أظهر استطلاع جديد لـ”رويترز/إبسوس” تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى 34%، وهو أدنى مستوى خلال ولايته الثانية، بانخفاض نقطتين عن مارس/ آذار ومنتصف أبريل/ نيسان، مقابل ارتفاع نسبة عدم الرضا إلى 64%.
ويعادل هذا الرقم ثاني أدنى مستوى له منذ ولايته الأولى.
ويرتبط هذا التراجع بشكل أساسي بتدهور تقييم أدائه الاقتصادي، حيث هبطت نسبة الرضا عن إدارته للاقتصاد إلى 27%، كما تراجعت إلى 22% في ما يتعلق بتكاليف المعيشة، في ظل ارتفاع الأسعار، خاصة زيادة أسعار الوقود بنحو 40% نتيجة التوتر مع إيران.
ورغم احتفاظه بدعم قوي بين الجمهوريين عند 71%، فإن 41% منهم أعربوا عن عدم رضاهم عن تعامله مع غلاء المعيشة.
كما انخفضت نسبة تأييده في إدارة الصراع مع إيران إلى 34%، بعد أن كانت 38% في مارس/ آذار، وسط هدنة هشة ومفاوضات غير مستقرة.
وتؤكد استطلاعات أخرى هذا الاتجاه الهبوطي، إذ أظهر استطلاع “أسوشيتد برس/نورك” تراجع شعبيته إلى 30%.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك