روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

“الجزائر راعية لخطاب المحبة والتسامح وأوغسطين كان حامل رسالة سلام ومحبة”

جريدة الجزائر
جريدة الجزائر منذ 1 شهر

أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، أمس الأربعاء بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالجزائر العاصمة، على افتتاح أشغال الطبعة الأولى من “اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر” المنظمة تحت ا...

ملخص مرصد
افتتحت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة، اليوم الأربعاء، فعاليات الطبعة الأولى من "اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر" بالعاصمة الجزائرية، برعاية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. استعرضت بن دودة في كلمتها أهمية التراث الأوغسطيني ودور الجزائر كجسر للسلام والتسامح، مشيرة إلى أن الجزائر راعية لخطاب المحبة. تهدف التظاهرة إلى تعزيز الحوار الفكري بين إفريقيا وحوض المتوسط حتى 30 أبريل الجاري.
  • افتتاح الطبعة الأولى للقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر بالعاصمة الجزائرية بحضور مسؤولين كبار
  • استعرضت بن دودة دور الجزائر كحاملة للتراث الإنساني وراعية لخطاب المحبة والتسامح
  • تهدف التظاهرة إلى تعزيز الحوار الفكري بين إفريقيا وحوض المتوسط حتى 30 أبريل الجاري
من: مليكة بن دودة (وزيرة الثقافة الجزائرية), عبد المجيد تبون (رئيس الجمهورية الجزائرية) أين: الجزائر العاصمة

أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، أمس الأربعاء بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالجزائر العاصمة، على افتتاح أشغال الطبعة الأولى من “اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر” المنظمة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

جرت مراسم الافتتاح بحضور رئيسة المحكمة الدستورية، ليلى عسلاوي، والمستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدبلوماسية، عمار عبة، وزيرة الثقافة والفنون التونسية أمينة الصرارفي والوفد المرافق لها، رئيسة جمعية الصداقة الجزائر/فرنسا سيغولان غوايال، رئيسة معهد العالم العربي بباريس، آن كلير لوجندر إلى جانب مسؤولين على مؤسسات وطنية، وكذا شخصيات ثقافية وطنية وأجنبية، نخبة الفكر من باحثين وأكاديميين ومفكرين من إفريقيا وأوروبا.

وفي كلمتها الافتتاحية، قالت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، إن اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر، كانت عبارة عن تحدي كبير، وتم تحضيرها في مدة قياسية، معبرة عن سعادتها بعد أن عنيت التظاهرة برعاية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، كما رحبت بالحضور من أعلام الفكر والفلسفة الذين يشاركون في هذا الحدث السنوي، الذي يسعى في طبعته الأولى ليناقش فكر القديس أوغسطين وميراثه، الذي رسخ مكانة الجزائر باعتبارها حلقة رابطة بين ضفتي المتوسط والمسارات الأوغيسطينية لخير دليل على ذلك، مضيفة أن الاعتزاز الجزائري بالبعد الإفريقي والمتوسطي يتجلى بلقائنا ووقوفنا بجانب الأشقاء والأصدقاء، مشيرة أن أوغسطين كان حامل رسالة سلام ومحبة منطلقا من أرض أجداده الجزائر إلى فضاء أرحب وتقبل أتباعه الرسالة واحتفووا بها لقرون طويلة ومازال جوهر التسامح الذي نتصف به كأفارقة ماثلا في التعاملات والمعتقدات والعلاقات في سائر إفريقيا، مشددة أن الجزائر لم تكن يوما خارج التاريخ، وجامعة مادوروش التاريخ القديمة دليل على احتضان العلم والفكر…، مبرزة أن بلادنا التي توفر فيها مفهوم الدولة منذ نشأتها، راعية لخطاب المحبة والتسامح وحاملة للتراث الإنساني ومن مبادئها الانتصار للقضايا الإنسانية العادلة، فهي ملجأ الشرفاء ومنبع الأصلاء.

من جهتها، قالت رئيسة البرنامج العلمي للقاءات نعيمة حاج عبد الرحمان، بأن هذه التظاهرة تهدف إلى خلق جسر حضاري بين القارة الإفريقية وفضاء البحر الأبيض المتوسط، وإرساء فضاء مفتوح للحوار الفكري وتبادل الرؤى بين المثقفين والباحثين من دول القارة الإفريقية وحوض البحر الأبيض المتوسط، مضيفة أن هذا الحدث الجيوفكري، وفي جوهره مبادرة الوزيرة بن دودة وثمرة جهودها، مشددة على نقطة التوقف للتفكير في الوقت الراهن بالتحديد باعتباره فعل مقاومة ضد التفاهة واستقالة العقل، خاصة في ظل عصر يتسارع فيه كل شي، عصر مليئ بالصخب.

يذكر أن هذه التظاهرة الفكرية والثقافية، التي تتواصل إلى 30 أفريل الجاري وتحيي فكر ومسار القديس أوغسطين، تنظم تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وتحت إشراف وزارة الثقافة والفنون، تهدف إلى جعلها فضاء مفتوحا للحوار الفكري وتبادل الرؤى بين المثقفين والباحثين من دول القارة الإفريقية وحوض البحر الأبيض المتوسط، وهذا في ظل عالم يتسم بتعقيد التحديات الحضارية وتسارع التحولات الفكرية والتكنولوجية وتنامي الأزمات الفكرية والهويات المغلقة التي يعيشها الإنسان المعاصر، وهذا ما يجعل الحوار بين كما يسعى، من خلال محاوره العلمية المتخصصة، كم يسعى إلى “إعادة قراءة التراث الأغسطيني برؤية نقدية معاصرة تسمح باستيعاب قيمه وإحياء أبعاده الإنسانية والحضارية“، وكذا “تحليل الانتماء الثلاثي لأغسطين (جزائري– إفريقي– متوسطي) وكيفية تأثير بيئته المحلية وعناصرها الثقافية في تأسيس فكره العالمي“.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك