ألقت إدارة مكافحة الإرهاب، الأربعاء، القبض على أحد أبرز مجرمي وضباط النظام المخلوع المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013.
وقال وزير الداخلية السوري أنس خطاب، في تدوينة عبر" إكس"، إن" اللواء عدنان عبود حلوة أحد أبرز الضباط المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013 بات اليوم في قبضة إدارة مكافحة الارهاب".
على خلفية هذه الانتهاكات، أدرجت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما" حلوة" ضمن قوائم العقوبات الرسمية، مصنفة إياه كأحد المتورطين في ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين.
ولم يقتصر التضييق الدولي عليه عند واشنطن، بل امتد ليشمل بروكسل، حيث أدرجه الاتحاد الأوروبي بصفة رسمية على قائمة عقوباته في عام 2016.
يُذكر أن" حلوة" كان قد شارك في المسارات السياسية للنظام المخلوع، حيث ظهر عضواً ضمن وفد النظام في محادثات أستانا التي جرت مع فصائل المعارضة السورية.
وحددت واشنطن أسماء 3 ضباط في قوات النظام المخلوع متورطين بقصف الغوطة الشرقية في ريف دمشق بالأسلحة الكيماوية عام 2013 مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1400 شخص معظمهم من الأطفال.
وأفاد بيان لوزارة الخارجية الأميركية عام 2022، أن الولايات المتحدة حظرت دخول ثلاثة مسؤولين عسكريين تابعين للنظام المخلوع متورطين في قصف الغوطة الشرقية بغاز الأعصاب (السارين) وهم العميد عدنان عبود حلوة واللواء غسان أحمد غنام واللواء جودت صليبي مواس وكذلك أفراد عائلاتهم المباشرين.
وأكد البيان أن مجزرة الغوطة الشرقية هي واحدة من بين الجرائم التي ارتكبها النظام المخلوع، والتي ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، مثل الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك