الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

تثبيت الفائدة الأميركية يدعم تشدد السياسة النقدية ويعزز سيولة البنوك الخليجية

العربية.نت  | العراق
1

قال محمد الفراج، الرئيس الأول لإدارة الأصول في شركة" أرباح المالية"، إن قرار تثبيت أسعار الفائدة الأميركية جاء متوقعًا، إلا أن اللافت كان تزايد عدد أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الداعمين لهذا التوجه ...

ملخص مرصد
أكد محمد الفراج، الرئيس الأول لإدارة الأصول في شركة أرباح المالية، أن تثبيت الفائدة الأميركية جاء متوقعاً لكن مع تزايد الداعمين لتشديد السياسة النقدية لمكافحة التضخم، الذي عاد لمستويات 2022. وأشار إلى أن الارتباط بالدولار يجعل الاقتصادات الخليجية تتأثر مباشرة بقرارات الفيدرالي، بينما أظهر القطاع المصرفي الخليجي، خاصة السعودي، قوة ملحوظة في السيولة. توقع الفراج نمواً في التمويلات مدفوعاً بانتعاش النشاط الاقتصادي ودعم رؤية السعودية 2030، مع تعاون البنوك وصندوق الاستثمارات العامة.
  • تثبيت الفائدة الأميركية جاء متوقعاً مع تزايد الداعمين لتشديد السياسة النقدية
  • القطاع المصرفي الخليجي، خاصة السعودي، أظهر قوة ملحوظة في السيولة
  • توقع نمواً في التمويلات الخليجية مدفوعاً بانتعاش النشاط الاقتصادي ودعم رؤية السعودية 2030
من: محمد الفراج أين: الولايات المتحدة ودول الخليج

قال محمد الفراج، الرئيس الأول لإدارة الأصول في شركة" أرباح المالية"، إن قرار تثبيت أسعار الفائدة الأميركية جاء متوقعًا، إلا أن اللافت كان تزايد عدد أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الداعمين لهذا التوجه مع تبني لهجة أكثر تشددًا في السياسة النقدية.

وأوضح الفراج، خلال مقابلة مع" العربية Business"، أن هذا التوجه يعكس محاولة واضحة لكبح جماح التضخم، الذي عاد، بحسب تعبيره إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة في عام 2022، مشيرًا إلى أن الاحتياطي الفيدرالي يواجه وضعًا صعبًا في إعادة السيطرة على التضخم دون اللجوء إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة.

وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد استمرار التثبيت مع تشديد أكبر في لهجة السياسة النقدية، أو حتى العودة إلى رفع الفائدة، ما يعكس حالة من عدم اليقين بشأن المسار المستقبلي للسياسات النقدية الأميركية.

سيناريو رفع الفائدة وتأثيره على الاقتصادات الخليجيةوفيما يتعلق بتأثير أي رفع محتمل للفائدة، حتى ولو بمقدار 25 نقطة أساس، على اقتصادات الخليج، أشار الفراج إلى أن الارتباط الوثيق بين الدولار ومعظم العملات الخليجية يجعل هذه الاقتصادات تتأثر بشكل مباشر بقرارات الفيدرالي.

وأكد أن القطاع المصرفي الخليجي، وخاصة في المملكة العربية السعودية، أظهر قوة ملحوظة، حيث ارتفعت الودائع بنحو 114 مليار ريال، فيما تقلصت الفجوة بين الودائع والتمويلات من نحو 191 مليار ريال إلى 125 مليار ريال، وهو ما يعكس تحسنًا في مستويات السيولة.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط، التي تقترب من مستويات 120 دولارًا للبرميل، يدعم تدفق مزيد من الودائع إلى النظام المصرفي الخليجي، موضحًا أن إجمالي الودائع في القطاع المصرفي السعودي بلغ نحو 3062 مليار ريال، مقابل تمويلات تصل إلى 3188 مليار ريال.

ولفت إلى إمكانية استفادة الحكومة السعودية من ارتفاع عوائد السندات الأميركية، من خلال زيادة استثماراتها في سندات الخزانة، خاصة في ظل وصول حيازاتها إلى نحو 265 مليار دولار، ما قد يتيح تحقيق عوائد إضافية أو مكاسب رأسمالية خلال الفترة المقبلة.

كما توقع أن تتجه مؤسسة النقد العربي السعودي -البنك المركزي-" ساما" إلى زيادة الأصول الاحتياطية الأجنبية، سواء في شكل ودائع أو سندات أو عملات أجنبية، مستفيدة من قوة الدولار وتراجع بعض العملات الأخرى.

وأشار إلى أن هذه التوجهات ستدعم اقتصادات الخليج عبر تعزيز السيولة، خاصة في ظل الفوائض الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، ما ينعكس إيجابًا على الاستقرار المالي.

توقع الفراج أن يشهد القطاع المصرفي الخليجي نموًا في التمويلات خلال الفترة المقبلة، مدفوعًا بانتعاش النشاط الاقتصادي، لافتًا إلى أن وتيرة نمو الودائع تفوقت مؤخرًا على التمويلات، وهو ما يقلص الفجوة بينهما ويعزز قدرة البنوك على التوسع في الإقراض.

وأوضح أن البنوك ستتجه بشكل خاص إلى تمويل المشروعات الكبرى، خاصة في ظل تنفيذ رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى أن عددًا من المؤشرات المرتبطة بالرؤية لم يكتمل بعد، ما يفتح المجال أمام إعادة توجيه التمويل نحو المشروعات التي تم تأجيلها.

وأضاف أن هذه المرحلة ستشهد تعاونًا بين البنوك وصندوق الاستثمارات العامة لتمويل المشروعات الكبرى، إلى جانب دور متزايد للمستثمرين الأجانب وشركات الاستثمار المباشر، في إطار جهود جذب رؤوس الأموال الأجنبية.

وأشار الفراج إلى أن زيادة الاستثمارات السعودية في الأصول الأجنبية، خاصة السندات الأميركية، تأتي أيضًا في سياق الاستعداد لرفع سقف ملكية الأجانب في السوق المالية، وهو ما من شأنه تعزيز تدفقات السيولة الأجنبية إلى الأسواق الخليجية خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك