قال ناطق باسم المتمردين الطوارق إنّ المجلس العسكري الحاكم في مالي «سيسقط عاجلا أم آجلا» في مواجهة الهجوم الذي ينفذه انفصاليو الطوارق من جبهة تحرير «أزواد» ومقاتلي جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين».
وقال محمد المولود رمضان لوكالة «فرانس برس» أثناء زيارة إلى باريس، اليوم الأربعاء: «سيسقط النظام عاجلا أم آجلا، ليس لديهم حل للبقاء في السلطة.
في مواجهة هجوم جبهة تحرير أزواد لاستعادة أراضي أزواد (شمال مالي) من جهة، وهجوم الآخرين (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) على باماكو ومدن أخرى».
وأضاف: «لن يتمكّنوا من الصمود»، مشددًا على أن الهدف هو انسحاب روسيا بشكل دائم من أزواد ومن مالي بأكملها، مضيفا: «لقد انتصرنا في جميع المواجهات التي خضناها مع الروس».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك