روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

بركة: الصحة النفسية بالمغرب تعيش أزمة حقيقية متعددة الأبعاد… والميزانية المخصصة لها تظل هزيلة

كيفاش
كيفاش منذ 1 شهر
1

قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إن الصحة النفسية في المغرب “تعيش أزمة حقيقية متعددة الأبعاد، أزمة في القوانين، وفي الموارد المالية، وفي الوعي بالظاهرة، وفي العدالة المجالية”.جاء ذلك ضمن ...

ملخص مرصد
أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال ندوة وطنية بالرباط أن الصحة النفسية بالمغرب تعيش أزمة متعددة الأبعاد تشمل القوانين والموارد والوعي، مشيرا إلى أن 48.9% من المغاربة تعرضوا لاضطراب نفسي至少 مرة واحدة في حياتهم. ودعا إلى إصلاحات جريئة تشمل تحديث البحث الوطني حول الصحة النفسية، وإصلاح القوانين، وزيادة الاستثمار في القطاع، مع التركيز على الوقاية في المدارس والمجتمعات المحلية.
  • أزمة الصحة النفسية بالمغرب تشمل قوانين وموارد ووعي مجتمعي بحسب نزار بركة
  • 48.9% من المغاربة تعرضوا لاضطراب نفسي至少 مرة بحسب بحث 2006
  • دعوة لإصلاح قانون الصحة النفسية وزيادة الاستثمار في القطاع
من: نزار بركة (الأمين العام لحزب الاستقلال) أين: الرباط (ندوة وطنية)

قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، إن الصحة النفسية في المغرب “تعيش أزمة حقيقية متعددة الأبعاد، أزمة في القوانين، وفي الموارد المالية، وفي الوعي بالظاهرة، وفي العدالة المجالية”.

جاء ذلك ضمن كلمته خلال أشغال ندوة وطنية، عقدت أمس الثلاثاء (28 أبريل) بالرباط، حول موضوع “الصحة النفسية في المغرب: نحو تحول جذري في النموذج الاجتماعي والصحي.

من الطب النفسي الإيوائي إلى سياسة مجتمعية متكاملة”، بتنظيم كل من رابطة الأطباء الاستقلاليين ورابطة الصيادلة الاستقلاليين.

وأشار بركة إلى أن 48.

9 في المائة من المغاربة البالغين 15 سنة فما فوق، عرفوا اضطرابا نفسيا واحدا على الأقل خلال حياتهم، وأن أكثر من واحد من كل أربعة يعاني من الاكتئاب، فيما تم تسجيل 2617 حالة انتحار رسميا خلال سنة 2019، وهو رقم يرجح أنه أقل من الواقع بسبب إعادة تصنيف العديد من الحالات كحوادث منزلية.

كما أوضح أن هذه المعطيات مستقاة من البحث الوطني حول الصحة النفسية لسنة 2006، أي ما يقارب عشرين سنة دون تحيين، مما لا يسمح ببناء أي سياسة جدية على هذا الأساس، خاصة في ظل غياب معطيات حول الانعكاسات النفسية الكبيرة لجائحة كوفيد على مختلف الفئات وفي مقدمتها الأطفال، وكذا التأثيرات السلبية لمنصات التواصل الاجتماعي على الشباب.

وأبرز الأمين العام لحزب “الميزان” أن هذه الندوة “لا ترمي إلى تشخيص الوضع فحسب، بل إلى الإعلان عن ضرورة إطلاق دينامية إصلاحية جديدة وجريئة وشجاعة”.

ودعا المتحدث إلى إنجاز نسخة جديدة من البحث الوطني حول الصحة النفسية بالمغرب، تستجيب للحاجة إلى معطيات دقيقة ومحينة، وتمكن من فهم التحولات الجديدة المرتبطة بتنامي القلق والهشاشة النفسية وبروز سلوكات العنف الرقمي.

كما دعا بركة إلى إحداث قطائع أساسية في هذا المجال؛ تتجلى أولها في وضع حد للغموض القانوني الذي يطبع مهن علم النفس، وإصلاح القانون رقم 13.

17 المؤطر للصحة النفسية بالمغرب، وفق مقاربة تشاركية مع الممارسين والأطباء وجمعيات المجتمع المدني والمؤسسات الدستورية، بما يضمن حقوق المرضى ويمكّن الطب النفسي المجتمعي من إطار قوي وواضح، خاصة وأن العديد من المصابين بأمراض عقلية، الذين يُعلَن عن عدم مسؤوليتهم الجنائية، يجدون نفسهم في السجون بسبب نقص المرافق البديلة، وهو ما يُشكل انتهاكا صارخا للحقوق الأساسية.

وفي ما يتعلق بالقطيعة الثانية، شدد المتحدث على ضرورة الاستثمار في الإنسان قبل الحجر، مستحضرا الخصاص المهول الذي يطبع القطاع، إذ لا تتوفر بلادنا سوى على 445 طبيبا نفسيا لما يقارب 37 مليون نسمة، فيما تخلو ست جهات من أصل اثنتي عشرة جهة من المتخصصين، ولا يتجاوز عدد الأسرة على المستوى الوطني 3000 سرير، بنسبة اشتغال تتعدى 197 في المائة.

أما القطيعة الثالثة، فتنطلق من المدرسة ومن الحي، باعتبارهما فضاءَي الوقاية والمواكبة، مستحضرا البحث الميداني الذي أنجزه حزب الاستقلال وشمل 15.

000 شاب في إطار إعداد ميثاق 11 يناير للشباب، والذي كشف عن طرح الإشكالية النفسية بحدة من طرف هذه الفئة، وبروز موضوع الانتحار بقوة.

وفي ذات السياق، استعرض جملة من الأرقام المثيرة للقلق، التي تكشف أن 21 في المائة من المراهقين والشباب من سن 13 إلى 17 سنة فكروا جديا في الانتحار، وأن 19.

7 في المائة منهم حاولوا الإقدام على الفعل، مع تصدر الفتيات لهذه الظاهرة بنسبة 29.

2 في المائة لديهن أفكار انتحارية، مقابل 12.

5 في المائة لدى الذكور، داعيا إلى ضمان الولوج إلى علاجات القرب ذات الجودة والفعالية، وتوسيع نطاق الرعاية النفسية لتشمل الدعم المعنوي داخل المؤسسات التعليمية والوحدات الصحية.

وفيما يخص القطيعة الرابعة، أكد الأمين العام على ضرورة كسر الصمت ومحاربة الوصم، مشيرا إلى أن الرهان اليوم يتجاوز توفير الخدمات إلى تغيير العقليات والتمثلات الاجتماعية المرتبطة بالصحة النفسية، خاصة في ظل تأخر الناس في التوجه إلى الطبيب ولجوئهم إلى الشعوذة، مما يُعقّد التشخيص ويُفاقم الحالة.

وفي هذا الإطار، دعا إلى اعتماد توصيفات حديثة كالقلق والخوف من الفشل والضغوط الدراسية والحاجة إلى الرفاه النفسي، بدل الأحكام الجاهزة والصور النمطية، مع إطلاق حملات وطنية لكسر الوصم وتعبئة الإعلام والمدارس والمساجد وجمعيات المجتمع المدني، لتحسيس المواطنات والمواطنين وتربيتهم على التعامل السليم مع هذه الأمراض.

ووقف نزار بركة عند إشكالية التمويل، مؤكدا أن الصحة النفسية ليست رفاهية، وأن الميزانية المخصصة لها تظل هزيلة وتستوجب رفعا ملموسا، مع إدراج الصحة النفسية ضمن التغطية الصحية، وإرساء شراكات حقيقية بين القطاعين العام والخاص لتقليص الفوارق المجالية، مشددا على أن رسالة حزب الاستقلال اليوم واضحة؛ تتوخى بناء مغرب لا يُهمش فيه المريض النفسي، ولا يُترك فيه المواطن وحيدا في معاناته، ولا يُقصى فيه شاب بسبب اليأس، مغرب تكون فيه الصحة النفسية حقا والكرامة خطا أحمر، مؤكدا أنه لا يمكن ربح معركة التنمية في ظل خسارة معركة التوازن النفسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك