة يمكن استردادها خلال أقل من عامين، وفقًا للدراسات المقدمة.

وأكد هيبة أن التوسع في الطاقة الشمسية سيسهم في تقليل العجز التجاري، وتعزيز موارد الدولة من العملة الأجنبية، فضلًا عن خفض دعم الوقود الذي لا تزال تتحمله الموازنة العامة، والذي يقدر بنحو 75 مليار دولار في موازنة 2025/2026، مع توقعات بزيادته في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وأزمات الطاقة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك