قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

عجلون.. تفاقم الازدحامات المرورية يعيد المطالب بالطريق الدائري للواجهة

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

عجلون- لم تعد معاناة المواطنين في محافظة عجلون خافية على أحد، وذلك جراء ما يحدث من اختناقات مرورية مع قدوم آلاف المركبات والحافلات التي تقل المتنزهين، وتضطر للعبور وسط المدن للوصول إلى المواقع الأثرية...

ملخص مرصد
تشهد محافظة عجلون في الأردن ازدحامات مرورية متكررة بسبب تدفق آلاف الزوار والسياح، مما يضغط على الطرق الداخلية والزراعية. طالب المواطنون والنشطاء بإنشاء طريق دائري لتخفيف الازدحامات، خاصة مع توقع تضاعف أعداد الزوار إلى مليوني زائر سنوياً. كما دعت غرفة تجارة عجلون إلى تفعيل مشاريع الطرق الدائرية والملكي لتحسين البنية التحتية السياحية.
  • أزمة مرورية متكررة في عجلون بسبب تدفق آلاف الزوار والسياح أسبوعياً
  • دعوات لإنشاء طريق دائري لتخفيف الضغط على الطرق الداخلية والزراعية
  • غرفة تجارة عجلون تطالب بتفعيل مشاريع الطرق الدائرية والملكي لتحسين البنية التحتية
من: المواطنون، النشطاء، غرفة تجارة عجلون، مجلس محافظة عجلون أين: محافظة عجلون، الأردن

عجلون- لم تعد معاناة المواطنين في محافظة عجلون خافية على أحد، وذلك جراء ما يحدث من اختناقات مرورية مع قدوم آلاف المركبات والحافلات التي تقل المتنزهين، وتضطر للعبور وسط المدن للوصول إلى المواقع الأثرية والسياحية.

اضافة اعلانومع تكرار هذا الحال مع نهاية كل أسبوع وخلال أيام العطل، يؤكد المواطنون أنهم يعانون أشد المعاناة في هذه الأوقات، بحيث أصبحت الأزمات المرورية لا تقتصر على الطرق الرئيسية فقط، بل تجاوزتها إلى الطرق الفرعية والداخلية وسط المدن والقرى، وحتى الطرق الزراعية التي باتوا يصلون عبرها إلى مزارعهم بصعوبة، بسبب تواجد آلاف مركبات وحافلات المتنزهين.

وأكدوا ضرورة إيجاد حل جذري لهذه المشكلة، خصوصا مع تسجيل أرقام قياسية بأعداد الزوار للمحافظة، بحيث أصبحت تتجاوز بمتوسطها نحو 120 ألف زائر مع نهاية كل أسبوع، ما يتطلب توسعة كثير من الطرق، والأهم من ذلك هو إيجاد طريق دائري في المحافظة، بحيث يضمن قدوم وخروج هذه المركبات والحافلات، من دون الحاجة لمزاحمتهم بسبب اضطرارها للمرور على الطرق الداخلية.

ويقول الناشط نور فريحات، إنه في ظل الزيادة التي باتت تشهدها محافظة عجلون بأعداد القادمين بقصد السياحة والتنزه، وتوقع تضاعف الأعداد التي تقدر حاليا بنحو مليوني زائر في كل عام، لا سيما مع وجود مشروع التلفريك الذي بات إحدى الوجهات الجاذبة، فإن الحاجة أصبحت ماسة إلى إيجاد طريق دائري للمحافظة، بحيث يخفف الضغط على الطرق المتوفرة، ويتيح للقادمين عبورها للوصول إلى وجهاتهم للمواقع الأثرية والمشاريع السياحية.

وأكد أن التفكير الجدي بإيجاد الطريق الدائري لم يعد مسألة ترف، بقدر ما هو حاجة ملحة، من شأنها أن تسهم في تنمية المحافظة سياحيا، وفي التخفيف من الازدحامات المرورية وحوادث السير.

أما المواطن خالد القضاة، فيرى أن مدينة عجلون تعاني بالأصل من ضيق الطريق الرئيس الوحيد الذي يربط عجلون بمدنها المجاورة، الأمر الذي يشكل ازدحاما مروريا مستمرا ويتسبب بوقوع الحوادث لعدم توفر الطرق البديلة، مبينا أن هذا الحال ينطبق على مدن عنجرة وكفرنجة وعبين وغيرها.

ودعا الجهات المعنية إلى التفكير الجاد، وتوفير المخصصات لعمل طريق دائري تلافيا لوقوع الحوادث، خصوصا مع وجود التلفريك والعديد من المواقع الأثرية والسياحية الجاذبة، وقدوم آلاف الحافلات والمركبات.

من جهته، يستغرب المواطن محمد أمين القضاة من قدرة محافظة عجلون على استقبال نحو 70 ألف زائر خلال يوم واحد، كما حدث مؤخرا، خصوصا في ظل رداءة الطريق من جرش إلى عجلون وسوء تنظيم الطرق داخل مدينة عجلون، ما يجعل كثيرا ممن زارها يترددون بالعودة مرة أخرى حتى يتم تجويد البنى التحتية، وإيجاد طرق بديلة أو طريق دائري يمنع أن يعلقوا بالاختناقات المرورية.

ومن وجهة نظر الناشط حمزة أبو نزيلة، فإن الطرق الداخلية وحتى الزراعية في المحافظة باتت تشهد حركة مرورية كبيرة، بحيث أصبح المواطنون يحتاجون إلى وقت كبير لقطع مسافات قصيرة وصولا إلى منازلهم أو مزارعهم.

وأضاف أن مداخل المحافظة الحالية لا يمكنها استيعاب تزايد أعداد القادمين بمركباتهم لمشروع التلفريك والمشاريع السياحية الأخرى ومواقع التنزه، كما أن وضع كثير من الطرق لا يستطيع استيعاب حركة المرور الكثيفة عليها، ما يستدعي إيجاد طرق بديلة كالطريق الدائري، بحيث تمكن الراغبين بالوصول إلى مناطق أخرى في المحافظة من سلوكها من دون الحاجة للدخول إلى وسط المدينة.

إلى ذلك، يقول عضو مجلس المحافظة الأسبق المهندس برهان الخطاطبة، إن إنشاء طريق دائري مطلب تكرر عرضه أكثر من مرة خلال السنوات الماضية أمام المسؤولين نظرا لأهميته، إلا أنه لم يتخذ أي إجراء حتى الآن، مبينا أن أي خطط مرورية لا يمكنها أن تحد من مثل هذه الازدحامات والاختناقات المرورية المتوقع حدوثها.

الحد من الاختناقات المروريةودعا إلى ضرورة إنشاء طريق دائري حول محافظة عجلون للحد من الاختناقات المرورية التي أصبحت مزعجة للسكان، مؤكدا أن إيجاد الطريق الدائري يعد حاجة ملحة لا بد منها، وغيابه قد ينعكس سلبا على عموم التنمية والمشاريع السياحية.

ويصف الناشط كمال أبو محمد أزمات المرور التي تعاني منها محافظة عجلون بأيام العطل بأنها مشكلة مركبة، بحيث تتسبب بها الطبيعة الطبوغرافية، كما أن العملية المرورية محكومة بواقع كثير من الطرق الرئيسة الضيقة وسط المدن، بحيث لا يمكن توسعتها لإحاطتها بالعمارات والمباني على جانبيها، مؤكدا أن الحلول الواقعية تكمن بعمل طرق بديلة، والأهم من كل ذلك هو عمل طريق دائري حول المحافظة، بحيث تتمكن الحافلات والمركبات الراغبة بزيارة التلفريك والمشاريع السياحية الأخرى من العبور منه.

ودعت غرفة تجارة عجلون، الجهات المعنية، إلى توفير المخصصات الكافية لإحياء الطريق الملوكي والطريق الدائري، وإيصال الخدمات من طرق جيدة وإنارة ومياه، خصوصا فيما يتعلق بالقطاع السياحي الذي يشهد نموا متزايدا مع تشغيل مشروع التلفريك الذي يستقطب آلاف الزوار أسبوعيا.

وشدد رئيس الغرفة النائب الأسبق عرب الصمادي على أهمية العمل بشكل جاد لتشجيع الاستثمار وإيجاد الحلول المناسبة لقضايا البنية التحتية في المحافظة، وخاصة في مجال تحسين مداخل المحافظة، وإعادة إحياء الوعود الحكومية السابقة بعمل الطريق الدائري، وحل مشكلة الازدحامات المرورية وسط مدينة عجلون والعديد من القضايا الأخرى في المحافظة.

وأضاف أن المستثمرين وأصحاب المشاريع القائمة يطالبون بضرورة تحسين الطرق المؤدية إلى مشاريعهم وتطوير مختلف الخدمات بمحيطها، مؤكدين أن مشاريعهم توفر فرص عمل لكثير من الشباب المتعطل، كما أنها تشكل" قيمة مضافة" للمجتمع المحلي وتنشط حركة التسوق.

يذكر أن رئيس مجلس محافظة عجلون الأسبق الدكتور محمد نور الصمادي كان قد اقترح أن يكون الطريق الدائري في المحافظة على شكل" أهلة"، بحيث تتوزع في مواقع الضغط المروري في المحافظة، وتكون أقل كلفة عند تنفيذها.

كما يشار إلى أن توصيات ودراسات سابقة عدة لفاعليات مجتمعية كانت قد اقترحت حلولا لتخفيف أزمات وسط المدن في المحافظة، وتمثلت بعمل طرق بديلة، لا سيما الطريق الدائري.

بدوره، يؤكد مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة أن المحافظة أصبحت وجهة للسياح والمتنزهين المحليين والعرب والأجانب، خصوصا أنها تتمتع بوجود التلفريك والعديد من المواقع الأثرية والسياحية المهمة، كقلعة عجلون ومار إلياس ومحمية غابات عجلون والأودية والينابيع والغابات دائمة الخضرة.

وبين الخطاطبة أن متوسط الأعداد السنوي أصبح يصل إلى نحو مليوني زائر، ما يستدعي الاستمرار بتحديث وتطوير البنى التحتية وإيجاد طرق جديدة.

من جانبه، قال رئيس لجنة محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن المجلس يعي تماما حجم الزيادة الكبير بأعداد الزوار، مقرا بأهمية توفير الدعم اللازم والمخصصات الرأسمالية لإنشاء الطريق الدائري، مؤكدا السعي بالشراكة والتعاون مع الجهات ذات العلاقة لإيجاد الحلول الناجعة للاختناقات المرورية والحفاظ على انسيابية السير من دون أي معوقات.

وأوضح عناب أن إنجاز طريق بحجم الطريق الدائري أو الملوكي يحتاج إلى دراسات فنية متأنية، وتوفير مخصصات رأسمالية كافية لا يمكن أن تتاح لمديرية أشغال المحافظة من مخصصات مجلس المحافظة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك