روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
رياضة

لغز رصاصة حفل مراسلي البيت الأبيض.. من أطلق النار على ضابط الخدمة السرية؟

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 1 شهر
1

أثارت وثائق قضائية أمريكية حديثة تساؤلات عميقة حول الرواية الرسمية الأولية المتعلقة بحادثة إطلاق النار في حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، وفق ما نقلته هيئة البث العامة الوطنية في كندا.تتعلق هذه ...

ملخص مرصد
كشف تحليل وثائق قضائية أمريكية جديدة تفاصيل متناقضة حول حادثة إطلاق النار في حفل جمعية مراسلي البيت الأبيض، حيث لم تُثبت الأدلة إصابة المتهم كول توماس ألين (31 عاماً) بالضابط الفيدرالي، رغم إصابته. وأظهرت لقطات فيديو أمنية قيام ضابط أمن بإطلاق النار على المشتبه به أثناء هروبه، بينما نفت الوثائق أي إصابة للضابط. وتتناقض هذه المعطيات مع التصريحات السابقة للمسؤولين الأمريكيين، مما أثار تساؤلات حول مصدر الرصاصة التي أصابت الضابط.
  • وثائق قضائية تكشف عدم إصابة المتهم بالضابط الفيدرالي رغم إصابته
  • لقطات فيديو تظهر ضابط أمن يطلق النار على المشتبه به أثناء هروبه
  • تصريحات المسؤولين الأمريكيين تتناقض مع الأدلة الجديدة حول الحادثة
من: كول توماس ألين (المتهم)، دونالد ترمب (الرئيس)، تود بلانش (المدعي العام)، جانين بيرو (المدعية العامة)، ضابط الخدمة السرية (غير محدد) أين: فندق واشنطن هيلتون، واشنطن

أثارت وثائق قضائية أمريكية حديثة تساؤلات عميقة حول الرواية الرسمية الأولية المتعلقة بحادثة إطلاق النار في حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، وفق ما نقلته هيئة البث العامة الوطنية في كندا.

تتعلق هذه التساؤلات بتحديد هوية مطلق النار الفعلي على ضابط الخدمة السرية خلال محاولة الاغتيال المزعومة التي استهدفت الرئيس دونالد ترمب؛ إذ تكشف المذكرة القضائية الخاصة بالاحتجاز السابق للمحاكمة تفاصيل جديدة حول المتهم كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عامًا، مشيرةً إلى إطلاقه النار من بندقية باتجاه الدرج المؤدي إلى القاعة التي جمعت الرئيس ومسؤولين كبارًا وأعضاء من الصحافة.

وتقدم هذه الوثائق الرواية الأكثر شمولًا للحدث حتى الآن، حيث يشير المدعون إلى قيام أحد الضباط بإطلاق النار خمس مرات، في حين تخلو المذكرة تمامًا من أي إشارة لإصابة ذلك الضابط أو غيره.

وإلى جانب ذلك، تم العثور على خرطوشة فارغة في بندقية المشتبه به، في وقت تتجاهل فيه الوثيقة توجيه أي اتهام مباشر للمتهم بتصويب سلاحه أو إصابة ضابط الخدمة السرية، الذي أعلنت السلطات إصابته في صدره ونجاته بفضل سترته الواقية.

وتتناقض هذه المعطيات الجديدة جذريًا مع التصريحات السابقة للمدعي العام بالإنابة تود بلانش، والمدعية العامة الأمريكية لمنطقة كولومبيا جانين بيرو.

وتفتح هذه التناقضات الباب واسعًا أمام تساؤلات ملحة حول مصدر الرصاصة التي أصابت الضابط.

فبعد ساعات من الحادثة، أعلنت بيرو نيتها توجيه تهمة الاعتداء على ضابط فيدرالي باستخدام سلاح مميت، وهي تهمة غابت تمامًا عن لائحة الاتهامات الحالية التي اقتصرت على محاولة اغتيال الرئيس، مع احتفاظ الادعاء بحق توجيه تهم إضافية لاحقًا.

ويُمثل غياب تهمة إصابة الضابط الفيدرالي عن اللائحة الأولية مؤشرًا قانونيًا حرجًا يعكس ارتباكًا في الأدلة الجنائية الأولية، ويدفع المحققين نحو مراجعة شاملة لمسارات الرصاص داخل القاعة المكتظة لتجنب انهيار القضية في قاعات المحاكم.

وازدادت الرواية الحكومية تعقيدًا إثر تحليل أجرته صحيفة «واشنطن بوست» لمقاطع فيديو أمنية، أظهرت غياب أي دليل مرئي يثبت إطلاق المتهم للنار.

وتوضح المقاطع قيام ضابط أمن بإطلاق النار من مسدسه عدة مرات باتجاه المشتبه به أثناء اندفاعه عبر نقطة التفتيش في فندق واشنطن هيلتون.

وتُظهر اللقطات، التي استغرقت ثواني معدودة، وقوف أفراد أمن آخرين في مسار نيران الضابط أثناء تصويبه نحو المتهم الراكض.

وتضمنت الوثائق صورة التقطها المتهم لنفسه في مرآة غرفته بالفندق قبل الهجوم، مرتديًا ملابس سوداء بالكامل وربطة عنق حمراء، ومجهزًا بحقيبة ذخيرة وحافظة كتف وسكين وكماشات.

وتذكر الإفادة الخطية السابقة أن أفراد الخدمة السرية سمعوا دوي طلقة نارية عالية، قبل أن يُصاب الضابط المشار إليه بالأحرف الأولى «في جي» برصاصة واحدة دون تحديد مصدرها، ليرد الضابط بإطلاق النار عدة مرات على المتهم الذي سقط أرضًا دون أن يُصاب.

وتتقاطع هذه الأحداث مع ما دونه المتهم في بيانه قبل الهجوم، مؤكدًا استخدامه لطلقات الخرطوش لتقليل الخسائر البشرية وضعف اختراقها للجدران، وهو ما اعتبره بلانش دليلًا معقدًا نظرًا لطبيعة الخرطوش الذي يتناثر في كل اتجاه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك