كشف نور العلوي الإسماعيلي، المدير العام لمؤسسة “مغرب المقاولات”، عن الخطوط العريضة لـمخطط تسريع تنافسية المقاولات، مؤكداً أنه يأتي تفعيلاً لمضامين عقد البرنامج الجديد مع الدولة للفترة الممتدة بين **2026 و2030**.
استراتيجية المواكبة وتجاوز الإكراهاتوأوضح الإسماعيلي أن المخطط يضع “المصاحبة التقنية” في صلب أولوياته، خاصة بالنسبة للمقاولات التي تواجه تحديات بنيوية أو اختلالات تقنية تعيق نموها.
ويسعى هذا التوجه إلى:* تقديم دعم مباشر للمقاولات التي تعاني من إكراهات ميدانية.
* معالجة المشاكل التقنية عبر خبراء متخصصين لضمان استدامة النشاط المقاولاتي.
* توفير بيئة عمل ترفع من القدرة التنافسية للمقاولة المغربية لتواكب المعايير الدولية.
وفي لغة الأرقام، حدد المدير العام أهدافاً دقيقة للمرحلة المقبلة، تعكس طموح المؤسسة في تعزيز سوق الشغل وتقوية الاقتصاد الوطني، وتتمثل في دعم 4 آلاف مقاولة بحلول 2030، بمعدل مواكبة سنوي** يقدر ب 800 مقاولة كل سنة، في أفق خلق 54,000 منصب شغل.
وخلص الإسماعيلي إلى أن هذا المخطط التعاقدي (2026-2030) يمثل قطيعة مع المقاربات التقليدية، من خلال تبني نموذج يربط الدعم التقني والمالي بتحقيق نتائج ملموسة على مستوى التشغيل والتنافسية، تماشياً مع الرؤية الوطنية الرامية إلى جعل المقاولات الصغرى والمتوسطة المحرك الفعلي للتنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك