قناة الغد - الشيوخ الأميركي يقر 70 مليار دولار لتمويل وكالات أمن الحدود فرانس 24 - الأمم المتحدة ترفع قيمة المساعدة المطلوبة للبنان إلى 640 مليون دولار في ظل الحرب قناة الغد - شهيدة و16 مصابًا في غارة إسرائيلية على المواصي بخان يونس الجزيرة نت - الكشمش الأسود يحمل أملا جديدا لمرضى الأكزيما العربية نت - سيروم التجاعيد.. خطوة فعالة لكنها ليست حلاً سحرياً القدس العربي - لبنان.. بين 2024 و2026.. كيف تغيّرت اللغة والنصوص في اتفاقَي وقف إطلاق النار؟ فرانس 24 - مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن وروسيا تحمل المسؤولية لأوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - Via the interactive map.. Israeli escalation in southern Lebanon and Hezbollah responds إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا
عامة

تحذيرات من "أقسى الشهور" على الأقصى في مايو القادم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

تستعد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك -خلال مايو/أيار القادم- لأيام وُصفت بأنها ستكون" الأصعب والأقسى"، وسط دعوات إسرائيلية مكثفة لتنفيذ اقتحامات غير مسبوقة تزامنا مع أعياد ومناسبات يهودية عدة.وت...

ملخص مرصد
حذرت مصادر فلسطينية من أن مايو/أيار القادم قد يكون من أصعب الأشهر على المسجد الأقصى، بسبب دعوات إسرائيلية لاقتحامات متزامنة مع مناسبات يهودية. وأشار متخصص في شؤون القدس إلى أن هذه الاقتحامات تهدف إلى فرض وقائع تهويدية وتكريس الوجود اليهودي في الأقصى. وحذر من أن الحكومة الإسرائيلية تدعم هذه التحركات ضمن مخطط لتغيير الوضع القائم في المسجد.
  • توقع مختص أن مايو/أيار سيكون من أصعب الأشهر على الأقصى بسبب اقتحامات إسرائيلية متزايدة
  • اقتحامات تستهدف فرض وقائع تهويدية وتكريس الوجود اليهودي في المسجد بحسب أبو دياب
  • الحكومة الإسرائيلية تدعم هذه التحركات ضمن مخطط لتغيير الوضع القائم في الأقصى
من: فخري أبو دياب (باحث مقدسي) أين: المسجد الأقصى، القدس

تستعد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك -خلال مايو/أيار القادم- لأيام وُصفت بأنها ستكون" الأصعب والأقسى"، وسط دعوات إسرائيلية مكثفة لتنفيذ اقتحامات غير مسبوقة تزامنا مع أعياد ومناسبات يهودية عدة.

وتوقع المتخصص في شؤون القدس فخري أبو دياب أن يكون الشهر القادم من أعنف الأشهر التي تمر على المسجد الأقصى؛ وعزا ذلك -في مقابلة مع" الجزيرة نت" - إلى محاولة المنظمات الإسرائيلية تعويض فترة الإغلاق التي شهدها المسجد لنحو 40 يوما بسبب الحرب في المنطقة، عبر تجييش أعداد كبيرة من المتطرفين والمستوطنين لاستغلال المناسبات القادمة.

وأوضح أبو دياب أن" جماعات الهيكل" والاحتلال يسعون عبر هذه الاقتحامات إلى تكرار محاولات فرض وقائع تهويدية جديدة، وتكريس الوجود اليهودي وبسط السيادة الكاملة على الأقصى، واستفزاز مشاعر المسلمين برفع الأعلام الإسرائيلية داخل الساحات.

ولفت أبو دياب إلى أن المناسبات الدينية والقومية اليهودية تتوافق مع 3 أيام جمعة من مايو/أيار، وتتوزع كالتالي:ذكر أبو دياب أن الأول من مايو/أيار يوافق عند اليهود ما يسمى" عيد الفصح المصغر"، والذي جاء لتعويض من فاته من اليهود الاحتفال بـ" عيد الفصح"، مؤكدا أن الإسرائيليين دائما ما يحاولون -في هذا اليوم- إدخال وذبح قرابين داخل المسجد الأقصى.

وأوضح أن الهدف من هذه القرابين -التي يحاول اليهود إدخالها وذبحها- هو" الإشارة إلى التغيير الفعلي للمسجد الأقصى، وقرب نزول المخلِّص الذي سيساعد اليهود في بناء الهيكل الثالث -حسب زعمهم- على أنقاض المسجد الأقصى".

كما توقع أبو دياب أن يشهد ما يسمى" يوم توحيد القدس" -في 16 مايو/أيار القادم- أعنف الاقتحامات من قِبل المتطرفين والمستوطنين، وهو يوم احتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس عام 1967.

وأضاف أن هذا اليوم يشهد مسيرات بالأعلام تخترق البلدة القديمة باتجاه الأقصى وصولا إلى حائط البراق، ويترأسها" عرابو الاقتحامات" من الحاخامات والوزراء الإسرائيليين مثل وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير، وجماعة ما يسمون بـ" الصهيونية الدينية".

أما المناسبة الثالثة -التي سيستغلها المستوطنون لاقتحام الأقصى- فهي ما يسمى" عيد نزول التوراة" أو" عيد الأسابيع"، الذي يزعم اليهود أن التوراة نزلت فيه.

وأوضح أن المقتحمين يحاولون خلال هذا العيد إدخال" قرابين نباتية"، في إشارة إلى المزاعم اليهودية بأنه كان في مثل هذا اليوم في فترة الهيكل المزعوم يتم إدخال مثل هذه القرابين إلى داخل المعبد.

مخطط تغيير" الوضع القائم"وأكد الباحث المقدسي أن هذه التحركات تأتي ضمن مخطط ممنهج لتغيير الوضع القائم، وتلْقَى دعما كاملا من الحكومة اليمينية المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أن نصف أعضاء الحكومة الحالية يدعمون علانية فكرة تقسيم المسجد الأقصى أو إقامة الهيكل على أنقاضه.

وحذر أبو دياب من أن" ردود الفعل المتضائلة من الأمة الإسلامية" هي التي تشجع الاحتلال على مزيد من التغول والانتهاكات بحق المقدسات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك